قصائد

أبا بكر لك المثل المعلى

ابن الروميعباسيالوافراللام

  1. ١أبا بكر لك المثْلُ المعلَّىوخدُّ عدوّكَ التَّرِبُ الذليلُ
  2. ٢رأيتُ المطْلَ مَيداناً طويلاًيَروضُ طِباعَهُ فيه البخيلُ
  3. ٣يُراودُ عن جَداهُ نَفسَ سوءٍترى أن الجَدا رُزءٌ جليلُ
  4. ٤فما هذا المِطالُ فداكَ أهليوباعُكَ بالندى باعٌ طويلُ
  5. ٥أظنُّك حين تقدُر لي نَوالاًيقلُّ لديك لي منه الجزيل
  6. ٦ويُعوزِكْ الذي ترضى لِمثليوإن لم يُعْوزِ الرأيُ الجميل
  7. ٧وعينُ الماجِد المفضالِ عينٌكثيرُ نوالهِ فيها قليل
  8. ٨وفيما بين مَطلِك واختلالييموت بدائه الرجلُ الهزيل
  9. ٩فلا تَقْدرْ بقدركَ لي نوالاًولا قَدرِي فتحقِرُ ما تُنيل
  10. ١٠وأطلِقْ ما تَهُمُّ به عساهُكفافي أيها الرجلُ النبيلُ
  11. ١١وإلا فالسلامُ عليكَ منّينبتْ دارٌ فأسرعَ بي رحيلُ
  12. ١٢وإني قائلٌ لك قولَ لاهٍنبيلٍ شأنُه شأنٌ نبيلُ
  13. ١٣إذا ضاقتْ على أملٍ بلادٌفما سُدَّتْ على عزمٍ سبيلُ
  14. ١٤وإن يكُ جانبٌ لا ظِلَّ فيهفلي في جانبٍ ظلٌّ ظليلُ
  15. ١٥وبئس الظلُّ ظلٌّ ليس فيهلذي سببٍ يمرُّ به مَقيلُ
  16. ١٦وكلُّ مُطالبٍ يزدادُ بُعداًفمنه تَعوُّضٌ وبه بديلُ
  17. ١٧وهذا الموتُ للأحياء طُرّاًقرارٌ والحياةُ لهم مثيلُ
  18. ١٨سيرعى ظِمْأَه قرنٌ فقرنٌوُيوردُ حوضه جيلٌ فجيلُ
  19. ١٩وصرفُ الدهرِ يسلك في مدارٍيُجيلُ خطوبه فيها مُجيل
  20. ٢٠فآونةً يُدالُ على أناسٍوآونةً يديلهُمُ مُديل
  21. ٢١وليس على يدٍ بقرار أمنٍولا ليدٍ بثروتها كفيل
  22. ٢٢فما لي إثرَ منصرفٍ حنينٌولا بي نحو منحرفٍ مَميل
  23. ٢٣وقد يتيسر الميئوسُ منهكما يتعذرُ الأمرُ المُحيل
  24. ٢٤ومن يكُ من ثنائي مستقيلاًفإني من جَداه مستقيل
  25. ٢٥وأعجب ما أراني الدهرُ أنيوفي عهدي وعهدك مستحيل
  26. ٢٦ولو صمّمتَ لم يُعجزك نفعيوأنَّى يعجزُ المرءُ الحَويل
  27. ٢٧سألتمس المنافعَ من مَليكٍإذا طالبتُه فهو الكفيل
  28. ٢٨وتعلمْ أيّنا المغبونُ مناعِياناً أو يقوم لك الدليل
  29. ٢٩أحَدُّكَ عند لائمتي حديدٌوحدُّكَ عند منفعتي كليل
  30. ٣٠ستحكم بيننا القُلسُ النَّواجيويُبعد بين دارينا الذميل
  31. ٣١لجأتُ إليكم فخذلتمونيوضِفْتكُم فما قُرِيَ النزيل
  32. ٣٢ورمتُك فاستطلْتُ بلا نوالٍفما لنزاهتي لا تستطيل
  33. ٣٣سلوتُ مراضعي وصِبا شبابيفكيف يعزُّ أن يُسْلَى خليل
  34. ٣٤سيجزي اللَّهُ ما أوليتمونيلكم صاعٌ بصاعِكُمُ مَكيل
  35. ٣٥وأحسبُ أن عِرضَك عن قليلٍأبا بكر هو العِرضُ الفتيل
  36. ٣٦ولي عِرضٌ تكانفهُ لسانٌكأنّ كليهما سيفٌ صقيل
  37. ٣٧فهذا غيره الدنسُ المُخزّيوهذا غيره الطبِعُ الكليل
  38. ٣٨صحبتَ ذوي المكارمِ آل وهبٍبلؤمِك إذ أمالهمُ الدليل
  39. ٣٩فأيقنَ كلُّنا أنْ سوفَ تحميجُرامتَها بشوكتها النخيل