ما حرك الشوق ذكرا منك بالبال
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطشوقالياء
- ١ما حَرَّكَ الشَوقُ ذِكراً مِنكَ بِالبالِإِلّا وَزادَ بِهِ وَجدي وَبَلبالي
- ٢وَطيبُ ذِكراكَ لي أُنسٌ أَلذُّ بِهِفَما أُرى عَنهُ بِالساهي وَلا السالي
- ٣وَلَستُ أَذكُرُ هَذا كَي أَمُنَّ بِهِعَلى الَّذي مَوطِنُ الذِكرى لَهُ لا لي
- ٤فَحَظُّهُ كُلّ إِعزازٍ لَدَيَّ وَإِنجَفا فَحَظّي لَدَيهِ كُلُّ إِذلالي
- ٥لَم يُعنَ يَوماً بِعانٍ في هَواهُ وَلَميُنقِذ بِوَصلٍ مُعَنَّىً بِاللَّظى صالي
- ٦هُوَ المُقيمُ عَلى هَجرِ المُقيمِ وَماجَنا قِيامَةَ لُوّامٍ وَعُذّالِ
- ٧يُستَحسَنُ الخالُ في الخَدِّ المَليحِ وَكَمفي ذا العِذارِ فَدَتكَ النَّفسُ مِن خالِ
- ٨يا صاحِ دَعني مِنَ الجُردِ الخُدودِ فَماأَهوى رِياضَ المُنى تُمنى بِإِمحالِ
- ٩أَما تَرى حُسنَ مِسكِيِّ العِذارِ حَكىمَدَبَّ ذَرٍّ فُوَيقَ الأَرضِ مُنهالِ
- ١٠لَو كُنتَ تَقرَأُ خَطّاً زانَ عارِضَهُما كُنت في حُبِّهِ يَوماً بِعَذّالِ
- ١١إِنَّ الخُدودَ بِلا نَبتٍ يُزَيِّنُهارَبعُ الأَحِبَّةِ مِن سُكّانِهِ خالِ
- ١٢لا تَحسَبَنّي رَخيصاً إِن خَضَعتُ لِمَنأَهوى فَإِنَّ الهَوى قَد يُرخِصُ الغالي
- ١٣بي أَهيفٌ ضامِرُ الكَشحَينِ مُعتَدِلُ القَوامِ لا ذاتُ أسوارٍ وَخَلخالِ
- ١٤مَتى اِنثَنى اِستَحيَتِ الأَغصانُ مِنهُ وَإِنرَنا رَمى الريمَ مَذعوراً بِأَحجالِ
- ١٥ما العَيشُ إِلّا هَوى أَحوى أَغَنَّ غَضيضِ الطَرفِ مِن كُلِّ حُسنٍ رائِعٍ حالي
- ١٦يَزينُ حُسناً بِإِحسانٍ وَيرقُمُ حُللَةَ الجَمالِ لِمَن يَهوى بِإِجمالِ
- ١٧يَجنيكَ مِن خَدِّهِ وَرداً يَمُجُّ نَدىًوَمِن لَماهُ رضاباً مِثلَ سَلسالِ
- ١٨ما بالُ أَجفانِهِ سَكرى مُعَربِدَةًيَصرَعنَنا بِفُتورِ اللَحظِ في الحالِ
- ١٩وَالراحُ تَطويهِ أَحياناً وَتَنشُرُهُوَرِدفُهُ بَينَ إِعناتٍ وَزَلزالِ
- ٢٠ما كَسَّرَت مِنهُ جَفناً غَيرَ مُنكَسِرٍوَلا أَمالَت قَضيباً غَيرَ مَيّالِ
- ٢١لَكِن تَلاطَمَ مِنها خَطوُهُ فَمَشىبَينَ النَدامى نَزيفاً مَشيَ مُختالِ
- ٢٢لَولا التِذاذُ نَداماهُ بِرُؤيَتِهِلَما اِشرَأَبّوا إِلى تَشرابِ جِريالِ