خليلي اتركا ما تعدلاني
ابن قلاقسأندلسيالوافرالياء
- ١خليليّ اتركا ما تعدُلانيعليه وانظُرا ظبياً سَباني
- ٢فإني مستهامٌ ذو اكتئابحليفُ الحزنِ مسلوب الأماني
- ٣برى جسمي ومالي منه روحٌبه ربي تعالى قد حَباني
- ٤فرحي من شقائي في مكانٍوجسمي مثل روحي في مكانِ
- ٥ولما زادَ ما بي من هواهُوألبسَ مهجتي ثوبَ الهوانِ
- ٦وكدتُ أذوبُ من وجدي عليهويرحمُني لذلك من رآني
- ٧ويرثي لي العدوّ بظهر غيبٍرجعتُ الى الذي قِدْماً بَراني
- ٨وأكثرتُ الدعاءَ عسى بفضلٍومنّ منه يصلحُ كلُّ شان
- ٩ويلهمُني رشادي فهو ربُّرؤوفٌ بالبريّة ذو امتنانِ
- ١٠وقلتُ لرفقتي هل لي سلوٌّعن الحاظٍ عمْراً دهاني
- ١١فقالوا بالأجلّ الحبرِ تسلووصدرٍ ما له في العصر ثاني
- ١٢إمامٌ حافظٌ علمٌ فقيهٌنبيهٌ ساد في كلِّ المعاني
- ١٣له ذِكْرٌ علا فوق الثرياوجاهٌ من ذوي الحاجاتِ داني
- ١٤وجودٌ بالذي ملكَتْ يداهُلعافٍ قد أتاه وفكّ عانِ
- ١٥وفي الآدابِ قد أضحى وحيداًوفي علمِ الحديثِ فلا يُداني
- ١٦وإن ألقى الدروس فلا يجارَىفدعْ ذكرى فلانٍ أو فلانِ
- ١٧يفسّرُ ما يقولُ بلا اكتراثٍبأفصح ما يكون من البيان
- ١٨فمَنْ قسّ ومن سحبانُ أيضاًمتى ذكروه في نُطْقِ اللسانِ
- ١٩ومن عَمرو بن بحرٍ أو سواهُلديه في التصانيفِ الحِسان
- ٢٠وفي نظمِ القريضِ فمَنْ حبيبٌوبشارُ بنُ بردٍ وابنُ هاني
- ٢١ومَن قرأ العلوم عليه أضحىكنتَسِبٍ الى عبدِ المَدانِ
- ٢٢لفضلٍ قد حكاهُ وصار فيهسريع الردّ عند الامتحان
- ٢٣ومن والاه أُلْبسَ ثوبَ عزوصار من الحوادث في أمان
- ٢٤ومن عاداهُ ذلّ بلا ارتيابٍوصار حليفَ خوفٍ وامتهانِ
- ٢٥فلا زال العلاءُ له قريناًقريباً منه في كل الأوانِ
- ٢٦ويبقى ملجأً للناس طرّاًوكهفاً للأقاصي والأداني
- ٢٧وعاش مهنّأً في كل عيدٍعلى رغم العدى طول الزمانِ