قصائد

سيف اللحاظ ورمح القد قد فتكا

فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطالكاف

  1. ١سَيفُ اللِّحاظِ وَرُمحُ القَدِّ قَد فَتَكافينا وَلَم يَخشَيا بَأساً وَلا دَرَكا
  2. ٢تَبارَكَ اللَهُ كَم مِن أَدمُعٍ سَفَحاحُزناً وَكَم مِن دَمٍ مِن عاشِقٍ سَفَكا
  3. ٣وَأَيُّ قَلبٍ ثَوى ما بَينَ ضَربِ ظُبىًوَطَعنِ سُمرِ قَناً يَوماً وَما هَلَكا
  4. ٤يا مُنبِتاً سَمهَرِيّاً في كَثيبِ نَقاًلِواؤُهُ لَيلُ صَبٍّ وَالسِنانُ ذَكا
  5. ٥يُقِرُّ يَعقوبُ لي بِالحُزنِ فيكَ كَمايُقِرُّ يوسُفُ بِالحُسنِ البَديعِ لَكا
  6. ٦ما ضَرَّ مالِكَ قَلبِ المُستَهامِ بِهِلَو كانَ يَعدِلُ يَوماً في الَّذي مَلَكا
  7. ٧لَم يَترُكِ السُقمُ مِنّي غَيرَ ما شَبَحٍوَلَيتَهُ كانَ يَرثي لِلَّذي تَرَكا
  8. ٨وَلا شَكَوتُ الَّذي فيهِ أُكابِدُهُإِلى عَذولِيَ إِلّا رَقَّ لي وَبَكى
  9. ٩وَإِن بَكَيتُ لَدى مَن قَد كَلِفتُ بِهِلِما أُعانيهِ مِن وَجدٍ بِهِ ضَحِكا