قصائد

ألم خيال من علية بعدما

الفرزدقأمويالطويلالفاء

  1. ١أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَمارَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِ
  2. ٢وَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُهاإِذا اِنقَطَعَت عَنها سُيورُ السَقائِفِ
  3. ٣فَأَصبَحَ لا يَحتالُ بَعدَ قِيامِهِلِمُنهاضَ كَسرٍ مِن عُلَيَّةَ رادِفِ
  4. ٤وَلَو وَصَفَ الناسُ الحِسانَ لَأَضعَفَتعَلَيهِنَّ أَضعافاً لَدى كُلِّ واصِفِ
  5. ٥لِأَنَّ لَها نِصفَ المِلاحَةِ قِسمَةًمَعَ الفَترَةِ الحَسناءِ عِندَ التَهانُفِ
  6. ٦ذَكَرتُكِ يا أُمَّ العَلاءِ وَدونَنامَصاريعُ أَبوابِ السُجونِ الصَوارِفِ
  7. ٧قَدِ اِعتَرَفَت نَفسٌ عُلَيَّةَ داؤُهابِطولِ ضَنىً مِنها إِذا لَم تُساعِفِ
  8. ٨فَإِن يُطلِقُ الرَحمَنُ قَيدي فَأَلقَهانُحَلِّل نُذوراً بِالشِفاهِ الرَواشِفِ
  9. ٩وَإِلّا تُبَلِّغها القِلاصُ فَإِنَّهاسَتُبلِغُها عَنّي بُطونُ الصَحائِفِ
  10. ١٠وَلَو أَسقَبَت أُمُّ العَلاءِ بِدارِهاإِذاً لَتَلَقَّتني لَها غَيرَ عائِفِ
  11. ١١وَكَم قَطَّعَت أُمُّ العَلاءِ مِنَ القُوىوَمَوصولِ حَبلٍ بِالعُيونِ الضَعائِفِ
  12. ١٢أَبى القَلبُ إِلّا أَن يُسَلّى بِحاجَةٍأَتى ذِكرُها بَينَ الحَشا وَالشَواغِفِ
  13. ١٣وَمُنتَحِرٍ بِالبيدِ يَصدَعُ بَينَهاعَنِ القورِ أَن مَرَّت بِها مُتَجانِفِ
  14. ١٤وَرودٍ لِأَعدادِ المِياهِ إِذا اِنتَحىعَلَيهِ الرَزايا مِن حَسيرٍ وَزاحِفِ