سلالة فهر أين منك سلول
علي الحصري القيروانيمملوكيمجزوءهجاءاللام
- ١سُلالَةُ فهرٍ أَينَ مِنكَ سَلولُوَطِفلٌ نِزارٍ أَينَ مِنكَ طَفيلُ
- ٢رَأَوكَ ضَئيلَ الشَخصِ وَاِستَعظَموا السنىوَلا عَجَبٌ إِنَّ الهِلالَ ضَئيلُ
- ٣وَقالوا لِمَن واراكَ مَهلاً فَجَعتَناأَتُربٌ عَلى تُربِ الهِلالِ مهيلُ
- ٤تَسامَيت مِن قَبلِ الفِطامِ إِلى العُلاوَما نِلتُ طِفلاً لَم تَنَلهُ كهولُ
- ٥إِذا عُدَّ فَضلٌ كانَ فيكَ وَمَفخَرفَمُستَكثرٌ ما عِشتَ وَهوَ قَليلُ
- ٦وَمُستَحسِنٌ ما أَبصَرت مِنكَ أَعيُنٌوَأَحسَن مِنهُ ما رَأَتهُ عُقولُ
- ٧أَحينَ أراني الدَهر قَد شدَّ ساعِديبِسَعدِكَ وَالدُنيا إِلَيَّ تَميلُ
- ٨أصول عَلى الأَيّامِ مِنكَ بِواحِدٍنَمَتهُ فُروعٌ لِلعُلا وَأُصولُ
- ٩رَماني بِسَهمِ العَينِ فَاِندَقَّ عامِليوَأَصبَحَ مِنّي في الغرارِ فلولُ
- ١٠ظَمِئتُ إِلى اللُقيا وَفي الحَشرِ نَلتَقيفَيا سَلسَبيلي ما إِلَيكَ سَبيلُ
- ١١نَهاري عَلى الأَنهارِ وَالرَوضُ وحشَةإِلَيكَ وَأَمّا لَيلَتي فَأَليلُ
- ١٢وَنَفسي بِأَنفاسي تَذوبُ حَرارَةًفَمِن أَينَ يشفى بِالدُموعِ غَليلُ
- ١٣أعزى وَمَن لي بِالعَزاءِ وَقَد خَلَتأَعِزّاءُ أَسمو بِاِسمِهِم وَأصولُ
- ١٤عَهدتُ الدّنا غَرّا مُحجّلَةً مَعاوَهُم غُرَرٌ كانَت لَها وَحُجولُ
- ١٥وَغَير جَميلٍ أَن أَرى كُلَّ سَيِّدٍيُواريهِ قَبر وَالعَراءُ جَميلُ
- ١٦تَجَلَّدَت لكِنَّ الدُموعَ فَضَحنَنيكَما فَضَحَ الشَيب الخَصيُ نُصولُ
- ١٧لَقيت مِنَ الأَيّامِ كُلَّ عَظيمَةٍتهيلُ عَلى الأُسدِ الثَرى وَتَهولُ
- ١٨يَقولونَ كانَ الأَهلُ وَالسَكَنُ اِبنَهوَكانَ مِنَ الخِلّانِ فيهِ بَديلُ
- ١٩فَلَيسَ يُلاقي اليَومَ إِلّا عَدُوَّهُوَقَد صَدَقوا ما لِلغَريبِ خَليلُ
- ٢٠فَقَدتُ حَبيبَ النَفسِ وَاِشتَقتُ نَحوهفَهَل لي إلى وَصلِ الحَبيبِ وُصولُ
- ٢١أَلَم تَعلَمي أَنّي تَوَدَّدتُ لِلعِداوَأَنَّ خَفيفاً لا يُحِبُّ ثَقيلُ
- ٢٢وَرِفتُ عَلَيهِم سَجسَجا وَهُم الصَفاسَواء عَلَيهِم حَرجَفٌ وَبَليلُ
