أسررت إذا مر السنيح تفاؤلا
أبو العلاء المعريعباسيالكاملاللام
- ١أَسُرِرتَ إِذا مَرَّ السَنيحُ تَفاؤُلاًوَالفالُ مِن رَأيٍ لَعَمرُكَ فائِلِ
- ٢أَرَأَيتَ فِعلَ الدَهرِ في أُمَمٍ مَضَتقَبلاً وَمَرجَ قَبائِلٍ بِقَبائِلِ
- ٣أَسرِج كُمَيتَكَ في الكَتائِبِ جائِلاًوَدَعِ الكُمَيتَ أَخا الحَبابِ الجائِلِ
- ٤خَسِرَ الَّذي باعَ الخُلودَ وَعَيشَهُبِنَعيمِ أَيّامٍ تُعَدُّ قَلائِلِ
- ٥وَتَخَيَّرَ المَغرورُ طولَ بَقائِهِسَفَهاً وَما طولُ البَقاءِ بِطائِلِ
- ٦وَتَفاوُتُ الأَجسامِ ثُمَّ جَميعُهامُتَقارِباتٌ في نُهىً وَخَصائِلِ
- ٧حُرٌّ يَضيقُ عَنِ الوَليدَةِ طَولُهُوَسِواهُ لَم يَقنَع بِتِسعِ حَلائِلِ
- ٨جَمَدَ النُضارُ لَهُ فَما هُوَ سائِلٌمِن جودِ راحَتِهِ بِراحَةِ سائِلِ
- ٩ما المَرءُ نائِلُ رُتبَةٍ مِن سُؤدُدٍحَتّى يُصَيَّرَ مالُهُ في النائِلِ
- ١٠لَو عُدتُ مِن أَسَدِ النُجومِ بِجَبهَةٍأَو بُتُّ في ذَنَبٍ لِشَبوَةِ شائِلِ
- ١١أَو كُنتُ رَأسَ الغولِ وَهوَ مُوَقَّرٌفي الشُهبِ لَم آمَن تَهَجُّمَ غائِلِ
- ١٢كانَ الشَبابُ ظَلامَ جِنحٍ فَاِنجَلىوَالشَيبُ يَذهَبُ في النَهارِ الزائِلِ
- ١٣وَالغِرُّ يُرسِلُ قَولَهُ بِمَواعِدٍوُلُدٍ فَتَنتِجُ عَن يَمينٍ حائِلِ
- ١٤وَأَقَلُّ أَهلِ الأَرضِ حَظّاً في العُلامَن يَكتَفي مِنها بِخُطبَةِ قائِلِ
- ١٥وَالحَيُّ شاهِدُ رُزءِ خَطبٍ هائِلٍمِن كَونِ مَيتٍ تَحتَ أُنمُلٍ هائِلِ
- ١٦قَد خِلتَ أَنَّكَ مُحسِنٌ فيما مَضىوَالخالُ يَكذِبُ فيهِ ظَنُّ الخائِلِ
- ١٧لا تَفرَحَنَّ بِدَولَةٍ أوتَيَهاإِنَّ المُدالَ عَلَيهِ مِثلُ الدائِل
- ١٨وَمَتى حَظَيتَ بِنِعمَةٍ مِن مُنعِمٍفَتَوَقَّ وَاِحذَر صَولَةً مِن صائِلِ
- ١٩وَعَقائِلُ الأَلبابِ غَيرُ أَوامِرٍبِأَذاةِ أَيتامٍ وَهَتكِ عَقائِلِ
- ٢٠وَإِذالَةُ الإِنسانِ لَيسَ بِمانِعٍمِنها تُحَرِّزُهُ بِدِرعٍ ذائِلِ
- ٢١وَحَبائِلُ الدُنيا تَزيدُ عَلى الحَصىوَأَقَلُّ أَنفاسي أَدَقُّ حَبائِلي