قصائد

زادت هموم فماء العين منحدر

حسان بن ثابتمخضرمالبسيطالراء

  1. ١زادَت هُمومٌ فَماءُ العَينِ مُنحَدِرُسَحّاً إِذا أَغرَقَتهُ عَبرَةٌ دِرَرُ
  2. ٢وَجداً بِشَعثاءَ إِذ شَعثاءُ بَهكَنَةٌهَيفاءُ لا دَنَسٌ فيها وَلا خَوَرُ
  3. ٣دَع عَنكَ شَعثاءَ إِذ كانَت مَوَدَّتُهانَزراً وَشَرُّ وِصالِ الواصِلِ النَزِرُ
  4. ٤وَأتِ الرَسولَ فَقُل يا خَيرَ مُؤتَمَنٍلِلمُؤمِنينَ إِذا ما عُدِّلَ البَشَرُ
  5. ٥عَلامَ تُدعى سُلَيمٌ وَهيَ نازِحَةٌأَمامَ قَومٍ هُمُ آوَوا وَهُم نَصَروا
  6. ٦سَمّاهُمُ اللَهُ أَنصاراً لِنَصرِهِمِدينَ الهُدى وَعَوانُ الحَربِ تَستَعِرُ
  7. ٧وَجاهَدوا في سَبيلِ اللَهِ وَاِعتَرَفوالِلنائِباتِ فَما خاموا وَما ضَجِروا
  8. ٨وَالناسُ أَلبٌ عَلَينا ثَمَّ لَيسَ لَناإِلّا السُيوفَ وَأَطرافَ القَنا وَزَرُ
  9. ٩نُجالِدُ الناسَ لا نُبقي عَلى أَحَدٍوَلا نُضَيِّعُ ما توحي بِهِ السُوَرُ
  10. ١٠وَلا يَهِرُّ جَنابَ الحَربِ مَجلِسُناوَنَحنُ حينَ تَلَظّى نارُها سُعُرُ
  11. ١١وَكَم رَدَدنا بِبَدرٍ دونَ ما طَلَبواأَهلَ النِفاقِ وَفينا أُنزِلَ الظَفَرُ
  12. ١٢وَنَحنُ جُندُكَ يَومَ النَعفِ مِن أُحُدٍإِذ حَزَّبَت بَطَراً أَشياعَها مُضَرُ
  13. ١٣فَما وَنينا وَما خِمنا وَما خَبَروامِنّا عِثاراً وَجُلُّ القَومِ قَد عَثَروا