قصائد

خليلي اتركا ما تعدلاني

ابن قلاقسأندلسيالوافرالياء

  1. ١خليليّ اتركا ما تعدُلانيعليه وانظُرا ظبياً سَباني
  2. ٢فإني مستهامٌ ذو اكتئابحليفُ الحزنِ مسلوب الأماني
  3. ٣برى جسمي ومالي منه روحٌبه ربي تعالى قد حَباني
  4. ٤فرحي من شقائي في مكانٍوجسمي مثل روحي في مكانِ
  5. ٥ولما زادَ ما بي من هواهُوألبسَ مهجتي ثوبَ الهوانِ
  6. ٦وكدتُ أذوبُ من وجدي عليهويرحمُني لذلك من رآني
  7. ٧ويرثي لي العدوّ بظهر غيبٍرجعتُ الى الذي قِدْماً بَراني
  8. ٨وأكثرتُ الدعاءَ عسى بفضلٍومنّ منه يصلحُ كلُّ شان
  9. ٩ويلهمُني رشادي فهو ربُّرؤوفٌ بالبريّة ذو امتنانِ
  10. ١٠وقلتُ لرفقتي هل لي سلوٌّعن الحاظٍ عمْراً دهاني
  11. ١١فقالوا بالأجلّ الحبرِ تسلووصدرٍ ما له في العصر ثاني
  12. ١٢إمامٌ حافظٌ علمٌ فقيهٌنبيهٌ ساد في كلِّ المعاني
  13. ١٣له ذِكْرٌ علا فوق الثرياوجاهٌ من ذوي الحاجاتِ داني
  14. ١٤وجودٌ بالذي ملكَتْ يداهُلعافٍ قد أتاه وفكّ عانِ
  15. ١٥وفي الآدابِ قد أضحى وحيداًوفي علمِ الحديثِ فلا يُداني
  16. ١٦وإن ألقى الدروس فلا يجارَىفدعْ ذكرى فلانٍ أو فلانِ
  17. ١٧يفسّرُ ما يقولُ بلا اكتراثٍبأفصح ما يكون من البيان
  18. ١٨فمَنْ قسّ ومن سحبانُ أيضاًمتى ذكروه في نُطْقِ اللسانِ
  19. ١٩ومن عَمرو بن بحرٍ أو سواهُلديه في التصانيفِ الحِسان
  20. ٢٠وفي نظمِ القريضِ فمَنْ حبيبٌوبشارُ بنُ بردٍ وابنُ هاني
  21. ٢١ومَن قرأ العلوم عليه أضحىكنتَسِبٍ الى عبدِ المَدانِ
  22. ٢٢لفضلٍ قد حكاهُ وصار فيهسريع الردّ عند الامتحان
  23. ٢٣ومن والاه أُلْبسَ ثوبَ عزوصار من الحوادث في أمان
  24. ٢٤ومن عاداهُ ذلّ بلا ارتيابٍوصار حليفَ خوفٍ وامتهانِ
  25. ٢٥فلا زال العلاءُ له قريناًقريباً منه في كل الأوانِ
  26. ٢٦ويبقى ملجأً للناس طرّاًوكهفاً للأقاصي والأداني
  27. ٢٧وعاش مهنّأً في كل عيدٍعلى رغم العدى طول الزمانِ