ما مدمعي حذر النوى بقريح
ابن الروميعباسيالكاملالحاء
- ١ما مَدْمَعي حَذرَ النَّوى بقريحِفدعِ الغُرابَ يَصِيحُ كلَّ مَصيحِ
- ٢شُغْلي بإطراءِ الذي مَهْمَا ادَّعَىمُطْرِيهِ أعربَ عنه بالتَّصْحيحِ
- ٣أعني المُسَمَّى باسم أصدقِ واعِدٍوَعْداً ذَبيحَ الله خَيْرَ ذبيحِ
- ٤للّه إسماعيلُ جِدلُ كتَابَةٍأعني أخا شَيْبَان لا ابن صَبيحِ
- ٥حمل الفَوادحَ فاستقلَّ ومثْلُهحمل الفوادح غَيْر ذي تَبليحِ
- ٦ما ضرَّ من زمَّ الكتابةَ زَمَّةًأن كان مَنْبتُهُ بأرض الشِّيحِ
- ٧ما ضرَّه أن لم تكن سَمُرَاتُهُنَخْلاً يُلَقِّحُهُ ذوو التلقيحِ
- ٨حَلَّ العِصَاب عن الذين يليهُمُوأدَرَّ بالإبْساسِ والتَّمْسيحِ
- ٩وأراحَ من أهل الفداء فأصبحتْغاراتُهم مأمُونَةَ التصبيحِ
- ١٠إلَّا يُزِحْ عِلَلَ الرَّعيَّةِ عَدْلُهُفيهمْ فما شَيْءٌ لها بمُزيحِ
- ١١ولقدْ بلاَهُ إمامُهُ وأميرُهفكلاهما ألْفَاهُ حَقَّ نَصيحِ
- ١٢وأراهُ لا يِنْسى الوفاءَ لشدةٍتُنْسي الوفاءَ ولا لفتْرَةِ ريحِ
- ١٣كم ضربةٍ رَعْلاَءَ بل كم طعنةٍنجلاء بل كم رَمْيَةٍ إذْبيحِ
- ١٤خطرتْ بها كفَّاهُ دون إمامِهفي ظلِّ يوْمٍ للأكفِّ مُطيحِ
- ١٥سائل بذلك عَنْه حربَ المهتدِيوكباشَهَا من ناطح ونطيحِ
- ١٦فلتخبرنَّك عن جِلاَدِ مُغَامِسٍولتخبرنَّك عن طِرَادِ مُشِيحِ
- ١٧ولتخبرنَّك عن نضال مُطَمَّحباليَثْربيَّة أيَّما تطميحِ
- ١٨ممن إذا حَفَزَ السهامَ بِقوسهفَحَّتْ أفاعِيهنَّ أيَّ فحيحِ
- ١٩أعطى الكريهَةَ حقَّها عَنْ غيْرِهِوكفَى كِفَاحَ الموتِ كُلَّ كَفِيحِ
- ٢٠والحربُ تَعْذِمُ بالسيوف مُدِلَّةًدَلّاً على الخُطَّابِ غيرَ مَلِيحِ
- ٢١صَعْبٍ إذا صَعُبَتْ عليه قرينةٌحَتَّى تُسمِّحَ أيَّمَا تسميحِ
- ٢٢فإذا القرينةُ سَمَّحَتْ لمْ يُولِهاخُلُقْاً من الأخلاَقِ غيرَ سجيحِ
- ٢٣خُلِقَتْ يداه يَدٌ لتجرَحَ في العداويدٌ لِتَأْسُوَ جُرْحَ كُلِّ جريحِ
- ٢٤وإذا ارْتأى رَأياً فأثْقَبُ ناِظرٍنظراً وأبْعَدُهُ مَدَى تطريحِ
- ٢٥تُبدِي له سِرَّ الغُيوُبِ كَهَانةٌيوُحِي بها رِئْيٌ كَرِئْيِ سطيحِ
- ٢٦سَبَقَتْ بحُنْكتِهِ التجارِبَ فطرةٌكالشَّوكَةِ اسْتَغْنَتْ عن التنقيحِ
- ٢٧لو لا أبُو الصقر الفسيحُ خَلائِقاًأضحى فَسِيحُ الأرض غيرَ فسيحِ
- ٢٨رحُبَتْ به الدنيا على سُكَّانِهامن بعدما كانت كَخَطِّ ضريحِ
- ٢٩طَلْقُ المُحَيِّا واليدين سَمَيْدَعٌسَهْلُ المَبَاءَةِ ذو عِراضٍ فِيحِ
- ٣٠نَهَكَ الحياءُ جُفُونَهُ وكلامَهُفغدا مريضاً في ثيابِ صحيحِ
- ٣١لا من قِراف دَنيَّةٍ لكنهكرم بلا مَذْق ولا تضييحِ
- ٣٢تبدُو لسائله صَفيحَةُ وجههوكأنها سَيْفٌ بِكَفِّ مُلِيحِ
- ٣٣وكأنَّ فيهِ أرْيَحِيَّةَ نَشْوَةٍمن قهْوَةٍ تُرْخي الإِزارَ قَدِيحِ
- ٣٤أعلى المحامدَ بعد رُخْصٍ إنهيبْتاعُ كاسدها بِكُلِّ ربيحِ
- ٣٥بذل الكرائمَ في المكارم تاجِرٌجَلَّتْ تجارَتُهُ عن التَّرْقِيحِ
- ٣٦حَامٍ حَقِيقَتَهُ مُبِيحٌ مَالَهُناهيكَ من حام به ومُبيحِ
