واوحشتي لمقام منك محمود
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطمدحالدال
- ١واوحشتي لمقامٍ منك محمودواحسرتي لودادٍ فيك معهود
- ٢لو شامَ طرفك ما ألقاه من حربٍلم تدرِ من هوَ منَّا الهالكُ المودِي
- ٣إنَّا إلى اللهِ منْ رُزْءٍ دنا فرمىدمعي وشجوي بإطلاقٍ وتقييد
- ٤يا معرضاً عن لقاءِ الصحب منقطعاًوكان أكرم مصحوبٍ ومودود
- ٥بالرّغم أن أنشدَ الألفاظ عاطلةًمن حلي مدحك أثناءَ الأناشيد
- ٦وأن أعوَّضَ منثورَ المدامع عنسماعِ درٍّ من الأقوال منضود
- ٧لم يبقَ بعدك ذو سجعٍ أعارضهإلاَّ الحمائم في نوحٍ وتعديد
- ٨لم يبقَ بعدك من تدعو بديهتهلحجِّ بيتٍ من الأشعارِ مقصود
- ٩من للدَّواوين يقضي بالتأمل فيمخرّجٍ من معانيها ومردود
- ١٠كنَّا نعدُّك فرداً في موازنهالقدْ رُزِئنا بموزونٍ ومعدود
- ١١من للرَّسائلِ في لاماتِ أحرفهاتغزو العداةَ بألفاظٍ صناديد
- ١٢من للتصانيفِ ضمَّت كلّ شاردةٍوصحّحت بعد تبديلٍ وتبديد
- ١٣للهِ ما ذا لجدواها وأحرفهامن القلائدِ في سمعٍ وفي جيد
- ١٤سقياً لعهدكَ من سحَّاب ذيل تقًىمضى وليسَ الأذى منه بمعهود
- ١٥عضبٌ إذا رمت زهداً أو حذرت وغىأرضاكَ في ذا وفي هذا بتجريد
- ١٦هيَ المنيةُ لا تنفكُّ صائدةًنفوسنا بين مسموعٍ ومشهود
- ١٧أينَ الملوكُ الأولى كانت منازلهمتزاحمُ البحرَ في عزٍّ وتسييد
- ١٨لم يحمهم سرد داود الذي ملكوامن المنونِ ولا جنْد ابن داود
- ١٩إيهٍ سقاكَ شهاب الدِّين صوب حياًيكادُ يعشب أطراف الجلاميد
- ٢٠لو لم تكنْ بوفاء القصد تسعفناكانت بنوكَ وفاً عن كلِّ مقصود
- ٢١في كلِّ معنًى أرى حسناك واضحةًفحسرتي كلّ وقتٍ ذات تجديد