- ٢٣فَلَمّا أَدلوا وَاِستَدَلّوا بِلا يَدٍرَفَعتُ يَدي عَنهُم فَقيلَ مَلولُ
- ٢٤وَلَو أَنصَفوا قالوا وَمَن لي بِمُنصِفٍحسدنا فَلَم نَحمِلهُ وَهوَ حَمولُ
- ٢٥وَمِن عَجَبِ الدُنيا غَيربٌ مُحَبَّبٌوَمِن نَكَدِ الدُنيا أَلَدَّ جَهولُ
- ٢٦وَفيتُ بِعَهدي وَاللَيالي غَوادِرٌوَجُدتُ بِنَفسي وَالزَمانُ بَخيلُ
- ٢٧وَآثَرتُ ديني وَاِقتَنَعتُ بِما كَفىوَعِشتُ عَزيزاً وَالغَريبُ ذَليلُ
- ٢٨وَما طَمَعي أَن يَعرِفَ القَومُ قيمَتيوَسيّانَ فَضلٌ عِندَهُم وَفُضولُ
- ٢٩تَظافَرَتِ الأَيّامُ حَتّى غَلَبنَنيعَلى واحِدي وَالخَطبُ فيهِ جَليلُ
- ٣٠جَرى دمهُ حَتّى جَرَت فيهِ نَفسُهُوَأَقسَمَ ظَنّي أَنَّهُ لَقَتيلُ
- ٣١وَمُهجَتُهُ مِن مُهجَتي فَمَدامِعيسلوهُنَّ أَيُّ المُهجَتَينِ تَسيلُ
- ٣٢عَقيقٌ جَرى في الدرَّ حَتّى إِذا مَحامَحاسِنهُ عاقَ الهِلال أفولُ
- ٣٣وَقَد جَحَظَت مُزوَرَّتانِ وَما كَفىجحوظُهُما حَتّى أَسيلَ أَسيلُ
- ٣٤مُؤَثِّرَةً فيهِ الجِراحَةُ مِثلَمايُفَلَّلُ سَيفُ الهِندِ وَهوَ صَقيلُ
- ٣٥فَكَيفَ اِنتِصاري وَالمَنايا قَواتِلٌوَكَيفَ اِثِّئاري وَالقَتيلُ قَبيلُ
- ٣٦أَغُضّ لَها طَرفي وَأغضي عَلى القَذاوَلا سَخطٌ حَسبي رِضاً وَقَبولُ
- ٣٧وَنَشوانُ إِن كانَت بيُمناهُ أَكِلةكَأَعلاهُ كانَت بِالشمالِ شَمولُ
- ٣٨سألتُ فَدَلّى بِالغرورِ وَدَلَّنيعَلى سَبَبٍ لِلمَوتِ فيهِ دَليلُ
- ٣٩وَشَكَّ فَما أَشكاهُ بَل زادَ عِلَّةوَكَيفَ بِمَعلولٍ يُبَلُّ عَليلُ
- ٤٠رجوت نقوهاً ما نَقَهتُ حَديثهُوَإِن رابَني مِنهُ ضَنىً وَنحولُ
- ٤١فَقَد زالَ عَقلي لِاِختِبالِ لِسانِهِوَخُيِّلَ لي أَنَّ الجِبالَ تَزولُ
- ٤٢وَما هَدَّني حَتّى هَدَت حَرَكاتهُوَقامَ عَلَيهِ مأتَمٌ وَعَويلُ
- ٤٣وَكُفِّن في ثَوبِ الكَرامَةِ وَالثَناعَلَيهِ حَنوطٌ وَالدُموعُ غَسولُ
- ٤٤وَلَمّا غَدَوا نَحوَ المُصَلّى بِنَعشِهِتَقاصَرَ باعُ المَجدِ وَهوَ طَويلُ