- ٣٧يعطي اللَّهَا إعطاءَ سمْحٍ باللُّهَالَحزٍ على الحَسَبِ التَّلِيدِ شحيحِ
- ٣٨إلّا يُتِحْ صَرْفُ الزمان لمالِهِحَيْناً يُتِحْهُ دونَ كل مُتيح
- ٣٩أضحت حِيَاضُ المُعْطِشينَ بجودهفَهَفَتْ جَوَانِبُها من التَّطْفِيح
- ٤٠وردوا مناهِلَه فَمَاحُوا واسْتَقَوْامنهنّ أعذبَ مُسْتقىً وَمُمِيحِ
- ٤١لو أنه وَسَمَ الرياضَ بجودِهِأَمِنَتْ حَدائِقُها من التَّصْوِيحِ
- ٤٢ذو صُورَةٍ قَمَريَّةٍ بَشَرِيَّةٍتَسْتَنْطِقُ الأفواهَ بالتسبيح
- ٤٣وإذا تأمَّلَ نَفْسَه لمْ يقْتَصِرْمنها على التصوير والتَّشْبِيحِ
- ٤٤حتى يُزَيِّنَهَا بزينةِ ماجدٍليست بتطويقٍ ولا توشيحِ
- ٤٥بَرَعَتْ محاسِنُه فَأقْسَمَ صادقاًأنْ لا يُعَرِّضَهُنَّ للتّقْبِيحِ
- ٤٦لكن لِتَلْويح الهَواجِرِ طالباًإسْفَارَهُنَّ بذلك التلويح
- ٤٧ما زال يبعث بالعُطاس ركابهويروع قائلهنَّ بالترويحِ
- ٤٨وتقود كلَّ نَوَى شَطُون هِمَّةٌونوى الكريم بعيدةُ التَطْويحِ
- ٤٩حتى تَعَمَّمَ بالسيادة ناشئاًولِذَاك رشَّحَهُ ذوو الترشيحِ
- ٥٠عَشِقَ العلا وَعَشِقْنَهُ فكأنماوافى هوى لُبْنَى هوى ابن ذَرِيحِ
- ٥١وَهَبَتْ له القلمَ المُعلّى هِمَّةٌرَفَضتْ من الأقلام كلَّ مَنِيحِ
- ٥٢لم أمتدحه لِخلَّةٍ ألفَيْتُهَافي مجده فَسَدَدْتُهَا بمَدِيحِ
- ٥٣لكنْ لكْي تَزْهى محاسنُ وصْفِهِشعري فيحسُنَ منه كلُّ قبيحِ
- ٥٤حَبَّرْتُ شعري باسمه إنَّ اسمَهُفي الشِّعْر كالتَّحْبير والتسبيحِ
- ٥٥لما رأيتُ الشعرَ أصبحَ خاملاًنَبَّهْتُه بفتى أغرَّ صريحِ
- ٥٦لاّ يَضْربُ الركبُ الطلائحَ نحوَهُبل باسمه يُزْجونَ كلَّ طَليحِ
- ٥٧تُحْدَى الرِّكابُ بذكره فترى الحصَىمنْ بين مَنْجُول وبين ضَريحِ
- ٥٨وَيَهُزُّ كلُّ مُبَلَّدٍ أَعْطافَهطَرَباً كفعل الشَّارب المِرِّيحِ
- ٥٩مِنْ بعد ما انْتُقيتْ أواخِرُ مُخِّهوَخَوتْ مَحَاجرُهُ من التقديحِ
- ٦٠ثِقَةً بِسَيْبٍ منه ليس يعوقُهُمهما جرى من سَانح وبريحِ
- ٦١مَلِكٌ إذا الْحاجاتُ شدَّ عِقَالُهَاوَثقَتْ لديه بعاجل التسريحِ
- ٦٢مِمَّا تراه الدهْرَ يُصْدر وارداًعن نَائلٍ قَبْلَ السؤال نجيحِ
- ٦٣يا من إذا التَّعْريضُ صافح سَمْعَهُغَنِي العُفاةُ به عن التصريحِ
- ٦٤أشْكُو إليك خَصَاصَةً وتَجَمُّلاًقَدْ بَرَّحَا بي أَيمَا تبريحِ
- ٦٥لتَصُونَ وَجْهِي عَن وُجُوهٍ وُقِّحتْبالرَّدِّ تَوْقيحاً على توقيحِ
- ٦٦سُئِلَتْ وقد سَالتْ ففي صفحاتهالِلرَّدِّ تَكْدِيحٌ على تكديحِ
- ٦٧يا مَنْ أراحَ عَوَازِبَ الشِّعْرِ التيلَوْلاَهُ أعْزَبَهُنَّ كلُّ مُرِيحِ
- ٦٨أنطَقْتَ مُفْحَمَنَا فأصبح شاعراًوأَعَرْتَ أَعْجَمَنَا لسانَ فصيحِ
- ٦٩بِلُهاً فتحْنَ لُهَا الرجالِ فَكُلُّهُمْذو منطقٍ سَلِسٍ عليه سَرِيح
- ٧٠أَحْيَيْتَ ميْتَ الشِّعْر بعدَ ثَوَائِهِفي الرَّمْسِ تحت جنادلٍ وصفيحِ
- ٧١حتى لَقال الناسُ فيكَ فأكثرواهذا المسيح وَلاَتَ حينَ مَسِيحِ