قصائد

مستضام ما له من ولي

علي الحصري القيروانيمملوكيالمديدرثاءالياء

  1. ١مُستَضامٌ ما لَهُ مِن وَلِيِّغَير وَسميّ البُكا وَالوَليِّ
  2. ٢في القُرَيّاتِ القُصا بَينَ قَومٍيَحسَبونَ البَحرَ مِثل القَرِيِّ
  3. ٣وَيَرونَ الصُبحَ مِثلَ الدَياجيوَالمَعاني غُيَّبٌ عَن غَبِيِّ
  4. ٤أَسَرَتني لَوثَةُ الدَهرِ لَيثافَعَوى كُلُّ حَرِيٍّ جَرِيِّ
  5. ٥رُبَّ مَن عَلَّمتُ حَتّى تَناهىفَجَزى النُعمى بِكُفرِ البغَيِّ
  6. ٦وَجزيتُ الغَدرَ مِنهُ بِغَدرٍإِنَّما أوفي بِعَهدِ الوَفِيِّ
  7. ٧إِنَّ نَفسي مُرَّةٌ فَهيَ تَأبىأَن تَراني مُحسِناً لِمُسيِّ
  8. ٨وَجَزاءُ السَيءِ سَيءٌ وَمَن لَميَنتَصِر باءَ بِذُلِّ الشَقيِّ
  9. ٩أَيُّها العاوي عَلى القَمَرِ اِخسَأجِئتَ في الحَقِّ بِشَيءٍ فَريِّ
  10. ١٠مِن مَواتِ الأَرضِ أَنتَ فَأَنّىلَكَ نُطقٌ في المَواتي لرَضِيِّ
  11. ١١إِنَّما يهدمُ قيلُ الأَعاديشَرَفاً لَم يُبنَ بِالمَشرَفِيِّ
  12. ١٢كَم أَثارَت صَولَتي مِن كَمينٍوَكَم اِبتَزَّت يَدي من كَمِيِّ
  13. ١٣غَيرَ أَنّي نَهنَهَتني الرَزايافي أَبٍ بَرٍّ وَفي اِبنٍ زَكِيِّ
  14. ١٤شَقّني فَقدُ أَبي حينَ أَودىفَشَفى قَلبي وجودُ السَمِيِّ
  15. ١٥ثُمَّ لَمّا جُبِرَت فِهر هيضَتبِمُضِيٍّ مِن هِلالٍ مُضِيِّ
  16. ١٦أَفَلا أَبكي عَلى اِبنٍ نَجيبٍكَأَبي صَعب المَرامِ أَبِيِّ
  17. ١٧أَنا مِسكينٌ وَلَو كُنتُ كِسرَىلا غِنىً إِلّا بِعَبدِ الغَنِيِّ
  18. ١٨عطّلت مِن بَعدَهُ اليَومَ دُنيازُيِّنَت مِنهُ بِأَبهى الحُلِيِّ
  19. ١٩كانَ فيهِ عَجَبٌ لِلمَعاليسُنَنُ الشَيخِ وَسنُّ الصَبِيِّ
  20. ٢٠كانَ قَرّا يُرى حينَ يَقراأَفصَح القُرّاء كَالأَعجَمِيِّ
  21. ٢١عَن مَثاني العودِ يثني النَدامىإِن تَغنّي بِمَثاني الوَحِيِّ
  22. ٢٢ورّي الفهم لَدَيهِ فَأَغنىقَلبَهُ عَن كُلِّ شِبع وَرِيِّ
  23. ٢٣فَليُحَيِّ اللَهُ أَرضاً حَوَتهُبِالحَيا وَليَحبُها بِالحَبِيِّ
  24. ٢٤لا يَرُعني لِلغُرابِ نَعيبٌفَكَفى رَوعاً بِهذا النَعِيِّ
  25. ٢٥هَل طَوى الدَهرُ مِن اِبنِيَ إِلّاسابقَ النَدِّ وَزين النَديِّ
  26. ٢٦فَبَكى الرَكبُ لِخَطبِ المَعاليوَبَكَت لِلرَّكب بُزلُ المَطِيِّ
  27. ٢٧لَو رَعى فيهِ الرعافُ ذِماميلَم يَشقني لِلشَّقيقِ الجَنيِّ
  28. ٢٨سالَ حَتّى سالَ عُوّادُهُ هَلطَعَنَتهُ الحَربُ بِالسَمهَرِيِّ
