تحيي في الصباح على الصبوح
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالحاء
حجم الخط
- تحيي في الصباح على الصبوحفتحيي في محياها الملج
- وتجلو الراح راحتها فتحلوولا يحلو الصبوح بلا صبيح
- وتبسم إذ تعاطيني فيبدوبمبسمها سنا البرق المنج
- إذا شك الضحى عمن تحاكيغزالته يشير لها ويوحي
- متى غربت عرا ليلي جنونوابدل بشر وجهي بالكلوح
- وان يخطر على قلبي نواهانوى معها الرحيل إلى النزيح
- واقضي ان تصد ولو دلالاًوان وصلت ترد الي روحي
- وبي فرق الفراق وان تصلنيكخوف الفقر في قلب الشحيح
- فما انا ان وصلت أرى ارتياحاًوما انا ان هجرت بمستريح
- اسير مطلقاً انا في هواهاولا ارضى باطلاق مريح
- وان جرحت فلا حرج عليهابجرحي وهي ذات حجا رجيح
- بذا حكم الهوى من كان يهوىفلا يطلب قصاصاً بالجروح
- ولي في شرحه شرح رقيق الحواشي قد حوى كل الشروح
- فتاليه يقدم في المعاليكاحمد فارس أهل المديح
- هو العلم الشهير بكل قطرله الأعلام تشهد بالرجوح
- ومنه له شهود العدل فضلاًعن الاشهاد بالفضل الصريح
- وما كان الشهود به عدولاًفان جحوده مبدي الفضوح
- لعل البعض يجحد ذاد مزحاًوالا فهو صج في الوضوح
- فاحمد فارس بحر لديه الــجواري المنشآت كفلك نوح
- جوائبه تجوب الأرض طرافتوعي كل فائدة وتوحي
- هي الشمس المضيئة حيث تبدووكيف النجم يظهر عند يوح
- إذا ما رامها قرن كفاحاًفليس لها لعمرك بالكفيح
- فكان كناطح صخراً وأعشىيرى الزرقاء ذات عشى قبيح
- وان تليت تلاها كل مدحلأحمدها ومنشئها الفصيح
- بليغ لا يجاريه بليغويبلغ من علاه سوى السفوح
- إذا اقترحت قريحته مقالاونت عنه روية ذي القروح
- إليه تحيتي تهدى دواماًودام بعيشه الرغد الفسيح