قصائد

الترك إن لبسوا يوما ترائكهم

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطمدحالشين

  1. ١التُركُ إِن لَبِسوا يَوماً تَرائِكَهُمعَلى الدُّروعِ وَأَلقَوا بِالشَرابيشِ
  2. ٢أَلفَيتَ أُسداً عَلى الأَعداءِ واثِبَةًإِذا اِنحَنَوا في قَرابيسِ الأَكاديشِ
  3. ٣تَلقى مَلائِكَةً قَد أَرسَلَت شُهُباًعَلى العَفاريتِ مِن أُفقِ التَراكيشِ
  4. ٤بُدورُ تِمٍّ تَمَطّى في الأَهِلَّةِ تَرمي بِالكَواكِبِ لا العيدانِ وَالرّيشِ
  5. ٥شاموا جَداوِلَ لَمّا اِستَلأَموا غُدُراًفَأَوقَدوا بِمِياهٍ نارَ شاليشِ
  6. ٦عادوا أجادِلَ دَجنٍ صَيدُها أُسُدٌمُرَدَّفينَ بِها فَوقَ الكَبابيشِ
  7. ٧فَلَيسَ يُطرِبُهُم إِلا اِستِماعُهُمدُعاءَ مُستَصرِخٍ أَو صَوتَ شاويشِ
  8. ٨أَبصارُ أَعدائِهِم تَعشى بِنورِهمأَنّى تَرى الشَمسَ أَبصارُ الخَفافيشِ
  9. ٩مَتى رَنَوا وَمَتى اِفتَرّوا حَنَوا وَحَبَوابِالسِحرِ مِن بابِلٍ وَالدُرِّ مِن كيشِ
  10. ١٠هُمُ الأُلى غَرَّقَ الإِفرَنجَ سَيلُهُمفَأَشبَهوا عُنصُلاً بادي الأَنابيشِ
  11. ١١هُمُ مَمالِكُ موسى وَهوَ إِن ذُكِرَ المُلوكُ أَفضَلُ ذي تاجٍ وَشَربوشِ
  12. ١٢لا زالَ بِالنصرِ مَعقودَ اللِواءِ وَفيظِلٍّ ظَليلٍ بِعَرشِ المُلكِ مَعروشِ
  13. ١٣ما غَنَّتِ الوُرقُ في الأَغصانِ صادِحَةًتَهُزُّهُنَّ صَبا نَجدٍ بِتَحريشِ