ليبك على الحجاج من كان باكيا
الفرزدقأمويالطويلمدحالفاء
- ١لِيَبكِ عَلى الحَجّاجِ مَن كانَ باكِياًعَلى الدينِ أَو شارٍ عَلى الثَغرِ واقِفِ
- ٢وَأَيتامُ سَوداءِ الذِراعَينِ لَم يَدَعلَها الدَهرُ مالاً بِالسِنينَ الجَوالِفِ
- ٣وَما ذَرَفَت عَينانِ بَعدَ مُحَمَّدٍعَلى مِثلِهِ إِلّا نُفوسَ الخَلائِفِ
- ٤وَما ضُمِّنَت أَرضٌ فَتَحمَلَ مِثلَهُوَلا خُطَّ يُنعى في بُطونِ الصَحائِفِ
- ٥لِحَزمٍ وَلا تَنكيتِ عِفريتِ فِتنَةٍإِذا اِكتَحَلَت أَنيابُ جَرباءَ شارِفِ
- ٦فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَنكى رَزِيَّةًوَأَكثَرَ لَطّاً لِلعُيونِ الذَوارِفِ
- ٧مِنَ اليَومِ لِلحَجّاجِ لَمّا غَدَوا بِهِوَقَد كانَ يَحمي مُضلِعاتِ المَكالِفِ
- ٨وَمُهمِلَةٍ لَمّا أَتاها نَعِيُّهُأَراحَت عَلَيها مُهمِلاتِ التَنايِفِ
- ٩فَقالَت لِعَبدَيها أَريحا فَعَقِّلافَقَد ماتَ راعي ذَودِنا بِالطَرايِفِ
- ١٠وَماتَ الَّذي يَرعى عَلى الناسِ دينَهُموَيَضرِبُ بِالهِندِيَّ رَأسَ المُخالِفِ
- ١١فَلَيتَ الأَكُفَّ الدافِناتِ اِبنَ يوسُفٍتَقَطَّعنَ إِذ يَحثينَ فَوقَ السَقايِفِ
- ١٢وَكَيفَ وَأَنتُم تَنظُرونَ رَمَيتُمُبِهِ بَينَ جَولَي هُوَّةٍ في اللَفايِفِ
- ١٣أَلَم تَعلَموا أَنَّ الَّذي تَدفِنونَهُبِهِ كانَ يُرعى قاصِياتُ الزَعانِفِ
- ١٤وَكانَت ظُباةُ المَشرِفِيَّةِ قَد شَفىبِها الدينَ وَالأَضغانَ ذاتِ الخَوالِفِ