خدمتك من فلك الثناء الدائر
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالراء
- ١خدَمتك من فلك الثناء الدائرغرَرُ النجوم بكل معنًى باهر
- ٢يا شائدَ الحرمين بالهمم التيملأ الحديث بها لسان الذاكر
- ٣شيدت ما يبقى ويسري ذكرهفي الأرض فاعجب للمقيم السائر
- ٤وعمرت فيها كلّ بيت عبادةفأتى المديحُ بكلِّ بيت عامر
- ٥قسماً لو أنَّ الفضل مثلك صورةًلحللتَ منها في مكان الناظر
- ٦أنت الذي حفّ المحاسن فضلهفأصاب باطنَ فضله للظاهر
- ٧فطَّرت أفواه الصيام تقرباًورميت أكباد العداة بفاطر
- ٨ورفعت للوفد الدّخان من القرىولقيت ذنبَ المخطئين بغافر
- ٩فتهنَّ بالعيد السعيد ممتعاًبذخائر التقوى وأيّ ذخائر
- ١٠لولاكَ لم يكُ للرَّجا من قوةيلقى الزمان بها ولا من ناصر
- ١١فوحقّ جود يديك لولا أنت ماسميت نفسي الآن باسم الشاعر
- ١٢لكن نثرتَ مكارماً نظمتهامِدَحاً فبلّغ ناظم عن ناثر
- ١٣جوزيت عني بالثناء كما جزىنفس الرياض ندى الغمام الباكر
- ١٤إنْ حدّثت بك حالتي عن واصلٍفلقد تحدّث مهجتي عن جابر
- ١٥يا من حمدت إلى حماه محاجراًسُلكت ولو أني سلكت محاجري
- ١٦خذها إليك بديهةً نزهتهاعن قامةِ سمرا ولحظٍ فاتر
- ١٧ظهرت مناقبك الحسان فجئتهامن وصف سؤدد بلفظٍ ظاهر
- ١٨ودنا بها سهلُ المديح فلم أقلْكم بين أكنافِ العذيب وحاجر