هو الكون ثوب والسداء هو الأمر
عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلالراء
- ١هو الكون ثوب والسداءُ هو الأمرُولحمته الخلق اقتضى نهيه الأمرُ
- ٢وحائكه الأسماء أسماء ربناتعالى بمكّوك الوجود به الضفر
- ٣وما غزله إلا من العدم الذيتقدر في العلم القديم له القدر
- ٤ملونة أطرافه في حباكهافبيض وسود تلك والخضر والحمر
- ٥ولا بس ذاك الثوب حائكه علىنهاية تنزيه وهذا هو الستر
- ٦فيخلعه طوراً ويلبس تارةكلمعة برقٍ ما له أبداً حصر
- ٧تنزُّلُ حقٍّ في غيابة ذاتهإلى فعله بالعلم سرٌّ هو الجهر
- ٨ألا هكذا الآفاق فانظر جميعهاونفسك لا يغررك زيد ولا عمرو
- ٩وحقق وجود الحق في الكون وحدهولا كون لا شفع هناك ولا وتر
- ١٠ولكنها الأقدار منه تقدرتفلا تلغها واعرف فإلغاؤها كفر
- ١١ودع عنك أقواما عليها تزندقوايقولون بالتوحيد توحيدهم نكر
- ١٢فينفون لا بالحس والذوق كل مايرون من الأكوان عندهم المكر
- ١٣يقولون غير الله ما في قلوبنابزور وبهتان وكذب هو الوزر
- ١٤يريدون إسقاط التكاليف بالفنافنا الوهم والدعوى وما عندهم خبر
- ١٥ولو صدقوا ماتوا وزالت نفوسهمولم يبق فيهم قائل وله فكر
- ١٦بلى يدَّعون الموت والحال كاذبوما الصحو عند الناس يخفى ولا السكر
- ١٧وهيهات أين الفتح والكشف والهدىوأين علوم الله يقذفها البحر
- ١٨وهم يزعمون اللب ما اعتقدوه منضلالاتهم والناس عندهم القشر
- ١٩وأقوال محيي الدين بالجهل غيرواوقد ألحدوا فيها وهم كلهم غُمْر
- ٢٠وأقوالنا أيضاً يظنون أنهايوافقهم من لفظها النظم والنثر
- ٢١ومنهم بريءٌ إنني وإن انتمواإلي على كره لدي ولي زجر
- ٢٢عوامٌّ ولا علم لديهم يردُّهمولا عقل ينهاهم وليس لهم عذر