قصائد

تصيح به الأصداء يخشى به الردى

الفرزدقأمويالطويلالفاء

  1. ١تَصيحُ بِهِ الأَصداءُ يُخشى بِهِ الرَدىفَسيحٌ لِأَذيالِ الرِياحِ العَواصِفِ
  2. ٢إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَتبِنا الصُهبُ أَجوازَ الفَلاةِ التَنائِفِ
  3. ٣إِذا صَوَّتَ الحادي بِهِنَّ تَقاذَفَتتَسامى بِأَعناقٍ وَأَيدٍ خَوانِفِ
  4. ٤سَفينَةُ بَرٍّ مُستَعَدٌّ نَجائُهالِتَوجابِ رَوعاتِ القُلوبِ الرَواجِفِ
  5. ٥عِذافِرَةٌ حَرفٌ تَئطُّ نُسوعُهامِنَ الذامِلاتِ اللَيلَ ذاتِ العَجارِفِ
  6. ٦كَأَنَّ نَديفَ القُطنِ أُلبِسَ خَطمَهابِهِ نِدفُ أَوتارِ القِسِيِّ النَوادِفِ
  7. ٧دَعَوتُ أَمينَ اللَهِ في الأَرضِ دَعوَةًلِيَفرِجَ عَن ساقَيَّ خَيرُ الخَلائِفِ
  8. ٨فَيا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ إِنَّكَ لَو تَرىبِساقَيَّ آثارَ القُيودِ النَواسِفِ
  9. ٩إِذاً لَرَجَوتُ العَفوَ مِنكَ وَرَحمَةًوَعَدلَ إِمامٍ بِالرَعِيَّةِ رائِفِ
  10. ١٠هِشامَ بنَ خَيرِ الناسِ إِلّا مُحَمَّداًوَأَصحابَهُ إِنّي لَكُم لَم أُقارِفِ
  11. ١١مِنَ الغِشِّ شَيئاً وَالَّذي نَحَرَت لَهُقُرَيشٌ هَدايا كُلَّ وَرقاءَ شارِفِ
  12. ١٢أَلَم يَكفِني مَروانُ لَمّا أَتَيتُهُنِفاراً وَرَدُّ النَفسِ بَينَ الشَراسِفِ
  13. ١٣وَيَمنَعُ جاراً إِن أَناخَ فِناءَهُلَهُ مُستَقىً عِندَ اِبنِ مَروانَ غارِفِ
  14. ١٤إِلى آلِ مَروانَ اِنتَهَت كُلُّ عِزَّةٍوَكُلُّ حَصىً ذي حَومَةٍ لِلخَنادِفِ
  15. ١٥هُمُ الأَكرَمونَ الأَكثَرونَ وَلَم يَزَللَهُم مُنكِرُ النَكراءِ لِلحَقِّ عارِفُ
  16. ١٦أَبوكُم أَبو العاصي الَّذي كانَ جارُهُأَعَزَّ مِنَ العَصماءِ فَوقَ النَفانِفِ