سهام الردى تخطي الذي قصد الهبطي
ابن زاكورعثمانيالطويلالياء
- ١سِهَامُ الرَّدَى تُخْطِي الذِي قَصدَ الْهَبْطِيإِمَامٌ هُمَامٌ لاَ مَرَدَّ لِمَا يُعْطِي
- ٢جَوَادٌ لَهُ بَحْرٌ مِنَ الْفَضْلِ مُزْبِدٌوَلَكِنَّهُ عَذْبٌ مُحِيطٌ بِلاَ شَطِّ
- ٣أَتَاكَ ابْنُ زَاكُورٍ أَمَوْلاَيَ إِذْ نَأَىبِهِ الْبَيْنُ عَنْ أَرْضِ الْقَرَابَةِ وَالرَّهْطِ
- ٤وَأَمَّكَ وَالأَوْجَالُ تُضْرِمُ نَارَهَاوَقَدْ لَجَّ سُوءُ الظَّنِّ فِي الْحَلِّ وَالرَّبْطِ
- ٥وَقَدْ عَلِقَتْ سُودُ الْخَوَاطِرِ بِالْحَشَاكَمَا عَلِقَتْ سُودُ الذَّوَائِبِ بِالْمُشْطِ
- ٦فَسَدِّدْ إِلَى الأَوْجَالِ سَهْمَ عِنَايَةٍمَرِيشاً بِعَزْمٍ لاَ يَطِيشُ وَلاَ يُخْطِيِ
- ٧وَإِلاَّ فَإِنِّي لِلْعُلاَ غَيْرُ عَاذِرٍيُلاَمُ الْعُلاَ إِمَّا تَدَرَّعَ بِاللَّطِّ
- ٨حَنَانَيْكَ هَلْ كَأْسٌ مِنَ الْفَضْلِ مُتْرَعٌيُبَرِّدُ أَحْشَاءً تَلَظَّتْ مِنَ الضَّغْطِ
- ٩وَيُذْهِبُ إِظْلاَمَ الْفُؤَادِ صَبَاحُهُكَمَا أَذْهَبَتْ لَيْلَ الْهَوَى سُرُجُ الْقِسْطِ
- ١٠وَلاَ تَنْسَ يَا شَمْسَ الْهُدَى لِيَ وَالِداًمُسِنّاً ضَعِيفَ الْجِسْمِ وَالرَّأْيِ وَالضَّبْطِ
- ١١وَمَنْ طَرَّزَتْ أَنْوَارُهُ حُلَّةَ الْهُدَىكَمَا طَرَّزَ الْقِرْطَاسَ مُسْتَبْدَعُ الْخَطِّ
- ١٢مَلاَذِي ابْنَ مَسْعُودَ الرِّضَى الْحَسَنَ الذِيلَهُ هِمَّةٌ تُعْزَى إِلَى الْحَسَنِ السِّبْطِ
- ١٣وَبَدْرَ السَّمَاحِ الْمُقْدِمِي لِمَقَامِكُمْبِشَرْطِ دُعَاءٍ فِيهِ نَاهِيكَ مِنْ شَرْطِ
- ١٤مُحَمَّدٌ الْمَوْلَى أَجَلُّ بَنِي الرِّضَىأَخِيكَ ابْنِ رَيْسُونٍ أَخِي الْخُلُقِ السَّبْطِ
- ١٥وَفَرْخَيْنِ لِي أَهْوَى ارْتِيَاشَهُمَا بِمَايَحُوطُهُمَا إِنْ جَلَّ خَطْبٌ مِنَ الْقَحْطِ
- ١٦وَصَلِّ إِلَهِي يَا مُجِلَّ مُحَمَّدٍعَلَيْهِ صَلاَةً عَرْفُهَا نَافِحُ الْقُسْطِ
- ١٧وَآلِهِ طُرّاً وَالصَّحَابَةِ كُلِّهِمْوَمَنْ لَهُ فِي إِجْلاَلِهِمْ أَيُّمَا قِسْطِ
- ١٨وَنَظِّمْ إِلَهِي سَعْيَنَا بِطَرِيقِهِمْوَسُنَّتِهِمْ نَظْمَ الْجَوَاهِرِ فِي السِّمْطِ