عزفت بأعشاش وما كدت تعزف
الفرزدقأمويالبسيطالفاء
- ١عَزَفتَ بِأَعشاشٍ وَما كِدتَ تَعزِفُوَأَنكَرتَ مِن حَدراءَ ما كُنتَ تَعرِفُ
- ٢وَلَجَّ بِكَ الهِجرانُ حَتّى كَأَنَّماتَرى المَوتَ في البَيتِ الَّذي كُنتَ تَيلَفُ
- ٣لَجاجَةُ صُرمٍ لَيسَ بِالوَصلِ إِنَّماأَخو الوَصلِ مَن يَدنو وَمَن يَتَلَطَّفُ
- ٤إِذا اِنتَبَهَت حَدراءُ مِن نَومَةِ الضُحىدَعَت وَعَلَيها دِرعُ خَزٍّ وَمِطرَفُ
- ٥بِأَخضَرَ مِن نَعمانَ ثُمَّ جَلَت بِهِعِذابَ الثَنايا طَيِّباً حينَ يُرشَفُ
- ٦وَمُستَنفِزاتٍ لِلقُلوبَ كَأَنَّهامَهاً حَولَ مَنتوجاتِهِ يَتَصَرَّفُ
- ٧يُشَبَّهنَ مِن فَرطِ الحَياءِ كَأَنَّهامِراضُ سُلالٍ أَو هَوالِكُ نُزَّفُ
- ٨إِذا هُنَّ ساقَطنَ الحَديثَ كَأَنَّهُجَنى النَحلِ أَو أَبكارِ كَرمٍ يُقَطَّفُ
- ٩مَوانِعُ لِلأَسرارِ إِلّا لِأَهلِهاوَيُخلِفنَ ما ظَنَّ الغَيورُ المُشَفشِفُ
- ١٠يُحَدِّثنَ بَعدَ اليَأسِ مِن غَيرِ ريبَةٍأَحاديثَ تَشفي المُدنَفينَ وَتَشغَفُ
- ١١إِذا القُنبُضاتِ السودِ طَوَّفنَ بِالضُحىرَقَدنَ عَلَيهِنَّ الحِجالُ المُسَجَّفُ
- ١٢وَإِن نَبَّهَتهُنَّ الوَلائِدُ بَعدَماتَصَعَّدَ يَومُ الصَيفِ أَو كادَ يَنصِفُ
- ١٣دَعَونَ بِقُضبانِ الأَراكِ الَّتي جَنىلَها الرَكبُ مِن نَعمانَ أَيّامَ عَرَّفوا
- ١٤فَمِحنَ بِهِ عَذباً رُضاباً غُروبُهُرِقاقٌ وَأَعلى حَيثُ رُكِّبنَ أَعجَفُ