فما رجعوا حتى رأوا من محمد

أبو طالبمخضرمالطويلمدحالدال

حجم الخط
  1. فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍأَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ
  2. وَحَتّى رَأَوا أَحبارَ كُلِّ مَدينَةٍسُجوداً لَهُ مِن عُصبَةٍ وَفُرادِ
  3. ذَرِيراً وَتَمّاماً وَقَد كانَ شاهِداًدَريسٌ وَهَمّوا كُلُّهُم بِفَسادِ
  4. فَقالَ لَهُم قَولاً بَحيرا وَأَيقَنوالَهُ بَعدَ تَكذيبٍ وَطولِ بِعادِ
  5. كَما قالَ لِلرهطِ الَّذينِ تَهَوَّدواوَجاهَدَهُم في اللَهِ كُلَّ جِهادِ
  6. فَقالَ وَلَم يَترُك لَهُ النُصحُ رِدَّةًفَإِنَّ لَهُ إِرصادَ كُلِّ مَصادِ
  7. فَإِنّي أَخافُ الحاسِدينَ وَإِنَّهُلَفي الكُتبِ مَكتوبٌ بِكُلِّ مِدادِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها