قصائد

سلالة فهر أين منك سلول

علي الحصري القيروانيمملوكيمجزوءهجاءاللام

  1. ١سُلالَةُ فهرٍ أَينَ مِنكَ سَلولُوَطِفلٌ نِزارٍ أَينَ مِنكَ طَفيلُ
  2. ٢رَأَوكَ ضَئيلَ الشَخصِ وَاِستَعظَموا السنىوَلا عَجَبٌ إِنَّ الهِلالَ ضَئيلُ
  3. ٣وَقالوا لِمَن واراكَ مَهلاً فَجَعتَناأَتُربٌ عَلى تُربِ الهِلالِ مهيلُ
  4. ٤تَسامَيت مِن قَبلِ الفِطامِ إِلى العُلاوَما نِلتُ طِفلاً لَم تَنَلهُ كهولُ
  5. ٥إِذا عُدَّ فَضلٌ كانَ فيكَ وَمَفخَرفَمُستَكثرٌ ما عِشتَ وَهوَ قَليلُ
  6. ٦وَمُستَحسِنٌ ما أَبصَرت مِنكَ أَعيُنٌوَأَحسَن مِنهُ ما رَأَتهُ عُقولُ
  7. ٧أَحينَ أراني الدَهر قَد شدَّ ساعِديبِسَعدِكَ وَالدُنيا إِلَيَّ تَميلُ
  8. ٨أصول عَلى الأَيّامِ مِنكَ بِواحِدٍنَمَتهُ فُروعٌ لِلعُلا وَأُصولُ
  9. ٩رَماني بِسَهمِ العَينِ فَاِندَقَّ عامِليوَأَصبَحَ مِنّي في الغرارِ فلولُ
  10. ١٠ظَمِئتُ إِلى اللُقيا وَفي الحَشرِ نَلتَقيفَيا سَلسَبيلي ما إِلَيكَ سَبيلُ
  11. ١١نَهاري عَلى الأَنهارِ وَالرَوضُ وحشَةإِلَيكَ وَأَمّا لَيلَتي فَأَليلُ
  12. ١٢وَنَفسي بِأَنفاسي تَذوبُ حَرارَةًفَمِن أَينَ يشفى بِالدُموعِ غَليلُ
  13. ١٣أعزى وَمَن لي بِالعَزاءِ وَقَد خَلَتأَعِزّاءُ أَسمو بِاِسمِهِم وَأصولُ
  14. ١٤عَهدتُ الدّنا غَرّا مُحجّلَةً مَعاوَهُم غُرَرٌ كانَت لَها وَحُجولُ
  15. ١٥وَغَير جَميلٍ أَن أَرى كُلَّ سَيِّدٍيُواريهِ قَبر وَالعَراءُ جَميلُ
  16. ١٦تَجَلَّدَت لكِنَّ الدُموعَ فَضَحنَنيكَما فَضَحَ الشَيب الخَصيُ نُصولُ
  17. ١٧لَقيت مِنَ الأَيّامِ كُلَّ عَظيمَةٍتهيلُ عَلى الأُسدِ الثَرى وَتَهولُ
  18. ١٨يَقولونَ كانَ الأَهلُ وَالسَكَنُ اِبنَهوَكانَ مِنَ الخِلّانِ فيهِ بَديلُ
  19. ١٩فَلَيسَ يُلاقي اليَومَ إِلّا عَدُوَّهُوَقَد صَدَقوا ما لِلغَريبِ خَليلُ
  20. ٢٠فَقَدتُ حَبيبَ النَفسِ وَاِشتَقتُ نَحوهفَهَل لي إلى وَصلِ الحَبيبِ وُصولُ
  21. ٢١أَلَم تَعلَمي أَنّي تَوَدَّدتُ لِلعِداوَأَنَّ خَفيفاً لا يُحِبُّ ثَقيلُ
  22. ٢٢وَرِفتُ عَلَيهِم سَجسَجا وَهُم الصَفاسَواء عَلَيهِم حَرجَفٌ وَبَليلُ
  23. ٢٣فَلَمّا أَدلوا وَاِستَدَلّوا بِلا يَدٍرَفَعتُ يَدي عَنهُم فَقيلَ مَلولُ
  24. ٢٤وَلَو أَنصَفوا قالوا وَمَن لي بِمُنصِفٍحسدنا فَلَم نَحمِلهُ وَهوَ حَمولُ
  25. ٢٥وَمِن عَجَبِ الدُنيا غَيربٌ مُحَبَّبٌوَمِن نَكَدِ الدُنيا أَلَدَّ جَهولُ
  26. ٢٦وَفيتُ بِعَهدي وَاللَيالي غَوادِرٌوَجُدتُ بِنَفسي وَالزَمانُ بَخيلُ
  27. ٢٧وَآثَرتُ ديني وَاِقتَنَعتُ بِما كَفىوَعِشتُ عَزيزاً وَالغَريبُ ذَليلُ
  28. ٢٨وَما طَمَعي أَن يَعرِفَ القَومُ قيمَتيوَسيّانَ فَضلٌ عِندَهُم وَفُضولُ
  29. ٢٩تَظافَرَتِ الأَيّامُ حَتّى غَلَبنَنيعَلى واحِدي وَالخَطبُ فيهِ جَليلُ
  30. ٣٠جَرى دمهُ حَتّى جَرَت فيهِ نَفسُهُوَأَقسَمَ ظَنّي أَنَّهُ لَقَتيلُ
  31. ٣١وَمُهجَتُهُ مِن مُهجَتي فَمَدامِعيسلوهُنَّ أَيُّ المُهجَتَينِ تَسيلُ
  32. ٣٢عَقيقٌ جَرى في الدرَّ حَتّى إِذا مَحامَحاسِنهُ عاقَ الهِلال أفولُ
  33. ٣٣وَقَد جَحَظَت مُزوَرَّتانِ وَما كَفىجحوظُهُما حَتّى أَسيلَ أَسيلُ
  34. ٣٤مُؤَثِّرَةً فيهِ الجِراحَةُ مِثلَمايُفَلَّلُ سَيفُ الهِندِ وَهوَ صَقيلُ
  35. ٣٥فَكَيفَ اِنتِصاري وَالمَنايا قَواتِلٌوَكَيفَ اِثِّئاري وَالقَتيلُ قَبيلُ
  36. ٣٦أَغُضّ لَها طَرفي وَأغضي عَلى القَذاوَلا سَخطٌ حَسبي رِضاً وَقَبولُ
  37. ٣٧وَنَشوانُ إِن كانَت بيُمناهُ أَكِلةكَأَعلاهُ كانَت بِالشمالِ شَمولُ
  38. ٣٨سألتُ فَدَلّى بِالغرورِ وَدَلَّنيعَلى سَبَبٍ لِلمَوتِ فيهِ دَليلُ
  39. ٣٩وَشَكَّ فَما أَشكاهُ بَل زادَ عِلَّةوَكَيفَ بِمَعلولٍ يُبَلُّ عَليلُ
  40. ٤٠رجوت نقوهاً ما نَقَهتُ حَديثهُوَإِن رابَني مِنهُ ضَنىً وَنحولُ
  41. ٤١فَقَد زالَ عَقلي لِاِختِبالِ لِسانِهِوَخُيِّلَ لي أَنَّ الجِبالَ تَزولُ
  42. ٤٢وَما هَدَّني حَتّى هَدَت حَرَكاتهُوَقامَ عَلَيهِ مأتَمٌ وَعَويلُ
  43. ٤٣وَكُفِّن في ثَوبِ الكَرامَةِ وَالثَناعَلَيهِ حَنوطٌ وَالدُموعُ غَسولُ
  44. ٤٤وَلَمّا غَدَوا نَحوَ المُصَلّى بِنَعشِهِتَقاصَرَ باعُ المَجدِ وَهوَ طَويلُ
