أتعلمين يا ابنة الأعاجم
مهيار الديلميعباسيالرجزغزلالميم
- ١أتعلمينَ يا ابنةَ الأعاجمِكم لأخيكِ في الهوى من لائمِ
- ٢يهُبُّ يلحاه بوجهٍ طَلَقٍينطِقُ عن قلبِ حسودٍ راغمِ
- ٣وهو مع المجد على سبيلهماضٍ مضاءَ المشرفيّ الصارمِ
- ٤ممتثِلا ما سنَّه آباؤهُإن الشبولَ شَبَهُ الضراغمِ
- ٥من أيكةٍ مذ غرستَهْا فارسٌما لان غمزا فرعُها لعاجمِ
- ٦لمن على الأرض وكانتْ غَيضَةًأبنيةٌ لا تُبتغَى لهادمِ
- ٧مَن فَرَسَ الباطلَ بالحقِّ ومَنْأرغم للمظلوم أنفَ الظالمِ
- ٨إلاّ بنو ساسانَ أو جدودُهمطِرْ بخَوافيهم وبالقوادمِ
- ٩أيُّهمُ أبكَى دَما فكلُّهميجِلُّ عن دموعيَ السواجمِ
- ١٠كم جذَبتْ ذكراهُمُ من جَلَديجذب الفريق من فؤاد الهائمِ
- ١١لا غروَ والدنيا بهم طابت إذالم تحلُ يوما بعدَهم لطاعمِ
- ١٢ما اختصَمَتْني فيهمُ قبيلةٌإلا وكنتُ غُصّةَ المخاصمِ
- ١٣ولا نشرتُ في يدي فضلَهمُإلا نثرتُ ملءَ عِقدِ الناظمِ
- ١٤إن يجحد الناسُ عُلاهم فبماأنكرَ روضٌ نِعَمَ الغمائمِ
- ١٥أو قُلِّدِ الصارمُ غيرَ ربّهفليس غيرُ كفّه للقائمِ
- ١٦أحقُّ بالأرض إذا أنصفتُمُعامرُها بشرف العزائمِ
- ١٧يا ناحلي مجدِهمُ أنفسَهمهُبُّوا فللأضغاثِ عينُ الحالمِ
- ١٨شتان رَأسٌ يفخَرُ التاجُ بهوأرؤسٌ تفخَرُ بالعمائمِ
- ١٩كم قصّرت سيوفهم عن جارهمخُطَى الزمانِ قائما بقائمِ
- ٢٠ودفَعَتْ حُماتُهم عن نُوبٍعظائمٍ تُكشَفُ بالعظائمِ
- ٢١وخَوَّلوا من نِعمةٍ واغتنمواجُلَّ السماح عن يمين غارمِ
- ٢٢مناقبٌ تَفتُقُ ما رقَّعتمُمن بأس عمرو وسماح حاتمِ
- ٢٣ما برِحتْ مظلمةً دنياكُمُحتى أضاء كوكبٌ في هاشمِ
- ٢٤بنتم به وكنتُمُ من قبلهسرًّا يموت في ضلوع كاتمِ
- ٢٥حللتُمُ بهَدْيِهِ ويُمنهِبعدَ الوِهاد في ذُرى العواصمِ
- ٢٦وعاد هل من مالكٍ مسامحٍتدعُون هل من مالكٍ مقاومِ
- ٢٧تخفُقُ راياتُكُمُ منصورةًإذا ادرعتم باسمه في جاحمِ
- ٢٨عُمِّرَ منكم في أذى تفضَحكمأخبارُه في سيرَ المَلاحمِ
- ٢٩بين قتيلٍ منكُمُ محاربٍيكفُرُ أو منافقٍ مسالمِ
- ٣٠ثم قضَى مسلَّما من ريبةٍفلم يكن من غدركم بسالمِ
- ٣١نقضتمُ عهودَه في أهلهوحُلتُمُ عن سَنَنِ المَراسمِ
- ٣٢وقد شهِدتم مقتل ابن عمِّهخيرِ مصلٍّ بعدَه وصائمِ
- ٣٣وما استحلَّ باغيا إمامُكُمُيزيدُ بالطَّفِّ من ابن فاطمِ
- ٣٤وها إلى اليوم الظبا خاضبةٌمن دمه مَناسرَ القشاعمِ
- ٣٥والفُرسُ لما عَلِقوا بدينهلم تنل العُروةَ كفُّ فاصمِ
- ٣٦فَمن إذاً أجدَرُ أن يملِكَهاموقوفةً على النعيم الدائمِ
- ٣٧لابدّ يوما أن تُقالَ عثرةٌمن سابقٍ أو هفوةٌ من حازمِ
- ٣٨لو هبّت الريحُ نسيما أبدالم يُتَعوَّذ من أذَى السمائمِ
- ٣٩أو أمِنتْ حسناءُ طُولَ عمرهاعَيْناً لما احتاجتْ إلى التمائمِ
- ٤٠خذ ياحسودي بين جنبيك جوىًيرمي إلى قلبك بالضرائمِ
- ٤١واقنع فقد فتُّك غيرَ خاملٍبالصَّغْرِ أن تقرَع سنَّ نادمِ
- ٤٢لا زلت منحوسَ الجزاء قَلِقاًبوادعٍ وسهِراً لنائمِ