في لحظ عينيه سكر من رحيق فمه
ابن المُقريمملوكيالبسيطرومانسيةالميم
حجم الخط
- في لحظ عينيه سكر من رحيق فمهقد زاده حوما طار على حومه
- وقد جرى تبر خديه بوجنتهماء به ازداد جمر الخد في ضرمه
- استغفر الله ما خدّاه من ذهبوالنار لا تلتقى والماء في ادمه
- بل حمرة الخد من أسياف مقلتهلأن من قتلت لوثته بدمه
- إذا تثنى كغصن فوق حقف نقييهتز من فرته لينا إلى قدمه
- وكل كعب كحق العاج تحسبهممن عنبر خرطوا ذا الغطا بفمه
- والخال في الخد ناطور أقام بهيحمى الزهور كبعض الزنج من خدمه
- كأن مبسمه من عقد جوهرهوعقد جوهره من در مبتسمه
- جسمي وعيناه كل مثل صاحبهيبدى له مثلما يبديه من سقمه
- لكن بأجفانه سقم بلا ألموسقم جسمي تشكو النفس من ألمه
- واللحظ واللفظ منه ساحران فخذمن لحظ مقلته حذرا ومن كلمه
- يا ساكني سفع سلع أدركوا رجلاالموت في خلفه والموت من أممه
- يشكو هواكم ويأبي أن يفارقهويلاه من حبكم ويلاه من عدمه
- فسائلوا الليل عني فهو يخبركمبما تعاملني الأشواق في ظلمه
- لا شيء احرى من الاهواء تأخذنيفي أرض أحمد عدوانا وفي حرمه
- وسيفه صير الراعي سوائمهيستا من الذئب في البيدا على غنمه
- وصان من بالعرا عن من يهم بهصون الغيور ذوات الريب من حرمه
- الناصر الملك ابن الاكرمين أباًوالفرع عن أصله ينبى وعن كرمه
- انظر إليه تجد ما لا تحيط بهعلما وان كنت من أهليه أو حشمه
- وإن ظفرت بتقريب فكن أذناتسمع بها كلما يرضيك من حكمه
- وخذ ظواهرها وافتش بواطنهاتجد لها مأخذاً ينبيك عن هممه
- يا من يخادعه فيما يحدثهبادى حديثك ينبيه بمنكتمه
- ان كان شيمتك الأسرار تكتمهافأحمد فهم ما اضمرت من شيمه
- تطوى عزامئه الدنيا إذا سمعتبان ليثا بأرض هاج في أجمه
- ما أغمد البيض حتى لم يدع عنقاعلى اعوجاج ولا انفا على شممه
- فكتبه اليوم أغنت عن كتائبهفعلا وزن بما ضمن من نعمه
- فما يمر بأرض لانبات بهاإلا سقاها الحيا الوسمي من ديمه
- وأنبتت منه واهتزت به وربتوبارك الله للأقوام في قدمه
- ولم يزل حاكما بالحق يمضيهومن أبي حكمه روى الثرى بدمه
- حتى استقامت رجال واهتدت أمموانقاد للحق عاصيه على رغمه
- يحنو على الخلق في ذات الإِله كمايحنو الكريم إذا استغنى على رحمه
- مولى ولكن يراعيهم ويحفظهمحفظ الوديعة لا المملوك في خدمه
- فكلهم باسط كفيه مبتهليدعو لك الله ان يبقيك في نعمه