فخارك من قبل اقتحام الوغى عجز

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالزاي

حجم الخط
  1. فَخارُك مِن قَبل اقتحام الوَغى عَجزُوَحذرك ممن لم تَكُن تَبتلي حرزُ
  2. وَخُلقُكَ عُنوانٌ لَما أَنتَ مضمرٌيَنمّ عَليك الحال إِن لَم يَفه رز
  3. وَنطقُك نفّاقٌ وَقَلبُك كانزٌوَقَد تَكثر النفاخ إِن سهل الكنز
  4. فَإِياك مِن قَول تضيق بفعلهفَيسخطك الراضي وَيفضحك الغمز
  5. فَإِن الفَتى ما دام في ستر صمتهعَزيز وَعِندَ القَول لا يُؤمن العز
  6. فَلا تك ممن سَرَّه علمُ نفسِهإِذا لَم يَكُن يحفظه سطرٌ وَلا ركز
  7. وَما يَنفع الشَهم الكميّ اقتحامُهخطوبَ الوَغى إِن لَم يَكُن عَونَه الفَوز
  8. وَكَم نَخوة همت فَآبت بذلةوَكَم طاهر لما اِزدَهى غاله الرجز
  9. وَكَم ماجد أَغرى بِهِ غَيرُ ماجدلفوت جَلال كان يَخفره البز
  10. وَكَم مِن فَتى يَستلُّ صمصام فاتكيَصول وَقَد أَودى بِهِ اللمز وَالهَمز
  11. وَزانَ حماةَ الحَيِّ درعٌ وَمغفرٌكما زانَ ربات البها الصون وَالخز
  12. تَرى رَجلاً للسيف قر حميةوَآخر فرّاراً يَهون لَهُ الوَخز
  13. وَبَعض رِجال المجد يَهوي بروحهلحفظ النَواصي أَن يذللها الجز
  14. وَكَم مِن عزيز ذلل الدَهرَ بطشُهوَلما هَوى أَودى بِهِ القَول وَالرَمز
  15. فَيا قَلب لا تَهوى فَيَهوى بِكَ الهَوىإِلى ذلة تَبقى وَقَد فاتَكَ الحرز
  16. وَإِن شئت أَن تحيى بمجدٍ وَعزةٍيذل لها الفغفور ما نالها بهز
  17. فَلا تتقي خطباً وَسر خاطبَ العلافَإِن مُت لا تُنسَى وَإِن عشت تَعتز
  18. وَلا تَفتخر إِلا بعقباك إِنَّمافَخارك من قبل اقتحام الوَغى عجز