قلبي يقول لطيف منك يطرقني
ابن سناء الملكأيوبيالبسيطرومانسيةالياء
- ١قلبي يَقُولُ لِطَيفٍ منكَ يطرقُنيعَسَى بفضلِكَ تَحْتَ اللَّيلِ تَسْرِقُني
- ٢خذني لأَلْحَقَ مَوْلىً كنتَ منزِلَهُوَصَاحِبي مَنْ ضَنَاهُ ليس يَلْحقُني
- ٣ولو أَراد لَحَاقي كنتُ أَسبقُهلكنْ مَدامِعُ عيني سَوف تسْبِقُني
- ٤يا آخِذَ القَلْبِ في حِلٍّ وفي سَعَةبِشَرْط أَخْذِكَ بَعْد القلْبِ للبَدَنِ
- ٥أَثِمتَ في أَخْذِ شَيْءٍ واحدٍ وإِذاأَرَدْتَ تُؤجَرُ خُذْ شَيْئَينِ في قَرَنِ
- ٦يا جنَّةَ الخلدِ قد خلَّدتِ في خَلَدِيوسنَّةَ البَدْرِ حُبِّي فِيكِ مِن سَنَي
- ٧وفِتْنةً سُلَّ فيها سيفُ نَاظِرِهَابذا جَرَى الرَّسْمُ سَلُّ السيفِ في الفِتَنِ
- ٨لا شيءَ أَعجبُ عند الخلقِ قاطبةًمِنْ عِشْقيَ السرِّ أَو من حُسْنِك العَلَنِ
- ٩والغصنُ يُعْرَف في البستان مَنْبِتُهوقَدْ رأَينا بِكَ البُستَانَ في غُصُنِ
- ١٠حليتُ سمعي بأَلفاظٍ نطقْتَ بِهالا زالَ لفظُك مثلَ القُرْطِ في أُذُني
- ١١تهوى السَّماءَ وتستَجْلي كواكِبهاشوقاً إِلى الأَهْلِ أَو شَوْقاً إِلى الوَطَنِ
- ١٢يقولُ قد غَارَ حُسْنى إِذ تُزَاحِمُهأَمَا عَلِمْتَ بأَن الحُسْن يعشقُني
- ١٣بالله قم نَخْتَلي الصهباءَ ضَاحكةًوخلِّ غَيْلاَنَ يَبْكِي ميَّ في الدَّمَن
- ١٤واجعل تواصُلنَا لَيْلاً ولا سُقِيتفيه حوائمُ أَجْفَانٍ مِنَ الوَسَن
- ١٥سأَلتُ من لم يَجِبْني من تَعزُّزِهفانظر إِلى ذُلِّ مِسْكينٍ وعزِّ غَني
- ١٦فَكَمْ يَعِزُّ وشيطاني يَذِلُّ بهوكم يجور وسُلْطَاني أَبُو الْحَسَنِ
- ١٧من لا يُرى الجورُ في أَيامِ دولتِهأَو يُبصَرُ البَرُّ يُجْرَى فيه بالسُّفُنِ
- ١٨الواهِبُ الأَلْفِ بعد الأَلْفِ سَالمةًمن المِطَالِ مُبَرَّاةً من المِنَن
- ١٩انظر إِليه إِذا جَادَتْ أَنامِلُهوانظر لخجْلَةِ وجُهِ العارض الهَتنِ
- ٢٠كَهْلُ الحداثَةِ نَظَّارٌ بِفطْنَتِهإِلى العَواقِبِ ريَّانٌ مِنَ الفِطَن
- ٢١مقدَّس العقلِ عن عيبٍ وعن خَطَلٍمنزَّهُ السِّرِّ عن عيبٍ وعن دَرَنِ
- ٢٢في الحسْنَ والطِّيب أَخبارٌ لسيرتهتُعْزَى بعدْنٍ ولا تُعزَى إِلى عَدَن
- ٢٣لا نُطْقَ إِلا عَليهِ من مَحَبَّتِهيُثنى ولا مَدْحَ إِلاَّ في عُلاه ثَني
- ٢٤يُبنَى لهُ القصْر في بَحْرِ الوغى حُفِرتأَساسُه وعلى مَوْجِ السُّيوفِ بُني
- ٢٥تأْبى سجاياه أَن تَنْفَكَّ عن كَرمٍفي المقبض اللين أَو في الموقِفِ الخَشِن
- ٢٦عَلاَ عَليٌّ على الأَملاك كلِّهمِبملكه لِنواصيهِمْ ولِلزَّمَن
- ٢٧زانَ السِّلاحَ الذي يحوي وشرَّفَهفالمشْرَفيُّ بذا سمَّوه واليَزَني
- ٢٨وقد بكَتْ إِذْ قَلاَها كلُّ سابِغَةٍفَشِدَّةُ البأْس تُغْنِيه عَن الجُنَن
- ٢٩يَعزُّ للدِّرْعِ من قرَّتْ شَجَاعَتُهوقد يكونُ لبعضِ النَّاسِ كَالكَفَن
- ٣٠كم موقفٍ لك أَرضَيْتَ الإِلهَ بِهمعَ النَّبيّ بِمَا أَهْلكْتَ مِنْ وَثَنِ
- ٣١أَغْمَدْتَ سيْفَكَ لكِنْ في قلوبِهِموَظلَّ سَيْفُكَ في غِمْدٍ من الإِحَنِ
- ٣٢تناقضوا بك فالأَجسامُ باكيَةٌمن الإِقامةِ والأَرواحُ في ظَعَن
- ٣٣يا أَفضلَ الخلقِ قولٌ لا يُلِمُّ بهظَنٌّ مِنَ القَولِ أَو قَوْلٌ من الظُنَنِ
- ٣٤فارقتُ قُطْرَكَ يَا لَهْفي ويا أَسَفيوجُزتُ قَصْرَكَ يا شَوْقي ويا حَزَني
- ٣٥وإِنَّ حَالي لو أَنِّي أَقَمْتُ بِهحالٍ كما أَنَّ عَيشي كان فِيه هَني
- ٣٦حلَّيتَ جيدي بِحَلْيٍ صيغ من مِنَنٍما أَحْسَنَ الجِيدَ في حَلْيٍ مِنَ المِنَن
- ٣٧لمَّا دعوتُ على بُعدٍ مواهبَهجاءَ النَّوالُ هنيّاً والعطاءُ سَني
- ٣٨بِرٌّ تودَّد حتى صَارَ يأْلفُهكفِّي فيسكن من كَفِّي إِلى سَكَني
- ٣٩لا فَخْرَ إِلا بجيش فيه نِسْبَتُهقد جلَّ بالفخر عن قيسٍ وعن يَمَنِ