قصائد

بكى الشعر أيام المنى والمنائح

ابن نباته المصريمملوكيالطويلحزنالحاء

  1. ١بكى الشعر أيام المنى والمنائحففي كل بيت للثنا صوت نائح
  2. ٢وغاضت بحور المكرمات وطوحتبأهل الرجا والقصد أيدي الطوائح
  3. ٣ولما ادلهمَّت صفحة الأفق بالأسىعلمنا بأنَّ الشهب تحت الصفائح
  4. ٤حيا المزن أسعدني على فقد سادةبدمع كجدواهم على الناس طافح
  5. ٥أبعد بني شادٍ وقد سكنوا الثرىقريض لشادٍ أو سرور لفارح
  6. ٦أبعد ملوك العلم والبأس والندىتشب العلى نار القرى والقرائح
  7. ٧أما والذي أخلى حمى الملك منهمُوعمّر بالعليا رسوم الضرائح
  8. ٨لئن أوحشوا منهم بيوت مقامهملقد أوحشت منهم بيوت المدائح
  9. ٩يجرّح قلبي بعدهم صوت ساجعٍيذكرني عهدَ الأيادي السوافح
  10. ١٠فيا فرخ ضعفي حيث صرت فريسةوصار حمامُ الأيك في الطير جارحي
  11. ١١تلا فقد إسماعيل فقد محمدفيا للأسى من فادح بعد فادح
  12. ١٢وزالا فما إنسان عيني بممسكٍبكاءَ ولا إنسان قولٍ بكادح
  13. ١٣كأن زناد الفضل لم يورِ منهماسنا شيمٍ ما فيه قولٌ لقادح
  14. ١٤كأن لم يقم بالمكرمات مطوَّقلدى الباب يشدوا بالثنا شدو صادح
  15. ١٥خذ الزاد يا ضيف المكارم وارتحلْبنوح فقد أقوت ربوع المنائح
  16. ١٦نزحت دموعاً أو نزحت ركائباًفلله في الحالين حسرة نازح
  17. ١٧بروحي ديار الفضل صوَّح روضهاكأن لم يجب فيها المنى صوت صائح
  18. ١٨بروحي غريب الدار والنعشُ عائدٌإلى أرضه الثكلى غريب النوائح
  19. ١٩بروحي نظير الغصن في دوحة العلىرماه فأوداه الزمان ببارح
  20. ٢٠رمى فروعه من بعد ما مدَّ ظلهعلى كل غادٍ م العفاة ورائح
  21. ٢١وجمَّل دنيانا ببثّ جميلةٍوغطى على مكروهها والقبائح
  22. ٢٢وساس رعايا أرضه وأطاعهعلى جانب العاصي هوى كل جامح
  23. ٢٣وأعطى عطاء السحب في حال عسرةتقوم بأعذار النفوس الشحائح
  24. ٢٤وزاوج بين الحلم والبأس ملكهفمن أعزل مثل السماك ورامح
  25. ٢٥ورتل من أسلافه سوَرَ العلىخواتمها موصولة بالفواتح
  26. ٢٦وقام إلى جمع المحامد طامحاًفوالله لم يعدل به عزم طامح
  27. ٢٧ووالله ما نقضي حقوق محمدإذا نحن أثنينا عليه بصالح
  28. ٢٨ولو أمكن الغيث الفدى بوليّهفدى صالحاً من آل شادٍ بطالح
  29. ٢٩ورد الرّدى عن فائض البرّ عندهأعزّ مكان في الدنى سرح سائح
  30. ٣٠هو الموت لو يثنيه بأسٌ ونائلثنتهُ سجايا كفه في الجوانح
  31. ٣١هو الموت ما يعييهِ ثاوٍ بمغفلولا واصل في النبذ من خطو سابح
  32. ٣٢ولا أسدٌ يرنو بأحمر أجزرٍتكاد به تشوى لحوم الذبائح
  33. ٣٣ولا أسد الأبراج في الشهب كاسراًبتكرارها سرت نفوس الصحائح
  34. ٣٤كفى ببني أيوب للناس واعظاًوإن صمتت أفواههم في الضرائح
  35. ٣٥ومرقى المنايا نحو آفاق عرشهموما كان يرقى نحوها طرف طامح
  36. ٣٦سلام على جنات أجداثهم ولاسلام لنار الحزن بين الجوانح