أيا بصري خالف عيون الفراقد
ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلشوقالدال
حجم الخط
- أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِفَذو السهد وَجداً لا يَكُن إِلف راقِدِ
- وَيا قَلبِ لا تَقبل شَهادَة لائِميفَما قلت يَوماً في هَوايَ بِشاهِدِ
- وَيا أَيّها الأَحباب سَقياً لِعَهدِكمبِعَهدٍ قَريب العَهدِ غَير مُباعدِ
- وَحَيّا الحيا حيّاً لنا وَمعاهداًوَلا زالَ ذاك الحيّ حيّ المعاهدِ
- بدين الهَوى هَل تَذكُرونَ لَيالياًلَنا سلَفَت لَم نَخشَ سَعي الحَواسدِ
- وَداعي الرضى نادى بِحيَّ عَلى اللّقاوَأَوجهُكُم كانَت ضياء المَشاهدِ
- لَقَد ضعُفَت بالبين حالي فَما لَكُمقَطَعتُم صِلاتي منكم وَعوائِدي
- أَبيت أراعي الأفقَ أحسبُ أَنَّكُمكَواكِبُهُ لَو كُنَّ غيرَ جَوامدِ
- فَقدتكُمُ وَالوَجدُ أَصبح لازميفَيا عجباً مِن واجد غَير واجِدِ
- وَأَطلقتمُ بِالبين أَلسُنَ عذّليوَما عاذلي في حبّكُم غير حاسدي
- أَعاذِلتي هَل تَقبلين بِرأفةمعاذِرَ صبّ في زَمان معاندِ
- أَبثُّكِ أَنّي بالتَجلّد وَالبُكىوَبالبثّ مَع فقد الكرى في شَدائِدِ
- فَإِن تَرحمي شَكوايَ والحالُ بيّنأَعيني وَكوني لي يميني وَساعدي
- وَلي في اِنتظارِ اليسرِ مِن بعد عُسرَةٍمِنَ اللَه وَعد وَهوَ أَصدق واعِدِ
- وَإِن جَلَّ خَطبٌ قلت ذا جَللٌ إِذاتذكّرت فعل الحبّ مع غير واحِدِ
- فَها أَنا قَلبي في التجلّد والأَسىوَلَكِنّ طرفي في الأَسى وَالتَجالدِ
- أحرّكُ حظّاً بِالنَوى في تسافلأَسكّن نَفساً بالبُكا في تَصاعدِ
- مُجاهِدُ نَفسي لا أَرى متفضّلاًسوى الأَشرف بن الأَفضل بن المجاهِدِ
- مَليك نداه فَجَّرَ الصخرَ أَعيُناًكَما بأسُهُ قَد هَدَّ صَعبَ الجَلامدِ
- أَضاف إِلى البشر المهابة وَالنَدىلغيث هَمى مَع برقه وَالرَواعدِ
- وَمدّ يَد الجَدوى لمثنٍ وَجاحِدٍفقصّر عَنهُ في النَدى كلّ جائِدِ
- وَلا عَيب في إِحسانه غير أَنَّهيسلسل أَعناق الوَرى بِالقَلائِدِ
- تنظِّم أَفراد المَعاني صِفاتهوَجمع المَعالي نظم تِلكَ الفَرائِدِ
- حَماسةُ قَيسٍ في سَماحة حاتِمٍوَحلمُ اِبن قَيس في شَجاعَة خالِدِ
- وَيَرفَعُ للعليا قَواعِد بيتهوَمن شأنِ إِسماعيلَ رفعُ القَواعِدِ
- لَهُ قَلَمٌ في مدَّة مِن مدادهغنى الدهر أَو قمعُ العَدوّ المكايدِ
- يَفوحُ وَيُجنى يُطرِبُ الصحبَ يَطعَنُ العدى فَهوَ عود في جَميع المَشاهد
- لأسمره في القَلب أَثبَتُ راكِزلأبيضه في الجفن أَحسن غامِدِ
- لَقَد صدقتنا بالنوال وعودُهوَعادَة إِسماعيل صدقُ المَواعدِ
- وأسعدَ في أَبوابِهِ أَلف رائِدٍبِلَفظ كأَمثال اللآلي الفَرائِدِ
- وَقَلَّ مُلوكُ الأَرض في العين بعدهُوَرأيُ الصُقور مَزدرٍ بِالهَداهِدِ
- إِلَيكَ أَميرَ المُسلمين بعثتهاتَضَمَّنُ شُكري مِن طَريفٍ وَتالدِ
- فَكَم مِن أَياد مِنكَ هُنَّ مَرافِقيعَلى الدهر إِن يَسطو وَهنّ سَواعِدي
- قصرت عَلى ممدودهنّ مَمادحيوَطوّلت في عَليائهنّ مَحامدي
- فَإِن أَجملَت أَو إِن أَخَلَّت قَصائِديفَكُن لي عَلى الحالين أَجمَل ناقِدِ
- وَيا سَنَدي العالي الَّذي قَد رويت عَنثِقات عَطاياه صِحاحَ المَسانِدِ
- وَحَدَّثتُ في يَوميه في البأس وَالنَدىصَحيحَ حَديثٍ عَن عَطا وَمجاهدِ
- وَزال الَّذي أَشكوهُ منذ اِمتَدحتهُفَكَم صِلَةٍ منه لدي وَعائِدِ
- أحاشي نَوالاً منك يَطلب نولهوَأَنتَ المَليك الفرد أَشرَف ماجِدِ
- فَدم مَلِكاً للدّين خير ممهّدبِحلم لِمولى أَو سُطاً لمعاندِ
- بَقيت لِتَحصين العلا خَير شائِدوَدمت لَتَحسين الحَلا خَير سائِدِ