قصائد

واوحشتي لمقام منك محمود

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطمدحالدال

  1. ١واوحشتي لمقامٍ منك محمودواحسرتي لودادٍ فيك معهود
  2. ٢لو شامَ طرفك ما ألقاه من حربٍلم تدرِ من هوَ منَّا الهالكُ المودِي
  3. ٣إنَّا إلى اللهِ منْ رُزْءٍ دنا فرمىدمعي وشجوي بإطلاقٍ وتقييد
  4. ٤يا معرضاً عن لقاءِ الصحب منقطعاًوكان أكرم مصحوبٍ ومودود
  5. ٥بالرّغم أن أنشدَ الألفاظ عاطلةًمن حلي مدحك أثناءَ الأناشيد
  6. ٦وأن أعوَّضَ منثورَ المدامع عنسماعِ درٍّ من الأقوال منضود
  7. ٧لم يبقَ بعدك ذو سجعٍ أعارضهإلاَّ الحمائم في نوحٍ وتعديد
  8. ٨لم يبقَ بعدك من تدعو بديهتهلحجِّ بيتٍ من الأشعارِ مقصود
  9. ٩من للدَّواوين يقضي بالتأمل فيمخرّجٍ من معانيها ومردود
  10. ١٠كنَّا نعدُّك فرداً في موازنهالقدْ رُزِئنا بموزونٍ ومعدود
  11. ١١من للرَّسائلِ في لاماتِ أحرفهاتغزو العداةَ بألفاظٍ صناديد
  12. ١٢من للتصانيفِ ضمَّت كلّ شاردةٍوصحّحت بعد تبديلٍ وتبديد
  13. ١٣للهِ ما ذا لجدواها وأحرفهامن القلائدِ في سمعٍ وفي جيد
  14. ١٤سقياً لعهدكَ من سحَّاب ذيل تقًىمضى وليسَ الأذى منه بمعهود
  15. ١٥عضبٌ إذا رمت زهداً أو حذرت وغىأرضاكَ في ذا وفي هذا بتجريد
  16. ١٦هيَ المنيةُ لا تنفكُّ صائدةًنفوسنا بين مسموعٍ ومشهود
  17. ١٧أينَ الملوكُ الأولى كانت منازلهمتزاحمُ البحرَ في عزٍّ وتسييد
  18. ١٨لم يحمهم سرد داود الذي ملكوامن المنونِ ولا جنْد ابن داود
  19. ١٩إيهٍ سقاكَ شهاب الدِّين صوب حياًيكادُ يعشب أطراف الجلاميد
  20. ٢٠لو لم تكنْ بوفاء القصد تسعفناكانت بنوكَ وفاً عن كلِّ مقصود
  21. ٢١في كلِّ معنًى أرى حسناك واضحةًفحسرتي كلّ وقتٍ ذات تجديد