  45. ٤٥وَأَمسَت مَغاني فهر أَمّا رَبيعهافَيَبسٌ وَأَمّا ربعُها فَمَحيلُ
  46. ٤٦وَنَوَّر حَولي قَبره الصَيف في الصَفاوَطابَ بِرَيّاهُ ضُحىً وَأَصيلُ
  47. ٤٧وَجَدتُ بِهِ لينَ الحَياةِ وَقَلبهُفَلَمّا اِهتَدى قَلبي إِذا هُوَ نيلُ
  48. ٤٨وَشَبَّهتهُ لينا فَلَمّا قَلبتهُإِذا هُوَ فَوقَ الفَرقَدَينِ أنيلُ
  49. ٤٩وَقالوا أَتَهوى البَدر قُلتُ لَهُم أَجَلسَميٌّ لَهُ يهوى فَكَيفَ مَثيلُ
  50. ٥٠أَحبُّ بَني الدُنيا إِلَيَّ سَمِيُّهُأحابيهِ حُبّاً لِاِسمِهِ وَأثيلُ
  51. ٥١أَعبد الغَنيّ اِختَرتَ دارَ كَرامَةٍنَزَلت بِها حَيثُ الكِرام نزولُ
  52. ٥٢حَطَطتَ جِوارَ اللَهِ رَحلَك آمِناًوَشقت المعزّى هَل إِلَيكِ رَحيلُ
  53. ٥٣ردِ الكَوثَرُ الخلدِيَّ فَاِشرَب وَسَقّنيإِذا لَم يَرِف ظِلٌّ عَلَيَّ ظَليلُ
  54. ٥٤وَصل رَحمي وَاِسأَل ليَ اللَه رَحمَةًيُقل عَثَراتي إِنَّهُ لَمقيلُ
  55. ٥٥وَما أَنا إِلّا السَيف كُنت مضاءَهُفَأَصبَح لَمّا مُتَّ وَهوَ كَليلُ
  56. ٥٦خَبا مِنكَ مِصباحٌ وَجَفَّ مُنوّرٌخَميلَتُهُ لِلحاسِدينَ خمولُ
  57. ٥٧فَلا عَظمَ إِلّا أَوهَنتهُ عَظائِمٌوَلا حَبل إِلّا قَطَّعَتهُ حُبولُ
  58. ٥٨وَكُنت كَما أحبَبتُ بَرّاً مُبارَكاًتُصَدِّقُكَ الأَقيالُ حينَ تَقولُ
  59. ٥٩إِذا غِبتَ قالَ الناسُ أَينَ اِبنكَ الَّذيتَطولُ بِهِ أَسيافيا وَنَطولُ
  60. ٦٠فَإِن لحت قالوا يا عُلاهُ سَلى لَناأَلِلقَمَرَينِ النَيِّرَينِ سَليلُ
  61. ٦١حَرامٌ عَلَيهِ أن يحلَّ لَهُ حُباًوَإِن كانَ طِفلاً أَو تُجَرُّ ذُيولُ
  62. ٦٢فَلا طيشَ فيهِ وَاِبن عِشرينَ طائِشوَلا عجل وَالآدَمي عَجولُ
  63. ٦٣وَلَو كانَ يَحوي اِبنَ المخاضِ نَجابَةحَواها لِراعِ البُزلِ وَهوَ فَصيلُ
  64. ٦٤أَعادَ العدا كَلمي بِوَقعِ كَلامِهِفَقالوا نِبالٌ راشَهُنَّ نَبيلُ
  65. ٦٥وَما ضامَهُ قَطّ الأَديبُ بِصَولَةٍوَلا جاءَ يَشكوهُ إِليّ رَسولُ
  66. ٦٦ليَهنَكَ يا عَبد الغَنيّ اِبني الرِضامَحَلٌّ بِطوبى طابَ فيهِ حُلولُ
  67. ٦٧نُفِعتُ بِحُبِّ الذِكرِ لَم تُؤثر الصباعَلَيهِ وَلَم يَهنَئكَ عَنهُ مَقيلُ