قاسي الجوانح لين الأعطاف
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالفاء
- ١قاسي الجوانح لين الأعطافأهواه في الحالين غصن خلاف
- ٢رشأ من الأتراك إلا أن فيجفنيه ما في الهند من أسياف
- ٣أدنى حياصته إلى أردافهفانظر لزخرفها على الأحقاف
- ٤واعجب لشكوى الخصر رقّة حالهومن الغنى لشكاية الأرداف
- ٥ولتاركي في حبِّه وكأنَّماإنسان عيني مُبتلى برعاف
- ٦أفديه عسال القوام إذا مشىوإذا يشاء فمعسل الترشاف
- ٧تلتفّ قامته بواردِ شعرهفأرى الشقا في جنَّةٍ ألفاف
- ٨ولقد أرى طرق الرشاد بتركهلكنَّ قلبي مولّع بخلافي
- ٩واشقوتي منه بخصر مخطفنهب السلوّ وناظرٍ خطَّاف
- ١٠إن خابَ سائل أدمعي في حبِّهفلكثرة الإلحاح والإلحاف
- ١١وأكاد أصدّق ثم يطمعني بهِبشر يغير الدّرّ في الأصداف
- ١٢لا اليأس يثبت لي عليه ولا الرَّجافكأنني في موقف الأعراف
- ١٣ولربَّ ذي عذلٍ إذا بلَّ البكىرُدْنيّ باكر مسمعي بنشاف
- ١٤مالي وما للعذول في متحكمٍلي في الهوى مضنٍ لديه وشاف
- ١٥إني لأطلب لا لشيءٍ وصلهإلاَّ لينظر في الوصال عفافي
- ١٦ما كانَ في العشرين يهفو منطقيأيكون في الخمسين فعلٌ هاف
- ١٧شيمٌ عن السلف الذكيّ ورثتهالا في الصبى عِيبتْ عليّ ولا في
- ١٨لي حين أنسب أسرةٌ عربيةٌكادتْ تعدّ الشهب من أحلافي
- ١٩وفضائل ما قد سمعت وإنهالسامعِ الأشراف كالأشناف
- ٢٠ولربَّ وردٍ عفته لتدلكٍولو أنه نهر المجرَّة طاف
- ٢١ما أجور الأيام في إهمالهاحقِّي وأعدّ لها عن الصناف
- ٢٢أشكو التأخّر في الزمان وهذهشيمي لديه وهذه أسلافي
- ٢٣عطفاً أحال الدين والدنيا علىحالي فعندك يحسن اسْتعطافي
- ٢٤إن لم أبت ضيفاً لبابك قادماًفاجعل كتابي واحدَ الأضياف
- ٢٥وأجزت باب قرى عوائد نحوهأن لا يجوز لديه حذف مضاف
- ٢٦من أين للآمالِ مثلك كافلٌأم أين للأحوالِ غيرك كاف
- ٢٧أنت الغياث إذا الغمائم أخلفتوعد الثرى بالدّرّ في الأخلاف
- ٢٨والمستماحة في الندى آلافهوالواحد المربي على الآلاف
- ٢٩غيث الشآم ونيل مصر إذا شتتيوماً وضاقت رحلةُ الإيلاف
- ٣٠مدَّت إلى قاضي القضاة يدُ الرَّجافأمدَّها بعوائدِ الإتحاف
- ٣١هو كعبة الفضل التي قد أغربتأهل المقاصدِ حولها بطواف
- ٣٢أقلامه مثل السهام سديدةٌلكنَّها للوفدِ كالأهداف
- ٣٣حفيت بوعدِ الآملين فكلّهايسعى إلى لقيا المؤمَّل حاف
- ٣٤في كفِّ فيَّاض النوال كأنهالمعُ البروق بعارضٍ وكَّاف
- ٣٥لا عيبَ فيه سوى عطاءٍ مخجلٍجهد المدائح زائد الإسراف
- ٣٦وثناً يشفّ ضياؤه فكأنمافي أعين الأعداءِ منه أشافي
- ٣٧أوصاف مجدٍ أينعت فترنَّمتبالسجعِ فيها ألسنُ الوُصَّاف
- ٣٨ومناقب قد يمَّمت أمد العلافقفت سوابقها الحسان قواف
- ٣٩وفخار بيتٍ في السيادةِ وازنٌما بيت نظم فخاره بزحاف
- ٤٠بيتٌ أبو دلفٍ بناه وبالغتأنباه في شرف وفي إشراف
- ٤١ما فاخرته العرب إلاَّ هاشماًفغدت إليه هشيمةَ الآناف
- ٤٢أو سامت الفرس الأوائل عزّهلتقطّعت أكتاف ذي الأكتاف
- ٤٣تبقى على مرِّ الزمان وغيرهعاف الذّرى متوعر الأكناف
- ٤٤يا من مقام فخاره المحمود لمتحتج دلائله إلى كشَّاف
- ٤٥وضحت بهمَّتك العلوم فكلهاإجماع متفق بغير خلاف
- ٤٦ووراك صلَّى السابقون وسلمتآداؤهم من مثبتٍ أو ناف
- ٤٧وبك ازدهى الشرع المنيف مقامهوأقرّ رائد روضه المستاف
- ٤٨يحميه رمحٌ من يراعك نافذٌويقيك درعٌ من سجلّك ضاف
- ٤٩وإذا اسْتشار الملك رأيك في دجىأمرٍ ثنيت الصبح في الإسراف
- ٥٠عجباً لمثلك كيف يهمل حالتيمن بعد ذاك العطف والإسعاف
- ٥١وليَ المصيف وفي حشايَ حرارةٌللهمّ فوق حرارة المصطاف
- ٥٢وكفى عداتي أنني ما فيّ أنورد الشتا إلا لسانيَ داف
- ٥٣ومن الحوادث أن عزمي والصبىأوْدَى فليتَ الحادِثات كفافي
- ٥٤ولبُعد بابك وُقد نارٍ في الحشاترمي بكلّ شرارةٍ كطراف
- ٥٥بالرّغم أن يجفو ترابك مبسميلكنه غدر الزمان الجافي
- ٥٦ولئن قعدت فإنَّ ركبَ مدائحيمتواصلُ الأعناقِ والإيجاف
- ٥٧خذْها إليك كلامةٍ مسرودةٍيوم الفخار وحلّة أفواف
- ٥٨نظّمتها لك والنجوم كأنهافي الأفقِ من تعب المسير غواف
- ٥٩والنسر ينهض بينها بقوادمٍلكنهنَّ عن العيان خواف
- ٦٠فأتتك من صنف الجمال بديعةوالنظم مثل بنيه ذو إنصاف
- ٦١في الناس من يمشي على رجلين فينظمٍ ومن يمشي على أخلاف