سيف اللحاظ ورمح القد قد فتكا
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطالكاف
- ١سَيفُ اللِّحاظِ وَرُمحُ القَدِّ قَد فَتَكافينا وَلَم يَخشَيا بَأساً وَلا دَرَكا
- ٢تَبارَكَ اللَهُ كَم مِن أَدمُعٍ سَفَحاحُزناً وَكَم مِن دَمٍ مِن عاشِقٍ سَفَكا
- ٣وَأَيُّ قَلبٍ ثَوى ما بَينَ ضَربِ ظُبىًوَطَعنِ سُمرِ قَناً يَوماً وَما هَلَكا
- ٤يا مُنبِتاً سَمهَرِيّاً في كَثيبِ نَقاًلِواؤُهُ لَيلُ صَبٍّ وَالسِنانُ ذَكا
- ٥يُقِرُّ يَعقوبُ لي بِالحُزنِ فيكَ كَمايُقِرُّ يوسُفُ بِالحُسنِ البَديعِ لَكا
- ٦ما ضَرَّ مالِكَ قَلبِ المُستَهامِ بِهِلَو كانَ يَعدِلُ يَوماً في الَّذي مَلَكا
- ٧لَم يَترُكِ السُقمُ مِنّي غَيرَ ما شَبَحٍوَلَيتَهُ كانَ يَرثي لِلَّذي تَرَكا
- ٨وَلا شَكَوتُ الَّذي فيهِ أُكابِدُهُإِلى عَذولِيَ إِلّا رَقَّ لي وَبَكى
- ٩وَإِن بَكَيتُ لَدى مَن قَد كَلِفتُ بِهِلِما أُعانيهِ مِن وَجدٍ بِهِ ضَحِكا