قصائد

بكى لك العاليان القدر والهمم

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالميم

  1. ١بكى لك العاليان القدر والهمموالماضِيانِ سنانُ الرأي والقلم
  2. ٢والوقت أغيد في أعطافِه ميدوالعز أصيد في عرنينه شمم
  3. ٣والعقل يثني عليه الركب وا أسفاًللعقل يثني عليه الأينق الرّسم
  4. ٤والفضل ما بين موروثٍ ومكتسبفحبذا هو نعتٌ لازم وسم
  5. ٥يا غائباً أظلمت دار لغيبتهوهكذا البدر تدجو بعده الظلم
  6. ٦يا من يعزُّ علينا أن نفارقهموجداننا كلُّ شيءٍ بعدكم عدم
  7. ٧رحلتَ عن عادميْ صبرٍ وما قدرواأن لا تفارقهم فالراحلون همُ
  8. ٨من للرئاسة فيها الجدّ أجمعهوللسياسة فيها الصفح والنّقم
  9. ٩من للوقارِ أمام الحجب يحجبهوللفخار أمام الشهب يبتسم
  10. ١٠من للسطور على صحف معذرةتكاد بالقلبِ قبل الثغر تلتثم
  11. ١١من للحمى كفّ سارٍ كف قاصدهسرًّا وجهراً فلا عُرب ولا عجم
  12. ١٢مضى وغير عجيبٍ أن يقال مضىفإنما هو عضبُ الملَّة الخذِم
  13. ١٣نحْ يا حمام مع الباكي على غصنٍرطبٍ وقف بحمىً لم يعفه القِدم
  14. ١٤أذكرتنا فقد يحيى يا محمدهوللجراح على آثارها ألم
  15. ١٥ماذا تركت لأرض الشام من أسفٍإذا تذكّرت الأنسابُ والشيم
  16. ١٦ماذا تركت بمصر من حقيقِ جوىًيا ذا الشبيبة حتَّى آذها الهرم
  17. ١٧لهفي على واجدٍ في العزمِ منفردكانت تقرّ لمسعى سعده الأمم
  18. ١٨لهفي على قلم يهتزّ ثابتهفي مهرق خافق الأعلام قد علموا
  19. ١٩عطَّلتَ هذا وهذا إذ رحلت وقدخاب الرجاء فلا بانٌ ولا علم
  20. ٢٠لهفي على أسطرٍ سار البريد بهاتحت الظلام وفيها الكلم والكلم
  21. ٢١والخيل والليل والبيداء شاهدةوالضرب والطعن والقرطاس والقلم
  22. ٢٢لهفي على بيت فضلٍ كانَ من زنةفي الشملِ وهو كبيت الشعر منتظم
  23. ٢٣رماه بالنقص والأحزان حرف ردىمغير فهو منقوص ومنثلم
  24. ٢٤لهفي على البدرِ منكم يا بني عمرلا تستطيع نداه الأنجمُ الخدم
  25. ٢٥هوت معاليه حيث العمر مقتبلٌوالسعد جار وأكناف العلى حرم
  26. ٢٦والوجه ريَّان من ماءيْ حياً وضياًحتَّى يكاد على الأعطاف ينسجم
  27. ٢٧ما زال للسرِّ قبر في جوانحهحتَّى أتى القبر والأسرار تزدحم
  28. ٢٨بمثله يفخر الملك العقيم علىماضٍ وأن النسا عن مثله عقم
  29. ٢٩عمري لقد صرخ الناعون في رجبٍفأسمعَ النوح شجواً من به صمم
  30. ٣٠وبالغ الحزن فينا ثمَّ صبرناأن الطريق إلى أحبابنا أمم
  31. ٣١مضى الأنام على هذا وساق بهمحادِي الردى وسنمضي نحن إثرهم
  32. ٣٢والمرء في الأصل فخار ولا عجبإن راحَ وهو بكفِّ الدهر منحطم
  33. ٣٣وللمنيَّة فخّ من هلال دجىشهب البزاة سواء فيه والرخم
  34. ٣٤قل للذي هزمت شحاً كتائبههل فاته من جيوش الموت منهزم
  35. ٣٥سقا ضريحك رضوانٌ ولا برحتتنهلُّ نافعة في تربكَ الدّيم
  36. ٣٦حتَّى تنوّر أرض أنت ساكنهانوراً ونوراً ويزهى القاع والأكم
  37. ٣٧ودامَ للناسِ باقي البيت ينشدهإذا سلمتَ فكل الناس قد سلموا