  29. ٢٩قُلتُ وَاللَهُ حَفِيٌّ بِهِ بَلتَلّهُ المَوتُ بِطَعنٍ خَفِيِّ
  30. ٣٠ما عَلى الأَيّامِ لَو أَسعَفَتنيبِرُقوّ الدَمِّ عَن ذي الرُقيِّ
  31. ٣١فاقَ نَجلي فَقَأَ اللَهُ عَيناًطَرَقَتني في الزَكِيِّ الذَكِيِّ
  32. ٣٢لا تَصِفهُ صِفَةَ الطِفلِ وَاِنظُرأَينَ مِنهُ كُلُّ كَهلٍ تَقِيِّ
  33. ٣٣لَو تَراخى المَوتُ عَنهُ قَليلاًلَعَلا فَوقَ العَليمِ العَليِّ
  34. ٣٤فَحَماني بِالصّراطِ المحلّىوَهَداني لِلصِّراطِ السَوِيِّ
  35. ٣٥لَو فَدَتهُ لَأَفادَت فخاراًغُلُبٌ مَن غالِبٍ وَعَدِيِّ
  36. ٣٦نَزَلوا عَن كُلِّ طِرفٍ وَأَلقوابِالعَوالي وَالظُبى وَالقِسيِّ
  37. ٣٧ثُمَّ قالوا بَعدَ عَبدِ الغَنِيِّلا هنا الطِفلَ رضاعُ الثُديِّ
  38. ٣٨وَشج الفَرعُ الكَريم فَوَلّىوَشَجا القَلبَ فَوَيلُ الشَجِيِّ
  39. ٣٩إِذ نَما طَيِّباً وَتَمَّ فَقالوابَرَكاتٌ في سنى ذا السَنِيِّ
  40. ٤٠حَسَدَت فيهِ المَنِيَّةُ حَتّىحَصَدَت جَوهَرَهُ مِن مَنِيِّ
  41. ٤١صَدَعَت فيهِ صفاتي صفاةٌجَعَلَت ذِكراهُ شُغلَ الخَلِيَّ
  42. ٤٢لَم أَزَل آوي إِلى الرُكنِ مِنهُوَإلى الرُكنِ القَويمِ القَوِيِّ
  43. ٤٣يا فُؤادي فِد عَلَيه فَزُرهُوَاِقضِهِ حَقَّ الكَفيلِ الكَفِيِّ
  44. ٤٤وَلِأَوقاتٍ ثَلاثَةٍ اِهتَجبُكرَة أَو ظُهُرٍ أَو عَشِيِّ
  45. ٤٥كانَ لِلكتّابِ يَغدو وَيَأتيمِنهُ في أَحسَن زيٍّ وَرَيِّ
  46. ٤٦أَدَّبَتهُ نَفسُهُ فَكَفَتهُسَوطَ ساطٍ وَعصيَّ عَصِيِّ
  47. ٤٧فَلَهُ عِندَ المُؤَدِّبِ عِزٌّصَوتُ صَوّالٍ وَصيتُ وَصِيِّ
  48. ٤٨كانَ مِنهُ في مَكانٍ قَريبٍوَبَنوهُ في مَكانٍ قَصِيِّ
  49. ٤٩فَهوَ مُستَشهِدُهُ بَينَ كُلٍّوَهوَ مُستَخلِفهُ في المضِيِّ
  50. ٥٠يا نَبيلاً فَجِعَت فيهِ فهرٌوَلِفهرٍ أسوَةٌ في النَبِيِّ
  51. ٥١وَعَدَت فيكَ الأَماني فَمانَتوَعَدَت قُسَّ الزَمانِ القَصِيِّ
  52. ٥٢وَقَفَت آثاركَ العين حَتّىوَقَفَت في حُسنكَ اليوسُفيِّ
  53. ٥٣كَشَفَت ستري بِما كَسَفَتهُمِن مُحيّاكَ البَهيجِ البَهِيِّ
  54. ٥٤ولَدي لا تَنسَني يَومَ أَظماوَاِسقِني كَأسَ المَعينِ الشَهِيِّ
  55. ٥٥وَسَلِ اللَهِ لِيَ العَفوَ كيمانَتَلاقى في النَعيمِ الهَنِيِّ
  56. ٥٦أَتُراني أَشتَفي بِكَ قُرباًوَأَرى حُسنَ المُحَيّا الحَييِّ
  57. ٥٧فُز بِدارِ الخُلدِ مُتّكِئاً فيرَفرَفٍ خُضرٍ وَفي عَبقَرِيِّ
  58. ٥٨قَد ثَوى عَبدُ الغَنِيِّ بطوبىفَهَل العُقبى غَداً لِعَليِّ