سقى مضرب الخيمات من علمي نجد
صفوان التجيبيأندلسيالطويلحزنالدال
حجم الخط
- سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِأَسَحُّ غَمَامَي أَدمُعِي وَالحَيَا الرَغدِ
- وَقَد كَانَ فِي دَمعِي كفَاءٌ وَإِنَّمَايُجَفِّفُهَا مَا بِالضُّلوعِ مِنَ الوَقدِ
- فَإِن فَتَرت نَارُ الضُّلُوعِ هُنَيهَةًفَسَوفَ تَرَى تَفجِيرَهُ لِلحَيَا العِدِّ
- وَإِن ضَنَّ صَوبُ المُزنِ يَوماً فَأَدمُعِيتَنوبُ كَمَا نَابَ الجَمِيعُ عَنِ الفَردِ
- وَإِن هَطَلا يوماً بِساحَتِهَا مَعاًفَأروَاهُمَا مَا صَابَ مِن مُنتَهَى الوُدِّ
- أَرَى زَفرَتِي تُذكَى وَدَمعِيَ يَنهَمِينَقِيضَينِ قَاما بالصِلاء وَبالوردِ
- فَهَل بالذِي أَبصَرتُمُ أَو سَمِعتُمُغَمامٌ بِلا أُفقٍ وَبَرقٌ بِلا رَعدِ
- لِيَ اللَّهُ كَم أَهذِي بِنَجدٍ وَأَهلِهاوَمَا لِي بِهَا إِلا التَّوَهُّمُ مِن عَهدِ
- وَمَا بِي إِلَى نَجدٍ نُزُوعٌ وَلا هَوَىخَلا أَنَّهُم شَنُّوا القَوَافِي عَلَى نَجدِ
- وَجَاءُوا بِدَعوَى حَسَّنَ الشِّعرُ زورَهافَصَارَت لَهُم فِي مُصحَفِ الحُبِّ كَالحَمدِ
- شُغِلنَا بِأَبنَاءِ الزَّمانِ عَنِ الهَوَىوَلِلدرعِ وَقتٌ لَيسَ يَحسُنُ لِلبُردِ
- إِلى اللَّهِ أَشكُو رَيبَ دَهرِي يُغصُّ بِينَوَائِبُهُ قَد أَلجَمَت أَلسُنَ العَدِّ
- لَقَد صَرفَت حُكمَ الفُؤَادِ إِلَى الهَوَىكَمَا فَوَّضت أَمرَ الجُفُونِ إِلَى السُّهدِ
- أَمَا تَتَوَقَّى وَيحَها أَن أُصِيبَهَابِدَعوَةِ مَظلُومٍ عَلَى جورِهَا يُعدِي
- أَمَا رَاعَهَا أن زَحزَحَت عَن أَكَارِمٍفِرَاقُهُمُ دَلَّ القُلُوبَ عَلَى حَدِّي
- أعاتِبُهَا فِيهم فَتَزدَادُ قسوَةًأجدكَ هَل عَايَنتَ لِلحَجَرِ الصَّلدِ
- أمَا عَلِمَت أَنَّ القَسَاوَةَ نَافَرَتطِبَاعَ بَنِي الآدَابِ إِلا مِنَ الرَّدِّ
- إذا وَعَدَت يَوماً بتَألِيفِ شَملِنَافَألمِم بِعُرقوبٍ وَمَا سَنَّ مِن وَعدِ
- وإِن عَاهَدَت أَن لا تُؤَلِّفَ بَينَنَاتَذكَّرت آثارَ السَّمَوأَلِ فِي العَهدِ
- خَلِيلَيَّ أَعنِي النَّظمَ والنَّثرَ أَرسِلاجِيادَكُما فِي حَلبَةِ الشُّكرِ والحَمدِ
- قِفا ساعِدَانِي إِنَّهُ حقُّ صَاحِبٍبَرِيء جِمام الكَتمِ مِن كَدَرِ الحقدِ
- بأيَّةِ مَا قَيَّدتُما أَلسُنَ الوَرىبِذِكرِي فَيَا وَيحَ الكِنَانِي وَالكِندِي
- فَأَينَ بَياني أَو فَأَينَ فَصَاحَتِيإِذا لَم أُعِد ذِكرَ الأَكَارِمِ أَو أُبدِي
- فَيَا خَاطِري وَفِّ الثّنَاءَ حُقوقَهُوَصِفهُ كَمَا قَالُوا سِوَارٌ عَلَى زَندِ
- وَلا تُلزِمَنّي بِالتَّكَاسُلِ حُجَّةًتُشَبِّبُهَا نَارُ الحَيَاءِ عَلَى خَدِّي
- ثَكِلتُ القَوافي وَهيَ أَبناءُ خاطِريوَغَيَّبَها الإِقحامُ عَنِّيَ في لَحدِ
- لَئِن لَم أَصُغ زهرَ النُّجوم قِلادَةًوَآتِ بِبَدرِ التَمِّ واسِطَةَ العِقدِ
- إِلَى أَن يَقولَ السَّامِعونَ لِرِفقَتينَعَم طارَ ذاكَ السَقطُ عَن ذلِكَ الزَندِ
- أُحَيِّي بِرَيّاها جَنابَ اِبنِ سالِمٍفَيَقرَعُ فيهِ البابَ في زَمَنِ الوَردِ