لأعجب شيء ما تجل عزائمه
جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- لأعجبُ شيءٍ ما تَجِلُّ عزائمُهْطهارةُ جسمٍ قد تنقَّت معالمُهْ
- مساهِمَةٌ للَه في وصفِه بهافأَعْجِبْ بوصفٍ والإلهُ مساهِمُهْ
- قفوا نتلُ ذكرَ الموت فهو ابتداؤهونتلُ صلاة الرب والرب خاتمه
- لنحفظ من هذا وذاك طهارةًفمالُكها فيه الملاكُ يزاحمه
- فمن كان ذا فوزٍ على طينِ جسمهبَناه ولا تركَنْ فبانيه هادمه
- فما كل غيثٍ لاقَ منه انسجامهولا كل برقٍ راق منه مَشايمه
- ومن قد علا فوق الطبيعة نفسِهاملائكة الرحمن تُضحي تُلائمه
- متى أظلم العقل المُنوَّرُ بغتةًتوقَّ فهذا خصمُ ذي الطهر ظالمه
- ليزرعَ في ليل الفواحش زرعَهويسقيه من ماء الهلاك سمائمُه
- فكن حذراً إن الفرار سلاحهولكنَّ ذكر الموت فيه شكائمه