يا أخت مازن ما لي للهوى قبل
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطرومانسيةاللام
حجم الخط
- يا أختَ مازنِ ما لي للهوى قِبَلُفما الملامُ وممَا التعنيفُ والعَذَلُ
- قلت أتّئد وهو شَيءٌ لا يلائمنيقلت إصْطِبْر ومكانُ الصبر مشتعلُ
- لا تسألني عن قلبي ولا كبديفذا وذاك مع الحي الذي رَحَلوا
- فارقتُهم وبودي لا أفارقُهموأعظمُ الإمِر ما تعيي به الحيلُ
- شدوا وما وقفوا بانوا وما لطفواساروا ومَا عطفوا جاروا وما عدلوا
- يا حادياً إبلَ الأحبابِ وْيَحك قِفْفلستَ تعلم من سَارتْ به الإِبِلُ
- عهدي بهمْ ولهم بالمنحنى حِلَلٌواليوم هي ظُعَنٌ من فوقها كِلَلٌ
- لم يرحموا زَفْرَاتي وهي صَاعدةٌولا رَثوا لِدموعي وهي يَنْهمل
- يا شاري البرق والأجفان هاجعةوالسحبُ هامعَةٌ والليلُ منسدل
- عَرِّجْ على الطلَلِ البالي بكاظمةٍوَقل نَعِمْتَ صَبَاحاً أيها الطللُ
- وإن عَبَرتَ على رمل العقيقِ ضحىفاسْق العقيق وجيراناً به نزلوا
- لو قيْل لي سَل لتعُطي ما تؤمّلُهلقلتُ تَرجِعْ لي أيامي الأولُ
- أو قيل إن الحيّا والبحر قد عدمَالَقُلْتُ كفُّ سُهيلٍ عنْهمُا بَدلُ
- ابْنُ المراتب مذ شدت مآزرُهوابْنُ المواكبُ فيه البيضُ والاسلُ
- أغر أبلجُ من عكٍ يُزان بهصدرُ الخَميس ويزهُو الجحفلُ الحفلُ
- كأنه مَلَكُ في العين أو مَلِكٌأوْ ضيغمٌ مَحِكٌ أو عَارِضٌ هطِل
- يبني من الفخر ما كانت أوائلُهتبنى ويَفعل أضعاف الذي فَعلوا
- وحيث سَار فللأموال مبتذلوحيث حلَّ فللأثقال مُحْتمِلُ
- يا ابنَ الذوائب من عكّ ولا عجبٌفي موضع النحلِ إن يجني به العَسلُ
- لا تعجبنَ لِتَخْييمي عليك فلَمْأُخْط الطريقَ ولاَ ضلت بي السَّبُلُ
- فالطيرُ يسقط حيثُ الحبُّ منتثرٌوالعِيسُ تنجع حيث المرتع الخضل
- لي منك حبل موالاة به وصلتوليس يوصل الأحبلُ منْ يَصِلُ
- تقدمتني جيادٌ لو عَرَضْتُ لهاحزتُ الرهانَ وفي أرسَاغي الشكل
- وما أحظك تحريضا على كرمٍأنت الجوادُ ومِنْك الجودُ يُنتحل
- هذا المآثرُ لا قعبانَ من لَبنٍوذي المواقفُ لا صفينُ والجملُ
- لا تعدَ مَنَّك عَكُّ يا أبا عمرٍفما سواك لِعَكٍ كُلُّها جَبَلُ