قصائد

سهام الردى تخطي الذي قصد الهبطي

ابن زاكورعثمانيالطويلالياء

  1. ١سِهَامُ الرَّدَى تُخْطِي الذِي قَصدَ الْهَبْطِيإِمَامٌ هُمَامٌ لاَ مَرَدَّ لِمَا يُعْطِي
  2. ٢جَوَادٌ لَهُ بَحْرٌ مِنَ الْفَضْلِ مُزْبِدٌوَلَكِنَّهُ عَذْبٌ مُحِيطٌ بِلاَ شَطِّ
  3. ٣أَتَاكَ ابْنُ زَاكُورٍ أَمَوْلاَيَ إِذْ نَأَىبِهِ الْبَيْنُ عَنْ أَرْضِ الْقَرَابَةِ وَالرَّهْطِ
  4. ٤وَأَمَّكَ وَالأَوْجَالُ تُضْرِمُ نَارَهَاوَقَدْ لَجَّ سُوءُ الظَّنِّ فِي الْحَلِّ وَالرَّبْطِ
  5. ٥وَقَدْ عَلِقَتْ سُودُ الْخَوَاطِرِ بِالْحَشَاكَمَا عَلِقَتْ سُودُ الذَّوَائِبِ بِالْمُشْطِ
  6. ٦فَسَدِّدْ إِلَى الأَوْجَالِ سَهْمَ عِنَايَةٍمَرِيشاً بِعَزْمٍ لاَ يَطِيشُ وَلاَ يُخْطِيِ
  7. ٧وَإِلاَّ فَإِنِّي لِلْعُلاَ غَيْرُ عَاذِرٍيُلاَمُ الْعُلاَ إِمَّا تَدَرَّعَ بِاللَّطِّ
  8. ٨حَنَانَيْكَ هَلْ كَأْسٌ مِنَ الْفَضْلِ مُتْرَعٌيُبَرِّدُ أَحْشَاءً تَلَظَّتْ مِنَ الضَّغْطِ
  9. ٩وَيُذْهِبُ إِظْلاَمَ الْفُؤَادِ صَبَاحُهُكَمَا أَذْهَبَتْ لَيْلَ الْهَوَى سُرُجُ الْقِسْطِ
  10. ١٠وَلاَ تَنْسَ يَا شَمْسَ الْهُدَى لِيَ وَالِداًمُسِنّاً ضَعِيفَ الْجِسْمِ وَالرَّأْيِ وَالضَّبْطِ
  11. ١١وَمَنْ طَرَّزَتْ أَنْوَارُهُ حُلَّةَ الْهُدَىكَمَا طَرَّزَ الْقِرْطَاسَ مُسْتَبْدَعُ الْخَطِّ
  12. ١٢مَلاَذِي ابْنَ مَسْعُودَ الرِّضَى الْحَسَنَ الذِيلَهُ هِمَّةٌ تُعْزَى إِلَى الْحَسَنِ السِّبْطِ
  13. ١٣وَبَدْرَ السَّمَاحِ الْمُقْدِمِي لِمَقَامِكُمْبِشَرْطِ دُعَاءٍ فِيهِ نَاهِيكَ مِنْ شَرْطِ
  14. ١٤مُحَمَّدٌ الْمَوْلَى أَجَلُّ بَنِي الرِّضَىأَخِيكَ ابْنِ رَيْسُونٍ أَخِي الْخُلُقِ السَّبْطِ
  15. ١٥وَفَرْخَيْنِ لِي أَهْوَى ارْتِيَاشَهُمَا بِمَايَحُوطُهُمَا إِنْ جَلَّ خَطْبٌ مِنَ الْقَحْطِ
  16. ١٦وَصَلِّ إِلَهِي يَا مُجِلَّ مُحَمَّدٍعَلَيْهِ صَلاَةً عَرْفُهَا نَافِحُ الْقُسْطِ
  17. ١٧وَآلِهِ طُرّاً وَالصَّحَابَةِ كُلِّهِمْوَمَنْ لَهُ فِي إِجْلاَلِهِمْ أَيُّمَا قِسْطِ
  18. ١٨وَنَظِّمْ إِلَهِي سَعْيَنَا بِطَرِيقِهِمْوَسُنَّتِهِمْ نَظْمَ الْجَوَاهِرِ فِي السِّمْطِ