تصيح به الأصداء يخشى به الردى
الفرزدقأمويالطويلالفاء
- ١تَصيحُ بِهِ الأَصداءُ يُخشى بِهِ الرَدىفَسيحٌ لِأَذيالِ الرِياحِ العَواصِفِ
- ٢إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَتبِنا الصُهبُ أَجوازَ الفَلاةِ التَنائِفِ
- ٣إِذا صَوَّتَ الحادي بِهِنَّ تَقاذَفَتتَسامى بِأَعناقٍ وَأَيدٍ خَوانِفِ
- ٤سَفينَةُ بَرٍّ مُستَعَدٌّ نَجائُهالِتَوجابِ رَوعاتِ القُلوبِ الرَواجِفِ
- ٥عِذافِرَةٌ حَرفٌ تَئطُّ نُسوعُهامِنَ الذامِلاتِ اللَيلَ ذاتِ العَجارِفِ
- ٦كَأَنَّ نَديفَ القُطنِ أُلبِسَ خَطمَهابِهِ نِدفُ أَوتارِ القِسِيِّ النَوادِفِ
- ٧دَعَوتُ أَمينَ اللَهِ في الأَرضِ دَعوَةًلِيَفرِجَ عَن ساقَيَّ خَيرُ الخَلائِفِ
- ٨فَيا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ إِنَّكَ لَو تَرىبِساقَيَّ آثارَ القُيودِ النَواسِفِ
- ٩إِذاً لَرَجَوتُ العَفوَ مِنكَ وَرَحمَةًوَعَدلَ إِمامٍ بِالرَعِيَّةِ رائِفِ
- ١٠هِشامَ بنَ خَيرِ الناسِ إِلّا مُحَمَّداًوَأَصحابَهُ إِنّي لَكُم لَم أُقارِفِ
- ١١مِنَ الغِشِّ شَيئاً وَالَّذي نَحَرَت لَهُقُرَيشٌ هَدايا كُلَّ وَرقاءَ شارِفِ
- ١٢أَلَم يَكفِني مَروانُ لَمّا أَتَيتُهُنِفاراً وَرَدُّ النَفسِ بَينَ الشَراسِفِ
- ١٣وَيَمنَعُ جاراً إِن أَناخَ فِناءَهُلَهُ مُستَقىً عِندَ اِبنِ مَروانَ غارِفِ
- ١٤إِلى آلِ مَروانَ اِنتَهَت كُلُّ عِزَّةٍوَكُلُّ حَصىً ذي حَومَةٍ لِلخَنادِفِ
- ١٥هُمُ الأَكرَمونَ الأَكثَرونَ وَلَم يَزَللَهُم مُنكِرُ النَكراءِ لِلحَقِّ عارِفُ
- ١٦أَبوكُم أَبو العاصي الَّذي كانَ جارُهُأَعَزَّ مِنَ العَصماءِ فَوقَ النَفانِفِ