قصائد

لو لم تفه برثاء فيك أشعاري

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطرثاءالياء

  1. ١لو لم تفه برثاءٍ فيك أشعارِيرثاك بالدّرّ عني دمعيَ الجاري
  2. ٢يا ساكنَ الخلد أورثت الورى حرَقاًفأنتَ في جنَّةٍ والقوم في نار
  3. ٣جاورتَ ربَّك في الجنَّاتِ مقترباًلقد عوَّضت عن جارٍ وعن دار
  4. ٤أرقد هنيئاً فلا سهد بممتنعٍمنَّا عليك ولا قلبٌ بصبَّار
  5. ٥ما أنسَ برك للقصَّاد متَّصلاًأيامَ لا قاصدٌ يحظى بأنصار
  6. ٦ما أنسَ رفدَك للزوَّار محتفلاًحيثُ الغريب على أيامه زاري
  7. ٧ما أنسَ شخصك في الحفل العليّ كماأرْبت ذُكاءٌ على شهبٍ وأقمار
  8. ٨ما أنسَ يمناك تسدِي الفضل كاتمةللفضلِ حتَّى كأنَّ الفضل كالعار
  9. ٩ما أنسَ أقلامك اللاتي بها ابتدرتعلى الحقيقة تهوى طاعة الباري
  10. ١٠لهفي عليك لملهوفٍ ومغتربسلاَّه قربك عن قومٍ وعن دار
  11. ١١لهفي عليك لألفاظٍ موشعةٍيشدو بها الحيّ أو يحدو بها الساري
  12. ١٢بكى لفقدك محرابٌ كأنَّ سنامصباحه في حشاه نارُ تذكار
  13. ١٣ومصحف باتَ يشكو قلبه أسفاًمقسَّماً بين أجزاءٍ وأعشار
  14. ١٤ومدْرجٌ كانَ فيه الدّرّ منتظماًعلى ترائب أسماعٍ وأبصار
  15. ١٥وقصة كان فيها غوثُ مرتقبٍعلى يديك ويسر بعد إعسار
  16. ١٦ومجمعٌ كنت فيه من ندًى وتقىأحقُّ أن تتسمَّى بابن دينار
  17. ١٧لا تبعدَنَّ فكم أبقيت منقبةًكالغيث ولَّى وأبقى فضل آثار
  18. ١٨إن ارْتحلت فبرٌّ جدّ مقتربوإن ثويت فذكرٌ جدّ سيَّار
  19. ١٩ما أغفل الناس عن هذا وأذهلهمعن موردٍ ما له عهدٌ بإصدار
  20. ٢٠قبرٌ يُشاد وآجالٌ محكمةٌوا قلةَ الحول في حجرٍ وأحجار
  21. ٢١وطالبٌ من غريم الموت يرصدناونحنُ في همِّ إقلالٍ وإكثار
  22. ٢٢بين الفتى راتعٌ بالأمن إذ برزتأهلةٌ بالمنايا ذات أظفار
  23. ٢٣كأنَّ كلّ هلال في مطالعهقوسٌ يطالب أرواحاً بأوتار
  24. ٢٤أينَ الأولى أدركوا ما أدركوا وثوَوْارهائناً بين أجداثٍ وأطمار
  25. ٢٥أينَ العلاء الذي كانتْ مآثرهُبين الملائك تستملى بأسمار
  26. ٢٦أينَ الذي كنت آوي من عواطفهإلى ظلالٍ من النعمى وأثمار
  27. ٢٧أصبحت أرتع من آثار نعمتهوأدمعي بين جنَّاتٍ وأنهار
  28. ٢٨يا ابن النبيّ عزاءً إن بدا كدرٌفإنها عادةٌ من هذه الدَّار
  29. ٢٩للماء والطِّين أصلُ المرء منتسبٌفكيف ننكر أن يرثى بأكدار
  30. ٣٠أقول هذا كأني عنه مصطبرٌوالله يعلم ما في طيّ إضماري