لم أر جارا لامرئ يستجيره
الفرزدقأمويالطويلالعين
- ١لَم أَرَ جاراً لِاِمرِئٍ يَستَجيرُهُكَجارِيَ أَوفى لي جِواراً وَأَمنَعا
- ٢رَمى بي إِلَيهِ الخَوفُ حَتّى أَتَيتُهُوَقَد يَمنَعُ الحامي إِذا ما تَمَنَّعا
- ٣فَشَمَّرَ عَن ساقَيهِ حَتّى تَطامَنَتأَنابيبُ نَفسي وَاِستَقَرَّت بِها مَعا
- ٤بِهِ حَطَمَ اللَهُ القُيودَ وَأومِنَتمَخافَةُ نَفسٍ طومِنَت أَن تَفَزَّعا
- ٥كَمَنعِ أَبي لَيلى عِياضَ بنَ دَيهَثٍعَشِيَّةَ خافَ القَومُ أَن يَتَمَزَّعا
- ٦فَما يَحيَ لا أَخشَ العَدُوَّ وَلا أَزَلعَلى الناسِ أَعلو مِن ذُرى المَجدِ مَفرَعا
- ٧جَزى اللَهُ جاري خَيرَ ما كانَ جازِياًمِنَ الناسِ جاراً يَومَ بِنتُ مُوَدِّعا