ألا يا لقوم هل لما حم دافع
حجم الخط
- أَلا يا لَقَومٍ هَل لِما حُمَّ دافِعُوَهَل ما مَضى مِن صالِحِ العَيشِ راجِعُ
- تَذَكَّرتُ عَصراً قَد مَضى فَتَهافَتَتبَناتُ الحَشا وَاِنهَلَّ مِنّي المَدامِعُ
- صَبابَةُ وَجدٍ ذَكَّرَتني أَحِبَّةًوَقَتلى مَضَوا فيهِم نُفَيعٌ وَرافِعُ
- وَسَعدٌ فَأَضحَوا في الجِنانِ وَأَوحَشَتمَنازِلُهُم وَالأَرضُ مِنهُم بَلاقِعُ
- وَفَوا يَومَ بَدرٍ لِلرَسولِ وَفَوقَهُمظِلالُ المَنايا وَالسُيوفُ اللَوامِعُ
- دَعا فَأَجابوهُ بِحَقٍّ وَكُلُّهُممُطيعٌ لَهُ في كُلِّ أَمرٍ وَسامِعُ
- فَما بَدَّلوا حَتّى تَوافَوا جَماعَةًوَلا يَقطَعُ الآجالَ إِلّا المَصارِعُ
- لِأَنَّهُمُ يَرجونَ مِنهُ شَفاعَةًإِذا لَم يَكُن إِلّا النَبِيِّينَ شافِعُ
- وَذَلِكَ يا خَيرَ العِبادِ بَلاؤُناوَمَشهَدُنا في اللَهِ وَالمَوتُ ناقِعُ
- لَنا القَدَمُ الأولى إِلَيكَ وَخَلفُنالِأَوَّلِنا في طاعَةِ اللَهِ تابِعُ
- وَنَعلَمُ أَنَّ المُلكَ لِلَّهِ وَحدَهُوَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُ