نسائلها أي المواطن حلت
أبو تمامعباسيالطويلحزنالتاء
- ١نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِوَأَيُّ دِيارٍ أَوطَنَتها وَأَيَّتِ
- ٢وَماذا عَلَيها لَو أَشارَت فَوَدَّعَتإِلَينا بِأَطرافِ البَنانِ وَأَومَتِ
- ٣وَما كانَ إِلّا أَن تَوَلَّت بِها النَوىفَوَلّى عَزاءُ القَلبِ لَمّا تَوَلَّتِ
- ٤فَأَمّا عُيونُ العاشِقينَ فَأُسخِنَتوَأَمّا عُيونُ الشامِتينَ فَقَرَّتِ
- ٥وَلَمّا دَعاني البَينُ وَلَّيتُ إِذ دَعاوَلَمّا دَعاها طاوَعَتهُ وَلَبَّتِ
- ٦فَلَم أَرَ مِثلي كانَ أَوفى بِذِمَّةٍوَلا مِثلَها لَم تَرعَ عَهدي وَذِمَّتي
- ٧مَشوقٌ رَمَتهُ أَسهُمُ البَينِ فَاِنثَنىصَريعاً لَها لَمّا رَمَتهُ فَأَصمَتِ
- ٨وَلَو أَنَّها غَيرَ النَوى فَوَّقَت لَهُبِأَسهُمِها لَم تُصمِ فيهِ وَأَشوَتِ
- ٩كَأَنَّ عَلَيها الدَمعَ ضَربَةَ لازِبٍإِذا ما حَمامُ الأَيكِ في الأَيكِ غَنَّتِ
- ١٠لَئِن ظَمِئَت أَجفانُ عَيني إِلى البُكالَقَد شَرِبَت عَيني دَماً فَتَرَوَّتِ
- ١١عَلَيها سَلامُ اللَهِ أَنَّى اِستَقَلَّتِوَأَنَّى اِستَقَرَّت دارُها وَاِطمَأَنَّتِ
- ١٢وَمَجهولَةِ الأَعلامِ طامِسَةِ الصَوىإِذا اِعتَسَفَتها العيسُ بِالرَكبِ ضَلَّتِ
- ١٣إِذا ما تَنادى الرَكبُ في فَلَواتِهاأَجابَت نِداءَ الرَكبِ فيها فَأَصدَتِ
- ١٤تَعَسَّفتُها وَاللَيلُ مُلقٍ جِرانَهُوَجَوزاؤُهُ في الأُفقِ حينَ اِستَقَلَّتِ
- ١٥بِمُفعَمَةِ الأَنساعِ موجِدَةِ القَراأَمونِ السُرى تَنجو إِذا العيسُ كَلَّتِ
- ١٦طَموحٌ بِأَثناءِ الزِمامِ كَأَنَّماتَخالُ بِها مِن عَدوِها طَيفُ جِنَّةِ
- ١٧إِلى حَيثُ يُلفى الجودُ سَهلاً مَنالُهُوَخَيرَ اِمرِئٍ شُدَّت إِلَيهِ وَحَطَّتِ
- ١٨إِلى خَيرِ مَن ساسَ الرَعِيَّةَ عَدلُهُوَوَطَّدَ أَعلامَ الهُدى فَاِستَقَرَّتِ
- ١٩حُبَيشٌ حُبَيشُ بنُ المُعافى الَّذي بِهِأُمِرَّت حِبالُ الدينِ حَتّى اِستَمَرَّتِ
- ٢٠وَلَولا أَبو اللَيثِ الهُمامُ لَأَخلَقَتمِنَ الدينِ أَسبابُ الهُدى وَأَرَثَّتِ
- ٢١أَقَرَّ عَمودَ الدينِ في مُستَقَرِّهِوَقَد نَهَلَت مِنهُ اللَيالي وَعَلَّتِ
- ٢٢وَنادى المَعالي فَاِستَجابَت نِداءَهُوَلَو غَيرُهُ نادى المَعالي لَصَمَّتِ