- ٤٥وَأَمسَت مَغاني فهر أَمّا رَبيعهافَيَبسٌ وَأَمّا ربعُها فَمَحيلُ
- ٤٦وَنَوَّر حَولي قَبره الصَيف في الصَفاوَطابَ بِرَيّاهُ ضُحىً وَأَصيلُ
- ٤٧وَجَدتُ بِهِ لينَ الحَياةِ وَقَلبهُفَلَمّا اِهتَدى قَلبي إِذا هُوَ نيلُ
- ٤٨وَشَبَّهتهُ لينا فَلَمّا قَلبتهُإِذا هُوَ فَوقَ الفَرقَدَينِ أنيلُ
- ٤٩وَقالوا أَتَهوى البَدر قُلتُ لَهُم أَجَلسَميٌّ لَهُ يهوى فَكَيفَ مَثيلُ
- ٥٠أَحبُّ بَني الدُنيا إِلَيَّ سَمِيُّهُأحابيهِ حُبّاً لِاِسمِهِ وَأثيلُ
- ٥١أَعبد الغَنيّ اِختَرتَ دارَ كَرامَةٍنَزَلت بِها حَيثُ الكِرام نزولُ
- ٥٢حَطَطتَ جِوارَ اللَهِ رَحلَك آمِناًوَشقت المعزّى هَل إِلَيكِ رَحيلُ
- ٥٣ردِ الكَوثَرُ الخلدِيَّ فَاِشرَب وَسَقّنيإِذا لَم يَرِف ظِلٌّ عَلَيَّ ظَليلُ
- ٥٤وَصل رَحمي وَاِسأَل ليَ اللَه رَحمَةًيُقل عَثَراتي إِنَّهُ لَمقيلُ
- ٥٥وَما أَنا إِلّا السَيف كُنت مضاءَهُفَأَصبَح لَمّا مُتَّ وَهوَ كَليلُ
- ٥٦خَبا مِنكَ مِصباحٌ وَجَفَّ مُنوّرٌخَميلَتُهُ لِلحاسِدينَ خمولُ
- ٥٧فَلا عَظمَ إِلّا أَوهَنتهُ عَظائِمٌوَلا حَبل إِلّا قَطَّعَتهُ حُبولُ
- ٥٨وَكُنت كَما أحبَبتُ بَرّاً مُبارَكاًتُصَدِّقُكَ الأَقيالُ حينَ تَقولُ
- ٥٩إِذا غِبتَ قالَ الناسُ أَينَ اِبنكَ الَّذيتَطولُ بِهِ أَسيافيا وَنَطولُ
- ٦٠فَإِن لحت قالوا يا عُلاهُ سَلى لَناأَلِلقَمَرَينِ النَيِّرَينِ سَليلُ
- ٦١حَرامٌ عَلَيهِ أن يحلَّ لَهُ حُباًوَإِن كانَ طِفلاً أَو تُجَرُّ ذُيولُ
- ٦٢فَلا طيشَ فيهِ وَاِبن عِشرينَ طائِشوَلا عجل وَالآدَمي عَجولُ
- ٦٣وَلَو كانَ يَحوي اِبنَ المخاضِ نَجابَةحَواها لِراعِ البُزلِ وَهوَ فَصيلُ
- ٦٤أَعادَ العدا كَلمي بِوَقعِ كَلامِهِفَقالوا نِبالٌ راشَهُنَّ نَبيلُ
- ٦٥وَما ضامَهُ قَطّ الأَديبُ بِصَولَةٍوَلا جاءَ يَشكوهُ إِليّ رَسولُ
- ٦٦ليَهنَكَ يا عَبد الغَنيّ اِبني الرِضامَحَلٌّ بِطوبى طابَ فيهِ حُلولُ
- ٦٧نُفِعتُ بِحُبِّ الذِكرِ لَم تُؤثر الصباعَلَيهِ وَلَم يَهنَئكَ عَنهُ مَقيلُ