سيف اللحاظ ورمح القد قد فتكا
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطالكاف
حجم الخط
- سَيفُ اللِّحاظِ وَرُمحُ القَدِّ قَد فَتَكافينا وَلَم يَخشَيا بَأساً وَلا دَرَكا
- تَبارَكَ اللَهُ كَم مِن أَدمُعٍ سَفَحاحُزناً وَكَم مِن دَمٍ مِن عاشِقٍ سَفَكا
- وَأَيُّ قَلبٍ ثَوى ما بَينَ ضَربِ ظُبىًوَطَعنِ سُمرِ قَناً يَوماً وَما هَلَكا
- يا مُنبِتاً سَمهَرِيّاً في كَثيبِ نَقاًلِواؤُهُ لَيلُ صَبٍّ وَالسِنانُ ذَكا
- يُقِرُّ يَعقوبُ لي بِالحُزنِ فيكَ كَمايُقِرُّ يوسُفُ بِالحُسنِ البَديعِ لَكا
- ما ضَرَّ مالِكَ قَلبِ المُستَهامِ بِهِلَو كانَ يَعدِلُ يَوماً في الَّذي مَلَكا
- لَم يَترُكِ السُقمُ مِنّي غَيرَ ما شَبَحٍوَلَيتَهُ كانَ يَرثي لِلَّذي تَرَكا
- وَلا شَكَوتُ الَّذي فيهِ أُكابِدُهُإِلى عَذولِيَ إِلّا رَقَّ لي وَبَكى
- وَإِن بَكَيتُ لَدى مَن قَد كَلِفتُ بِهِلِما أُعانيهِ مِن وَجدٍ بِهِ ضَحِكا