قصائد

دجا الظلام فيا ليلى أما فينا

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالبسيطحزنالنون

  1. ١دجا الظلامُ فيا لَيلَى أَمَا فيناروح ام الموت مثل الرزق جافينا
  2. ٢يأتي الصباح علينا لا يكفّنناويذهب الليل عنا لا يُوارينا
  3. ٣وتطلع الشمس تُحيينا وليس لنازادُ الحياة فلم يا ربِّ تحيينا
  4. ٤تنير عالمَ سوءٍ كلهُ ظُلمٌكالظلّ ضُمن منهُ النور تضمينا
  5. ٥الله كوَّنهُ تكوين مرحَمَةٍوكوَّن الناسُ بعد اللهِ تكوينا
  6. ٦فأيُّهم مااعتدى ظلماً وهل وجدوامن أمةٍ لم تقل بعد اللهِ تكوينا
  7. ٧يا ربِّ قد عاد صخراً عاتياً وقحاًما كنت أنشأتهُ من قبلها طينا
  8. ٨حبُّ الانام محاباة وقد فقدتعيني المحبين فيهم والمُحابينا
  9. ٩كأنني لستُ انساناً يشابههمولا أُعدُّ ولا بين المرائينا
  10. ١٠يا نفس ويحك قرّي غير جائشةكانوا وكنا وما شاؤا ولاشينا
  11. ١١وكلُّنا صائرٌ يوماً لمصرعهِإن الذي هو سؤانا يُساوينا
  12. ١٢هي الرذيلة تبلوهم فتضحكهموهي الفضيلة تبلونا فتبكينا
  13. ١٣وكل حسناءَ بين الناس ان شقيتفمن محاسنها لا من مساوينا
  14. ١٤لا يخدعنَّك منا ظاهر حَفلٌبالابتسام وغَلغِل في خوافينا
  15. ١٥وجهُ المنافق مرآةٌ منافقةٌتَحسِّنُ القبح للابصار تحسينا
  16. ١٦فإن عييتَ بنا فانظر ضمائرنافما ضمائرنا الاَّ مَرائينا
  17. ١٧ماذا ادَّخرتُ من الدنيا فتعجبنيوكيف تغترُّ بالدنيا امانينا
  18. ١٨شيخ ضعيف تناهي السن طاح بهِواليوم أهدف يرمي للثمانينا
  19. ١٩برى الزمانُ لهُ من عظمهِ قلماًما انفكَّ يُرعشهُ خطًّا وتدوينا
  20. ٢٠جِلدٌ يضم كتاباً حين الّفهُمن الشقا دهرهُ سمَّاه مسكينا
  21. ٢١حملتُ من نكدي ما إِنَّ ايسرَهُليتركُ العُقلا بُلهاً مجانينا
  22. ٢٢ترمي الحوادث بي في كل بادرةٍولم ازل دائباً أَبقى ويمضينا
  23. ٢٣كأن لي روح بركانٍ فما برحتحولي الحوادث يفجُرنَ البراكينا
  24. ٢٤حتى الزمان قناتي بعد معركةكان الشباب لنا فيها ميادينا
  25. ٢٥فكم لنا فتراتٌ في الزمان جرتسوانحُ اليمن فيها من نواحينا
  26. ٢٦وكم لنا طمحات في المنى نسمواروح الجنان بها من زهر وادينا
  27. ٢٧وكم لنا ضحكات في الصبا ملأتفمَ الشباب تغاريدا وتلحينا
  28. ٢٨إنا لنمضي لدُن يمضي الشباب ولايعيش من بعدهِ الاَّ اسامينا
  29. ٢٩فها أنا اليوم نضوٌ رازحٌ لصقٌبالارض يا حشرات الارض واسينا
  30. ٣٠مُلقًى تطايرُ حولي الناس لا وَزَرٌمنهم ولا ملجأٌ في الناس يؤوينا
  31. ٣١ينظّفون طريق السابلين ولايرون في طرُق الدنيا المساكينا
  32. ٣٢فلو رأوا موضعي في ارضهم حجراًرأيتهم عرفوهُ غير ناسينا
  33. ٣٣يا من تكبكبهُ الاقدام ان كُتبتلك الحياة فمن أيدي المعينينا
  34. ٣٤ليلى وما أنتِ الأدمعة جمعتحسناً وطُهراً وآلاماً وتحزينا
  35. ٣٥ليلى أَحُسنُكِ غاظ الزهر فاحتفلتبهِ الصبابة تعطيراً وتلوينا
  36. ٣٦ليلى أَأزريتِ بالاغصان فانتسجتلها الطبيعة ذي الاثوابَ تزينا
  37. ٣٧ليلى ويا لهفي لو ان حليتهامن لؤلؤءٍ غير ما تذري مآقينا
  38. ٣٨ليلى ويا حزني ان لم تكن ملَكاًالى يد الله لا ما بين أيدينا
  39. ٣٩الناس للمال دون الدين قد صبأُوافويح من اشبهت في فقرها الدنيا
  40. ٤٠ما يصنع الفضل والتقوى بفقرهماوذى فوائد لا تغني المُرابينا
  41. ٤١يا حسرتا حسرةً أُمسي أُجنُّ لهامن أنَّ سافلنا بالمال عالينا
  42. ٤٢الفقر حكَّم في الدنيا شرائعهاوالمال حكَّم في الفقر القوانينا
  43. ٤٣كأن هذا الذي يدعونهُ ذهباًروح من النار ما تنفك تكوينا
  44. ٤٤لولاهُ في الناس قد صاروا ملائكةًلكنهُ ملأ الدنيا شياطينا
  45. ٤٥قد استرَدنا لامرِ الله كيف قضىفهوّني عنكِ يا ليلايَ تهوينا
  46. ٤٦اما الجميلة فارتاعت مدامعهاواستنفرت من عيون للقلب يجرينا
  47. ٤٧وحيدة ما لها كهفٌ تلوذ بهِالا الفضيلة حينا والمُنى حينا
  48. ٤٨أودى ابوهاواودت امها وطوىعنها ترابهما حبَّ المحبينا
  49. ٤٩وجَدُّها كبقايا العمر قد طُرحتعلى طريق الردى طرح المهينينا
  50. ٥٠فليس تعرف غير الحزن منعطفاًوليس تعهد في غير البكا لينا
  51. ٥١تبكي ولا مسعدٌ يرثي لأَدمعهافي الاكثرين ولا بين الاقلينا
  52. ٥٢دمعٌ يتيم اذا عينُ الحزين رأتقرابة الحزن في دمع المعزينا
  53. ٥٣يا ضيعة الحب امسى المال يعرضهُعرض المذلة في وجه الاذلينا
  54. ٥٤ندى الشباب بفجر الحسن رفَّ علىروض الهوى لا يرى فيهِ رياحينا
  55. ٥٥لا تعجبوا بعدها لله يُنذرنامن وزن اعمالنا في يوم يجزينا
  56. ٥٦حبُّ الغنى جعل الدنيا متاجرةفالعدل أن تنصب الاخرى موازينا
  57. ٥٧قالت لهُ ولجاج الدمع يغلبهاوما تكاد تقيم اللفظ تبيينا
  58. ٥٨لا تأسَ يا أبتي اني اصبتُ لنامن عاديات الذي نخشاهُ تأمينا
  59. ٥٩أصبت قوماً كراماً أهل مرحمةٍيلقَون اوجهنا غرّاً ميامينا
  60. ٦٠عصابة الّف الاحسان بينهُموبيننا فهمُ منَّا كاَهلينا
  61. ٦١إن شئتهم اخوةً لم يأنفوا واذااردتَ نصرتهم كانوا المحامينا
  62. ٦٢وان بغتك صروف الدهر غائلةًفزعزعتك تجد منهم اساطينا
  63. ٦٣وان دهتنا من الاسقام فادحةرأَيت منهم لها خير المداوينا
  64. ٦٤قومٌ إذا ولجوا دار الفقير غدوالا نعم الله في البؤسى عناوينا
  65. ٦٥الحمد لله أيدي الناس تهدمنالكنَّ أيديهم تأتي فتبنينا