في لحظ عينيه سكر من رحيق فمه
ابن المُقريمملوكيالبسيطرومانسيةالميم
- ١في لحظ عينيه سكر من رحيق فمهقد زاده حوما طار على حومه
- ٢وقد جرى تبر خديه بوجنتهماء به ازداد جمر الخد في ضرمه
- ٣استغفر الله ما خدّاه من ذهبوالنار لا تلتقى والماء في ادمه
- ٤بل حمرة الخد من أسياف مقلتهلأن من قتلت لوثته بدمه
- ٥إذا تثنى كغصن فوق حقف نقييهتز من فرته لينا إلى قدمه
- ٦وكل كعب كحق العاج تحسبهممن عنبر خرطوا ذا الغطا بفمه
- ٧والخال في الخد ناطور أقام بهيحمى الزهور كبعض الزنج من خدمه
- ٨كأن مبسمه من عقد جوهرهوعقد جوهره من در مبتسمه
- ٩جسمي وعيناه كل مثل صاحبهيبدى له مثلما يبديه من سقمه
- ١٠لكن بأجفانه سقم بلا ألموسقم جسمي تشكو النفس من ألمه
- ١١واللحظ واللفظ منه ساحران فخذمن لحظ مقلته حذرا ومن كلمه
- ١٢يا ساكني سفع سلع أدركوا رجلاالموت في خلفه والموت من أممه
- ١٣يشكو هواكم ويأبي أن يفارقهويلاه من حبكم ويلاه من عدمه
- ١٤فسائلوا الليل عني فهو يخبركمبما تعاملني الأشواق في ظلمه
- ١٥لا شيء احرى من الاهواء تأخذنيفي أرض أحمد عدوانا وفي حرمه
- ١٦وسيفه صير الراعي سوائمهيستا من الذئب في البيدا على غنمه
- ١٧وصان من بالعرا عن من يهم بهصون الغيور ذوات الريب من حرمه
- ١٨الناصر الملك ابن الاكرمين أباًوالفرع عن أصله ينبى وعن كرمه
- ١٩انظر إليه تجد ما لا تحيط بهعلما وان كنت من أهليه أو حشمه
- ٢٠وإن ظفرت بتقريب فكن أذناتسمع بها كلما يرضيك من حكمه
- ٢١وخذ ظواهرها وافتش بواطنهاتجد لها مأخذاً ينبيك عن هممه
- ٢٢يا من يخادعه فيما يحدثهبادى حديثك ينبيه بمنكتمه
- ٢٣ان كان شيمتك الأسرار تكتمهافأحمد فهم ما اضمرت من شيمه
- ٢٤تطوى عزامئه الدنيا إذا سمعتبان ليثا بأرض هاج في أجمه
- ٢٥ما أغمد البيض حتى لم يدع عنقاعلى اعوجاج ولا انفا على شممه
- ٢٦فكتبه اليوم أغنت عن كتائبهفعلا وزن بما ضمن من نعمه
- ٢٧فما يمر بأرض لانبات بهاإلا سقاها الحيا الوسمي من ديمه
- ٢٨وأنبتت منه واهتزت به وربتوبارك الله للأقوام في قدمه
- ٢٩ولم يزل حاكما بالحق يمضيهومن أبي حكمه روى الثرى بدمه
- ٣٠حتى استقامت رجال واهتدت أمموانقاد للحق عاصيه على رغمه
- ٣١يحنو على الخلق في ذات الإِله كمايحنو الكريم إذا استغنى على رحمه
- ٣٢مولى ولكن يراعيهم ويحفظهمحفظ الوديعة لا المملوك في خدمه
- ٣٣فكلهم باسط كفيه مبتهليدعو لك الله ان يبقيك في نعمه