بكى لك العاليان القدر والهمم
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالميم
- ١بكى لك العاليان القدر والهمموالماضِيانِ سنانُ الرأي والقلم
- ٢والوقت أغيد في أعطافِه ميدوالعز أصيد في عرنينه شمم
- ٣والعقل يثني عليه الركب وا أسفاًللعقل يثني عليه الأينق الرّسم
- ٤والفضل ما بين موروثٍ ومكتسبفحبذا هو نعتٌ لازم وسم
- ٥يا غائباً أظلمت دار لغيبتهوهكذا البدر تدجو بعده الظلم
- ٦يا من يعزُّ علينا أن نفارقهموجداننا كلُّ شيءٍ بعدكم عدم
- ٧رحلتَ عن عادميْ صبرٍ وما قدرواأن لا تفارقهم فالراحلون همُ
- ٨من للرئاسة فيها الجدّ أجمعهوللسياسة فيها الصفح والنّقم
- ٩من للوقارِ أمام الحجب يحجبهوللفخار أمام الشهب يبتسم
- ١٠من للسطور على صحف معذرةتكاد بالقلبِ قبل الثغر تلتثم
- ١١من للحمى كفّ سارٍ كف قاصدهسرًّا وجهراً فلا عُرب ولا عجم
- ١٢مضى وغير عجيبٍ أن يقال مضىفإنما هو عضبُ الملَّة الخذِم
- ١٣نحْ يا حمام مع الباكي على غصنٍرطبٍ وقف بحمىً لم يعفه القِدم
- ١٤أذكرتنا فقد يحيى يا محمدهوللجراح على آثارها ألم
- ١٥ماذا تركت لأرض الشام من أسفٍإذا تذكّرت الأنسابُ والشيم
- ١٦ماذا تركت بمصر من حقيقِ جوىًيا ذا الشبيبة حتَّى آذها الهرم
- ١٧لهفي على واجدٍ في العزمِ منفردكانت تقرّ لمسعى سعده الأمم
- ١٨لهفي على قلم يهتزّ ثابتهفي مهرق خافق الأعلام قد علموا
- ١٩عطَّلتَ هذا وهذا إذ رحلت وقدخاب الرجاء فلا بانٌ ولا علم
- ٢٠لهفي على أسطرٍ سار البريد بهاتحت الظلام وفيها الكلم والكلم
- ٢١والخيل والليل والبيداء شاهدةوالضرب والطعن والقرطاس والقلم
- ٢٢لهفي على بيت فضلٍ كانَ من زنةفي الشملِ وهو كبيت الشعر منتظم
- ٢٣رماه بالنقص والأحزان حرف ردىمغير فهو منقوص ومنثلم
- ٢٤لهفي على البدرِ منكم يا بني عمرلا تستطيع نداه الأنجمُ الخدم
- ٢٥هوت معاليه حيث العمر مقتبلٌوالسعد جار وأكناف العلى حرم
- ٢٦والوجه ريَّان من ماءيْ حياً وضياًحتَّى يكاد على الأعطاف ينسجم
- ٢٧ما زال للسرِّ قبر في جوانحهحتَّى أتى القبر والأسرار تزدحم
- ٢٨بمثله يفخر الملك العقيم علىماضٍ وأن النسا عن مثله عقم
- ٢٩عمري لقد صرخ الناعون في رجبٍفأسمعَ النوح شجواً من به صمم
- ٣٠وبالغ الحزن فينا ثمَّ صبرناأن الطريق إلى أحبابنا أمم
- ٣١مضى الأنام على هذا وساق بهمحادِي الردى وسنمضي نحن إثرهم
- ٣٢والمرء في الأصل فخار ولا عجبإن راحَ وهو بكفِّ الدهر منحطم
- ٣٣وللمنيَّة فخّ من هلال دجىشهب البزاة سواء فيه والرخم
- ٣٤قل للذي هزمت شحاً كتائبههل فاته من جيوش الموت منهزم
- ٣٥سقا ضريحك رضوانٌ ولا برحتتنهلُّ نافعة في تربكَ الدّيم
- ٣٦حتَّى تنوّر أرض أنت ساكنهانوراً ونوراً ويزهى القاع والأكم
- ٣٧ودامَ للناسِ باقي البيت ينشدهإذا سلمتَ فكل الناس قد سلموا