قصائد

ما حرك الشوق ذكرا منك بالبال

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطشوقالياء

  1. ١ما حَرَّكَ الشَوقُ ذِكراً مِنكَ بِالبالِإِلّا وَزادَ بِهِ وَجدي وَبَلبالي
  2. ٢وَطيبُ ذِكراكَ لي أُنسٌ أَلذُّ بِهِفَما أُرى عَنهُ بِالساهي وَلا السالي
  3. ٣وَلَستُ أَذكُرُ هَذا كَي أَمُنَّ بِهِعَلى الَّذي مَوطِنُ الذِكرى لَهُ لا لي
  4. ٤فَحَظُّهُ كُلّ إِعزازٍ لَدَيَّ وَإِنجَفا فَحَظّي لَدَيهِ كُلُّ إِذلالي
  5. ٥لَم يُعنَ يَوماً بِعانٍ في هَواهُ وَلَميُنقِذ بِوَصلٍ مُعَنَّىً بِاللَّظى صالي
  6. ٦هُوَ المُقيمُ عَلى هَجرِ المُقيمِ وَماجَنا قِيامَةَ لُوّامٍ وَعُذّالِ
  7. ٧يُستَحسَنُ الخالُ في الخَدِّ المَليحِ وَكَمفي ذا العِذارِ فَدَتكَ النَّفسُ مِن خالِ
  8. ٨يا صاحِ دَعني مِنَ الجُردِ الخُدودِ فَماأَهوى رِياضَ المُنى تُمنى بِإِمحالِ
  9. ٩أَما تَرى حُسنَ مِسكِيِّ العِذارِ حَكىمَدَبَّ ذَرٍّ فُوَيقَ الأَرضِ مُنهالِ
  10. ١٠لَو كُنتَ تَقرَأُ خَطّاً زانَ عارِضَهُما كُنت في حُبِّهِ يَوماً بِعَذّالِ
  11. ١١إِنَّ الخُدودَ بِلا نَبتٍ يُزَيِّنُهارَبعُ الأَحِبَّةِ مِن سُكّانِهِ خالِ
  12. ١٢لا تَحسَبَنّي رَخيصاً إِن خَضَعتُ لِمَنأَهوى فَإِنَّ الهَوى قَد يُرخِصُ الغالي
  13. ١٣بي أَهيفٌ ضامِرُ الكَشحَينِ مُعتَدِلُ القَوامِ لا ذاتُ أسوارٍ وَخَلخالِ
  14. ١٤مَتى اِنثَنى اِستَحيَتِ الأَغصانُ مِنهُ وَإِنرَنا رَمى الريمَ مَذعوراً بِأَحجالِ
  15. ١٥ما العَيشُ إِلّا هَوى أَحوى أَغَنَّ غَضيضِ الطَرفِ مِن كُلِّ حُسنٍ رائِعٍ حالي
  16. ١٦يَزينُ حُسناً بِإِحسانٍ وَيرقُمُ حُللَةَ الجَمالِ لِمَن يَهوى بِإِجمالِ
  17. ١٧يَجنيكَ مِن خَدِّهِ وَرداً يَمُجُّ نَدىًوَمِن لَماهُ رضاباً مِثلَ سَلسالِ
  18. ١٨ما بالُ أَجفانِهِ سَكرى مُعَربِدَةًيَصرَعنَنا بِفُتورِ اللَحظِ في الحالِ
  19. ١٩وَالراحُ تَطويهِ أَحياناً وَتَنشُرُهُوَرِدفُهُ بَينَ إِعناتٍ وَزَلزالِ
  20. ٢٠ما كَسَّرَت مِنهُ جَفناً غَيرَ مُنكَسِرٍوَلا أَمالَت قَضيباً غَيرَ مَيّالِ
  21. ٢١لَكِن تَلاطَمَ مِنها خَطوُهُ فَمَشىبَينَ النَدامى نَزيفاً مَشيَ مُختالِ
  22. ٢٢لَولا التِذاذُ نَداماهُ بِرُؤيَتِهِلَما اِشرَأَبّوا إِلى تَشرابِ جِريالِ