تلك الدهور وإن همت بإحسان
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالنون
حجم الخط
- تلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِفدينُها السوءُ والباقي بها فان
- وَإِن تَكُن سالمت يوماً أَخا أَملٍفَسوف تُرديهِ عن نيلٍ بحرمان
- أَو أَقبلت أَعرضت أَو جَمّعت صدعتأَو سالمت حاربت فالبر كالجاني
- كأَننا وَالمُنى ركبٌ يحث بهاحادي المنون إِلى أَهل وَأَوطان
- كَم سابقٍ عاجلٍ كم لاحقٍ وَجلٍكَم شاربٍ ثملٍ كم ظامئ عان
- قَد كُنت أَخشى الليالي أَن تروِّعَنيمذ كُنت أَرغب في عيشي وَأَزماني
- وَها أمنت العَوادي إِذ فُجعت بمنمن بعدهم مات فرحي عشن أَحزاني
- حَسبُ المنون الَّذي نالته من كبديوَحسبُ دَهري الَّذي بالظُلم عاداني
- فكم خطبت خطوب الدَهر مبتسماًوَلم يَرُعني أَمرٌ لَو تغشّاني
- حتى استردت يد الدُنيا ودائعهاوَخلفتني فقيدَ البال وَالبان
- وَقَد وقفت عَلى الأَجداث أَندبُ منحلَّ الجِنان وفي الأَحشاء نيراني
- وَللقبور ثغورٌ غيرُ ناطقةٍسكوتُها ناطقٌ للعارف الداني