تلك الدهور وإن همت بإحسان
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالنون
- ١تلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِفدينُها السوءُ والباقي بها فان
- ٢وَإِن تَكُن سالمت يوماً أَخا أَملٍفَسوف تُرديهِ عن نيلٍ بحرمان
- ٣أَو أَقبلت أَعرضت أَو جَمّعت صدعتأَو سالمت حاربت فالبر كالجاني
- ٤كأَننا وَالمُنى ركبٌ يحث بهاحادي المنون إِلى أَهل وَأَوطان
- ٥كَم سابقٍ عاجلٍ كم لاحقٍ وَجلٍكَم شاربٍ ثملٍ كم ظامئ عان
- ٦قَد كُنت أَخشى الليالي أَن تروِّعَنيمذ كُنت أَرغب في عيشي وَأَزماني
- ٧وَها أمنت العَوادي إِذ فُجعت بمنمن بعدهم مات فرحي عشن أَحزاني
- ٨حَسبُ المنون الَّذي نالته من كبديوَحسبُ دَهري الَّذي بالظُلم عاداني
- ٩فكم خطبت خطوب الدَهر مبتسماًوَلم يَرُعني أَمرٌ لَو تغشّاني
- ١٠حتى استردت يد الدُنيا ودائعهاوَخلفتني فقيدَ البال وَالبان
- ١١وَقَد وقفت عَلى الأَجداث أَندبُ منحلَّ الجِنان وفي الأَحشاء نيراني
- ١٢وَللقبور ثغورٌ غيرُ ناطقةٍسكوتُها ناطقٌ للعارف الداني