من منصفي من غزال الترك ذي الدعج
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالجيم
- ١من مُنصِفي مِن غَزالِ التُركِ ذي الدَعَجوَذي العُيونِ الَّتي لَم تَخلُ مِن غَنَجِ
- ٢خَدّاهُ من أَحمَرِ الياقوتِ لَونُهُمالَكِن عَقارِبُ صُدغَيهِ مِنَ السَبَجِ
- ٣وَكَيفَ يَسلَمُ قَلبي مِن لَواحِظِهِيَوماً وَما سَفكُها إِلّا دَم المُهَجِ
- ٤يَفترُّ عَن لُؤلُؤٍ رَطبٍ وَعَن بَرَدٍوَعَن أَقاحٍ شَتَيتٍ طَيِّبِ الأَرَجِ
- ٥وَما تَبَسَّمَ في ظَلماءَ داجِيَةٍإِلّا وَأَغنَت ثَناياهُ عَنِ السُرُجِ
- ٦كَم لي إِذا غابَ عَن عَينَيَّ من حجَجِفَإِن بَدا اِنقَطَعَت مِن هَبَّةٍ حُجَجي
- ٧فَسُخطُهُ شِدَّةٌ لِلعاشِقينَ وَفيرَوحِ الرِضى مِنهُ عَنهُم راحَةُ الفَرَجِ
- ٨مِن ضيقِ أَجفانِهِ سُبل الهَوى اِتَّسَعَتفَما عَلى عاشِقيهِ فيهِ مِن حَرَجِ
- ٩ما حُسنُ صَبرِيَ عَنهُ ساعَةً حَسَنٌكَلّا وَلَيسَ اِنهِتاكي فيهِ بِالسَمِجِ
- ١٠يا مُشهِرَ السَيفِ في الهَيجاءِ مُشتَهِراًأغمده عَيناكَ قَد أَغنَتكَ في الرَهَجِ
- ١١هَواكَ بَحرٌ عَميقٌ لا قَرارَ لَهُوَها أَنا الآنَ مِنهُ غُصتُ في اللُجَجِ
- ١٢يا شادِيَ الشربِ قَد رَنَّحتني طَرَباًأَوّاهُ وا كَبِدي مِن صَوتِكِ الهَزِجِ
- ١٣قُم فَاِذبَحِ الدنَّ يا ساقي عَلى عَجَلٍوَعاطِنيها سُلافاً مِن دَمِ المُهَجِ