ألم يأت بالشأم الخليفة أننا
الفرزدقأمويالطويلمدحالفاء
- ١أَلَم يَأتِ بِالشَأمِ الخَليفَةَ أَنَّناضَرَبنا لَهُ مَن كانَ عَنهُ يُخالِفُ
- ٢صَناديدَ أَهدَينا إِلَيهِ رُؤوسَهُموَقَد باشَرَت مِنها السُيوفُ الشَناذِفُ
- ٣وَعِندَ أَبي بِشرَ اِبنِ أَحوَزَ مِنهُمُعَلى جِيَفِ القَتلى نُسورٌ عَواكِفُ
- ٤فَإِن تَنسَ ما تُبلي قُرَيشٌ فَإِنَّنانُجالِدُ عَن أَحسابِها وَنُقاذِفُ
- ٥شَدائِدَ أَيّامٍ بِنا يَتَّقونَهاكَأَنَّ شُعاعَ الشَمسِ فيهِنَّ كاسِفُ
- ٦وَما اِنكَشَفَت خَيلٌ بِبابِلَ تَتَّقيرَدى المَوتِ إِلّا مِسوَرُ الخَيلِ واقِفُ
- ٧شَوازِبُ قَد كانَت دِماءُ نُحورِهانِعالاً لِأَيديها وَهُنَّ كَواتِفُ
- ٨بِمُعتَرَكٍ لا تَنجَلي غَمَراتُهُعَنِ القَومِ إِلّا وَالرِماحُ رَواعِفُ
- ٩نَواقِلُ مِن جُردٍ عَوابِسُ في الوَغىوَكُلُّ صَريعٍ خَرَّقَتهُ الجَوائِفُ
- ١٠عَذيرُكَ في شَغبٍ إِذا أَنتَ لَم تُطَعوَسَهلٌ إِذا طُوِّعتَ لِلحَقِّ عارِفُ
- ١١تَجودُ بِنَفسٍ لا يُجادَ بِمِثلِهاحِفاظاً وَإِن خيفَت عَلَيكَ المَتالِفُ
- ١٢فَأَنتَ الفَتى المَعروفُ وَالفارِسُ الَّذيبِهِ بَعدَ عَبّادٍ تُجَلّى المَخاوِفُ
- ١٣وَتَقلِصُ بِالسَيفِ الطَويلِ نِجادُهُوَفي الرَوعِ لا شَختٌ وَلا مُتَآزِفُ
- ١٤أَغَرُّ عَظيمُ المَنكِبَينِ سَما بِهِإِلى كَرَمِ المَجدِ الكِرامُ الغَطارِفُ