يا أيها الملك الذي راحاته
عنترة بن شدادجاهليالكاملمدحالنون
حجم الخط
- يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُقامَت مَقامَ الغَيثِ في أَزمانِهِ
- يا قِبلَةَ القُصّادِ يا تاجَ العُلايا بَدرَ هَذا العَصرِ في كيوانِهِ
- يا مُخجِلاً نَوءَ السَماءِ بِجودِهِيا مُنقِذَ المَحزونِ مِن أَحزانِهِ
- يا ساكِنينَ دِيارَ عَبسٍ إِنَّنيلاقَيتُ مِن كِسرى وَمِن إِحسانِهِ
- ما لَيسَ يوصَفُ أَو يُقَدَّرُ أَو يَفيأَوصافَهُ أَحَدٌ بِوَصفِ لِسانِهِ
- مَلِكٌ حَوى رُتَبَ المَعالي كُلَّهابِسُمُوِّ مَجدٍ حَلَّ في إيوانِهِ
- مَولىً بِهِ شَرُفَ الزَمانُ وَأَهلُهُوَالدَهرُ نالَ الفَخرَ مِن تيجانِهِ
- وَإِذا سَطا خافَ الأَنامَ جَميعُهُممِن بَأسِهِ وَاللَيثُ عِندَ عِيانِهِ
- المُظهِرُ الإِنصافَ في أَيّامِهِبِخِصالِهِ وَالعَدلَ في بُلدانِهِ
- أَمسَيتُ في رَبعٍ خَصيبٍ عِندَهُمُتَنَزِّهاً فيهِ وَفي بُستانِهِ
- وَنَظَرتُ بِركَتَهُ تَفيضُ وَماؤُهيَحكي مَواهِبَهُ وَجودَ بَنانِهِ
- في مَربَعٍ جَمَعَ الرَبيعَ بِرَبعِهِمِن كُلِّ فَنٍّ لاحَ في أَفنانِهِ
- وَطُيورُهُ مِن كُلِّ نَوعٍ أَنشَدَتجَهراً بِأَنَّ الدَهرَ طَوعُ عِنانِهِ
- مَلِكٌ إِذا ما جالَ في يَومِ اللِقاوَقَفَ العَدُوُّ مُحَيَّراً في شانِهِ
- وَالنَصرُ مِن جُلَسائِهِ دونَ الوَرىوَالسَعدُ وَالإِقبالُ مِن أَعوانِهِ
- فَلَأَشكُرَنَّ صَنيعَهُ بَينَ المَلاوَأُطاعِنُ الفُرسانَ في مَيدانِهِ