إن تك خيلي يوم تكريت أحجمت
عبيد الله الجَعفيأمويالطويلمدحالألف
حجم الخط
- إِن تَكُ خَيلي يَومَ تَكريتَ أَحجَمَتوَقُتِّلَ فُرساني فَما كُنتُ وانِيا
- وَما كُنتُ وَقَّافاً وَلَكِن مُبارِزاًأُقاتِلُهُم وَحدي فُرادى وَثانِيا
- دَعاني الفَتى الأَسدِيُّ عَمرُو بنُ جُندَبٍفَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
- وَأُقسِمُ لَو فُودِيتُهُ لَفَدَيتُهُبِأَهلي وَما جَمَّعتُ كَهلاً وَناشِيا
- يَعِزُّ عَلى اِبنِ الحُرِّ أَن راحَ راجِعاًوَخُلِّفتَ في القَتلى بِتَكريتَ ثاوِيا
- لَعَمري لَقَد طاعَنتُ دونَكَ بِالقَناوَجالَدتُهُم لَو أَنَّ لِلحَتفِ واقِيا
- لَعَمري لَقَد آسَيتَني حينَ أَدبَرواوَما زِلتُ مَحمودَ اللِّقاءِ مُواسِيا
- وَما كانَ ظَنِّي إِذ أُقاتِلُ دونَهُمعَدُوَّهُمُ أَلا يَكونوا وَرائِيا
- أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى بَعدَما أَرىجَماعَةَ قَومي نصرَةً وَالمَوالِيا
- وَهَل أَزجُرَن بِالكوفَةِ الخَيلَ شُزَّباًضَوامِرَ تَردي بِالكُماةِ عَوادِيا
- فَأَلقى عَلَيها مُصعَباً وَجُنودَهُفَأَقتُلُ أَعدائي وَأدرِكُ ثارِيا