- ٢٣وَنيطَت بِحَقوَيهِ الأُمورُ فَأَصبَحَتبِظِلِّ جَناحَيهِ الأُمورُ اِستَظَلَّتِ
- ٢٤وَأَحيا سَبيلَ العَدلِ بَعدَ دُثورِهِوَأَنهَجَ سُبلَ الجودِ حينَ تَعَفَّتِ
- ٢٥وَيُلوي بِأَحداثِ الزَمانِ اِنتِقامُهُإِذاما خُطوبُ الدَهرِ بِالناسِ أَلوَتِ
- ٢٦وَيَجزيكَ بِالحُسنى إِذا كُنتَ مُحسِناًوَيَغتَفِرُ العُظمى إِذا النَعلُ زَلَّتِ
- ٢٧يَلُمُّ اِختِلالَ المُعتَفينَ بِجودِهِإِذا ما مُلِمّاتُ الأُمورِ أَلَمَّتِ
- ٢٨هُمامٌ وَرِيُّ الزَندِ مُستَحصِدُ القُوىإِذا ما الأُمورُ المُشكِلاتُ أَظَلَّتِ
- ٢٩إِذا ظُلُماتُ الرَأيِ أُسدِلَ ثَوبُهاتَطَلَّعَ فيها فَجرُهُ فَتَجَلَّتِ
- ٣٠بِهِ اِنكَشَفَت عَنّا الغَيايَةُ وَاِنفَرَتجَلابيبُ جَورٍ عَمَّنا فَاِضمَحَلَّتِ
- ٣١أَغَرُّ رَبيطُ الجَأشِ ماضٍ جَنانُهُإِذا ما القُلوبُ الماضِياتُ اِرجَحَنَّتِ
- ٣٢نَهوضٌ بِثِقلِ العِبءِ مُضطَلِعٌ بِهِوَإِن عَظُمَت فيهِ الخُطوبُ وَجَلَّتِ
- ٣٣تَطوعُ لَهُ الأَيّامُ خَوفاً وَرَهبَةًإِذا اِمتَنَعَت مِن غَيرِهِ وَتَأَبَّتِ
- ٣٤لَهُ كُلَّ يَومٍ شَملُ مَجدٍ مُؤَلَّفٍوَشَملُ نَدىً بَينَ العُفاةِ مُشَتَّتِ
- ٣٥أَبا اللَيثِ لَولا أَنتَ لَاِنصَرَمَ النَدىوَأَدرَكَتِ الأَحداثُ ما قَد تَمَنَّتِ
- ٣٦أَخافَ فُؤادَ الدَهرِ بَطشُكَ فَاِنطَوَتعَلى رُعُبٍ أَحشاؤُهُ وَأَجَنَّتِ
- ٣٧حَلَلتَ مِنَ العِزِّ المُنيفِ مَحَلَّةًأَقامَت بِفَودَيها العُلى فَأَبَنَّتِ
- ٣٨لِيَهنِئ تَنوخاً أَنَّهُم خَيرُ أُسرَةٍإِذا أُحصِيَت أولى البُيوتِ وَعُدَّتِ
- ٣٩وَأَنَّكَ مِنها في اللُبابِ الَّذي لَهُتَطَأطَأَتِ الأَحياءُ صُغراً وَذَلَّتِ
- ٤٠بَنى لِتَنوخَ اللَهُ عِزّاً مُؤَبَّداًتَزِلُّ عَلَيهِ وَطأَةُ المُتَثَبِّتِ
- ٤١إِذا ما حُلومُ الناسِ حِلمَكَ وازَنَترَجَحتَ بِأَحلامِ الرِجالِ وَخَفَّتِ
- ٤٢إِذا ما يَدُ الأَيّامِ مَدَّت بَنانَهاإِلَيكَ بِخَطبٍ لَم تَنَلكَ وَشَلَّتِ
- ٤٣وَإِن أَزَماتُ الدَهرِ حَلَّت بِمَعشَرٍأَرَقتَ دِماءَ المَحلِ فيها فَطُلَّتِ
- ٤٤إِذا ما اِمتَطَينا العيسَ نَحوَكَ لَم نَخَفعِثاراً وَلَم نَخشَ اللُتَيّا وَلا الَّتي