خمس دسسن إلي في لطف
الأحوص الأنصاريأمويأحذ الكاملالراء
حجم الخط
- خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍحُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ
- فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَدنامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ
- مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعواعَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ
- فَعَكَفنَ لَيلَتَهُنَّ ناعِمَةًثُمَّ استَفَقنَ وَقَد بَدا الفَجرُ
- بِأَشَمَّ مَعسولٍ فُكاهَتُهُغَضَّ الشَبابِ رِداؤُهُ غَمرُ
- زَولٌ بَعيدُ الصِيتِ مُشتَهِرٌجابَت لَهُ جَيبَ الدُجى عَمرُ
- قامَت تُخاصِرُهُ لِكِلَّتِهاتَمشي تأَوَّدُ غادَةٌ بِكرُ
- فَتَنازَعا مِن دونِ نِسوَتِهاكَلِماً يُسَرُّ كَأَنَّهُ سِحرُ
- كُلٌّ يَرى أَنَّ الشَبابَ لَهُفي كُلِّ غايَةِ صَبوَةٍ عُذرُ
- سَيفانَةٌ أشَرُ الشَبابِ بِهارَقراقَةٌ لَم يُبلِها الدَهرُ
- حَتّى إِذا أَبدى هَواهُ لَهاوَبَدا هَواها ما لَهُ سِترُ
- سَفَرَت وَما سَفَرَت لِمَعرِفَةٍوَجهاً أَغَرَّ كَأَنَّهُ البَدرُ