قصائد

لقد سفحت من دمع عينيك عبرة

حسان بن ثابتمخضرمالطويلالدال

  1. ١لَقَد سَفَحَت مِن دَمعِ عَينَيكَ عَبرَةٌوَحُقَّ لِعَيني أَن تُفيضَ عَلى سَعدِ
  2. ٢قَتيلٌ ثَوى في مَعرَكٍ فُجِعَت بِهِعُيونٌ ذَواري الدَمعِ دائِمَةِ الوَجدِ
  3. ٣عَلى مِلَّةِ الرَحمَنِ وارِثِ جَنَّةٍمَعَ الشُهَداءِ وَفدُها أَكرَمُ الوَفدِ
  4. ٤فَإِن تَكُ قَد وَدَّعتَنا عَن مَوَدَّةٍوَأَمسَيتَ في غَبراءَ مُظلِمَةِ اللَحدِ
  5. ٥فَأَنتَ الَّذي يا سَعدُ أُبتَ بِمَشهَدٍكَريمٍ وَأَثوابِ المَكارِمِ وَالحَمدِ
  6. ٦بِحُكمِكَ في حَيَّي قُرَيظَةَ بِالَّذيقَضى اللَهُ فيهِم ما قَضَيتَ عَلى عَمدِ
  7. ٧فَوافَقَ حُكمَ اللَهِ حُكمُكَ فيهِمِوَلَم تَعفُ إِذ ذُكِّرتَ ما كانَ مِن عَهدِ
  8. ٨فَإِن كانَ رَيبُ الدَهرِ أَمضاكَ في الأولىشَرَوا هَذِهِ الدُنيا بِجَنّاتِهِ الخُلدِ
  9. ٩فَنِعمَ مَصيرُ الصادِقينَ إِذا دُعواإِلى اللَهِ يَوماً لِلوَجاهَةِ وَالقَصدِ