قصائد

نحن عن شمس أمره كالشعاع

عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفمدحالعين

  1. ١نحن عن شمس أمره كالشعاعِبافتراق في سرعة واجتماعِ
  2. ٢يتجلى بنا فنعرف منهما عرفنا منا بغير نزاع
  3. ٣وهو في أكمل الدنو إليناوهو عنا في غاية الإرتفاع
  4. ٤قربنا منه كلما كان شبراًكان قرب منه لنا كذراع
  5. ٥ثم قرب الذراع إن كان منافلنا منه كان قرب الباع
  6. ٦هكذا أخبر المبلغ عنهبانكشاف من وحيه واطِّلاع
  7. ٧يا بني قومنا السراة إليهبنفوس إلى لقاه جياع
  8. ٨وعيون إذا الظلام أتاهاشخصت نحو برقه اللماع
  9. ٩ههنا مغرم به قذفتهعنه أشواقه لخير بقاع
  10. ١٠بقعة النفس فهو دار حبيب القلب مفروشة بحسن الطباع
  11. ١١فرأى الباب مقفلاً فأتاه الفتح منه بالذلِّ والإتضاع
  12. ١٢ومشى عنه فيه يقصد ذاتاًهي ملء العيون والأسماع
  13. ١٣فتعالت عليه حتى تدانىسامعاً من جهاتها صوت داع
  14. ١٤وبها خاض دونها بحر نورما له ساحلٌ بغير شراع
  15. ١٥وسطا سطوة الشجاع وهل يقتحم المعركات غير الشجاع
  16. ١٦ثم أضحى من بعد ذاك وهذامثل ما كان أسر أمر مطاع
  17. ١٧فهو ما تطلبونه وهو أيضاًما تركتم له حذار خداع
  18. ١٨عظم الأمر ثم زا التباساًعند من لم يكن عن الحق واعي
  19. ١٩فانقلوا قصة المحبة عنييا نداماي وافهموا أوضاعي
  20. ٢٠هو هذا الذي ترون ولكننملنا فيه عندكم كالسباع
  21. ٢١قد تبدّى فأين أهل الترائيوتغنّى فأين أهل السماع
  22. ٢٢صبغة الله بالوجود أجادتصنعة الإبتداع والإختراع
  23. ٢٣هوْ شراب وما سواه سرابشربه للشفا من الأوجاع
  24. ٢٤خَصَّ قوماً به وباعد قوماًليس يوم اللقا كيوم الوداع