ألا يا لقوم هل لما حم دافع

حسان بن ثابتمخضرمالطويلالعين

حجم الخط
  1. أَلا يا لَقَومٍ هَل لِما حُمَّ دافِعُوَهَل ما مَضى مِن صالِحِ العَيشِ راجِعُ
  2. تَذَكَّرتُ عَصراً قَد مَضى فَتَهافَتَتبَناتُ الحَشا وَاِنهَلَّ مِنّي المَدامِعُ
  3. صَبابَةُ وَجدٍ ذَكَّرَتني أَحِبَّةًوَقَتلى مَضَوا فيهِم نُفَيعٌ وَرافِعُ
  4. وَسَعدٌ فَأَضحَوا في الجِنانِ وَأَوحَشَتمَنازِلُهُم وَالأَرضُ مِنهُم بَلاقِعُ
  5. وَفَوا يَومَ بَدرٍ لِلرَسولِ وَفَوقَهُمظِلالُ المَنايا وَالسُيوفُ اللَوامِعُ
  6. دَعا فَأَجابوهُ بِحَقٍّ وَكُلُّهُممُطيعٌ لَهُ في كُلِّ أَمرٍ وَسامِعُ
  7. فَما بَدَّلوا حَتّى تَوافَوا جَماعَةًوَلا يَقطَعُ الآجالَ إِلّا المَصارِعُ
  8. لِأَنَّهُمُ يَرجونَ مِنهُ شَفاعَةًإِذا لَم يَكُن إِلّا النَبِيِّينَ شافِعُ
  9. وَذَلِكَ يا خَيرَ العِبادِ بَلاؤُناوَمَشهَدُنا في اللَهِ وَالمَوتُ ناقِعُ
  10. لَنا القَدَمُ الأولى إِلَيكَ وَخَلفُنالِأَوَّلِنا في طاعَةِ اللَهِ تابِعُ
  11. وَنَعلَمُ أَنَّ المُلكَ لِلَّهِ وَحدَهُوَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُ