أرقت ودمع العين في العين غائر

أبو طالبمخضرمالطويلحزنالراء

حجم الخط
  1. أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُوَجادَت بِما فيها الشُؤونُ الأَعاوِرُ
  2. كَأَنَّ فِراشي فَوقَهُ نارُ مَوقِدٍمِنَ اللَيلِ أَو فَوقَ الفِراشِ السَواجِرُ
  3. عَلى خَيرِ حافٍ مِن قُرَيش وَناعِلٍإِذا الخَيرُ يُرجى أَو إِذا الشَرُّ حاضِرُ
  4. أَلا إِنَّ زادَ الرَكبِ غَير مُدافَعٍبِسروِ سُحَيمٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
  5. بِسروِ سُحَيمٍ عارِفٌ وَمُناكِرٌوَفارِسُ غاراتٍ خَطيبٌ وَياسِرُ
  6. تَنادوا بِأَن لا سيِّدَ الحَيِّ فيهِموَقَد فُجِعَ الحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرُ
  7. وَكانَ إِذا يَأتي مِنَ الشامِ قافِلاًتَقَدَّمهُ تَسعى إِلَينا البَشائِرُ
  8. فَيُصبِحُ أَهلُ اللَهِ بيضاً كَأَنَّماكَسَتهُم حَبيراً ريدَةٌ وَمَعافِرُ
  9. تَرى دارَةً لا يبرحُ الدَهر عِندَهامُجَعجِعَةً كومٌ سِمانٌ وَباقِرُ
  10. إِذا أَكَلَت يَوماً أَتى الغَدَ مِثلهازَواهِقُ زُهمٌ أَو مَخاضٌ بَهازِرُ
  11. ضَروبٌ بِنَصلِ السَيفِ سوق سِمانِهاإِذا عَدِموا زاداً فَإِنَّكَ عاقِرُ
  12. فَإِن لا يَكُن لَحمٌ غَريضٌ فَإِنَّهُتُكَبُّ عَلى أَفواهِهِنَّ الغَرائِرُ
  13. فَيا لَكَ مِن ناعٍ حُبيتَ بِأَلَّةٍشِراعِيَّةٍ تَصفَرُّ مِنها الأَظافِرُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها