تصيح به الأصداء يخشى به الردى
حجم الخط
- تَصيحُ بِهِ الأَصداءُ يُخشى بِهِ الرَدىفَسيحٌ لِأَذيالِ الرِياحِ العَواصِفِ
- إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَتبِنا الصُهبُ أَجوازَ الفَلاةِ التَنائِفِ
- إِذا صَوَّتَ الحادي بِهِنَّ تَقاذَفَتتَسامى بِأَعناقٍ وَأَيدٍ خَوانِفِ
- سَفينَةُ بَرٍّ مُستَعَدٌّ نَجائُهالِتَوجابِ رَوعاتِ القُلوبِ الرَواجِفِ
- عِذافِرَةٌ حَرفٌ تَئطُّ نُسوعُهامِنَ الذامِلاتِ اللَيلَ ذاتِ العَجارِفِ
- كَأَنَّ نَديفَ القُطنِ أُلبِسَ خَطمَهابِهِ نِدفُ أَوتارِ القِسِيِّ النَوادِفِ
- دَعَوتُ أَمينَ اللَهِ في الأَرضِ دَعوَةًلِيَفرِجَ عَن ساقَيَّ خَيرُ الخَلائِفِ
- فَيا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ إِنَّكَ لَو تَرىبِساقَيَّ آثارَ القُيودِ النَواسِفِ
- إِذاً لَرَجَوتُ العَفوَ مِنكَ وَرَحمَةًوَعَدلَ إِمامٍ بِالرَعِيَّةِ رائِفِ
- هِشامَ بنَ خَيرِ الناسِ إِلّا مُحَمَّداًوَأَصحابَهُ إِنّي لَكُم لَم أُقارِفِ
- مِنَ الغِشِّ شَيئاً وَالَّذي نَحَرَت لَهُقُرَيشٌ هَدايا كُلَّ وَرقاءَ شارِفِ
- أَلَم يَكفِني مَروانُ لَمّا أَتَيتُهُنِفاراً وَرَدُّ النَفسِ بَينَ الشَراسِفِ
- وَيَمنَعُ جاراً إِن أَناخَ فِناءَهُلَهُ مُستَقىً عِندَ اِبنِ مَروانَ غارِفِ
- إِلى آلِ مَروانَ اِنتَهَت كُلُّ عِزَّةٍوَكُلُّ حَصىً ذي حَومَةٍ لِلخَنادِفِ
- هُمُ الأَكرَمونَ الأَكثَرونَ وَلَم يَزَللَهُم مُنكِرُ النَكراءِ لِلحَقِّ عارِفُ
- أَبوكُم أَبو العاصي الَّذي كانَ جارُهُأَعَزَّ مِنَ العَصماءِ فَوقَ النَفانِفِ