طربت وهاجني البرق اليماني
حجم الخط
- طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَمانيوَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالمَغاني
- وَأَضرَمَ في صَميمِ القَلبِ ناراًكَضَربي بِالحُسامِ الهُندُواني
- لَعَمرُكَ ما رِماحُ بَني بَغيضٍتَخونُ أَكُفَّهُم يَومَ الطِعانِ
- وَلا أَسيافُهُم في الحَربِ تَنبوإِذا عُرِفَ الشُجاعُ مِنَ الجَبانِ
- وَلَكِن يَضرِبونَ الجَيشَ ضَرباًوَيَقرونَ النُسورَ بِلا جِفانِ
- وَيَقتَحِمونَ أَهوالَ المَناياغَداةَ الكَرِّ في الحَربِ العَوانِ
- أَعَبلَةُ لَو سَأَلتِ الرُمحَ عَنّيأَجابَكِ وَهوَ مُنطَلِقُ اللِسانِ
- بِأَنّي قَد طَرَقتُ ديارَ تَيمٍبِكُلِّ غَضَنفَرٍ ثَبتِ الجَنانِ
- وَخُضتُ غُبارَها وَالخَيلُ تَهويوَسَيفي وَالقَنا فَرَسا رِهانِ
- وَإِن طَرِبَ الرِجالُ بِشُربِ خَمرٍوَغَيَّبَ رُشدَهُم خَمرُ الدِنانِ
- فَرُشدي لا يُغَيِّبُهُ مُدامٌوَلا أُصغي لِقَهقَهَةِ القَناني
- وَبَدرٌ قَد تَرَكناهُ طَريحاًكَأَنَّ عَلَيهِ حُلَّةَ أُرجُوانِ
- شَكَكتُ فُؤادَهُ لَمّا تَوَلّىبِصَدرِ مُثَقَّفٍ ماضي السِنانِ
- فَخَرَّ عَلى صَعيدِ الأَرضِ مُلقىًعَفيرَ الخَدِّ مَخضوبَ البَنانِ
- وَعُدنا وَالفَخارُ لَنا لِباسٌنَسودُ بِهِ عَلى أَهلِ الزَمانِ