قصائد

قل للأمير أدام الله غبطته

ابن الروميعباسيالبسيطمدحالدال

  1. ١قل للأمير أدام الله غبطَتَهلا زال عيدُك موصولاً بأعيادِ
  2. ٢عيدٌ تَنافستِ الأيامُ زينَتَهواستشرفتْه بأبصارٍ وأجيادِ
  3. ٣طلعْتَ فيه طلوع البدر وافقهطلوعُ سعدٍ فوافاه لميعادِ
  4. ٤في موكب ظلَّت الدنيا تَشيم بهمَخيلةٌ ذات إبراقٍ وإرعادِ
  5. ٥وقْعُ الكرُاعِ ولمْعُ البيض يوقِدُهُلألاءُ وجهك فيه أيَّ إيقادِ
  6. ٦للّه ذلك من عيدٍ لقد وثِقتْفيه النفوس بركنٍ غير مُنْآدِ
  7. ٧في مِثله عَلِم الجُهّال بعد عمىًأن الخلافة مُرساةٌ بأوتادِ
  8. ٨أرْهبْتَ فيه عُداة المُلك فانقلبوامنه بأقلق أحشاءٍ وأكبادِ
  9. ٩فاسْعدْ به وبأعيادٍ تُعمّرهافي ظل عيشٍ ورَيقِ العُود مَيَّادِ
  10. ١٠يا أكرم الناس دون الناس كُلِّهمُوليس ذلك من قِيلي بإبعادِ
  11. ١١نفسي فداؤك بل نفسي وأسْرَتُهابل كلُّ نفس وما أَغلى بك الفادي
  12. ١٢من كان يُهدِي على العمياء مِدْحَتَهُإهداءَ مستسلم للظن منقادِ
  13. ١٣فما امتدحتُك إلا بعد ألسنةٍولا انتجعتُك إلا بعد رُوَّادِ
  14. ١٤إليك ساقَ تِجَارُ الحمد عِيرهُمُيُنْفدْنَ أسدادَ ليلٍ بعد أسدادِ
  15. ١٥لهم بوجهِك هادٍ من أمامِهِمُومن رجائك حادٍ أيُّما حادي
  16. ١٦على سَوَاهِمَ يذرَعْنَ الفلا عَنقَاًبأذرعٍ شَدَنِيَّاتٍ وأعضادِ
  17. ١٧تَطْنِي الفلا مُثْقَلاتٍ وُسْعَ طاقتهامن الثناء مُخِفَّاتٍ من الزادِ
  18. ١٨مُعَوّلاتٍ على غيثٍ تَيَمَّمُهُما آب رائدُهُ إلا بإحمادِ
  19. ١٩كلتا يديك يمينٌ لا شمال لهامخلوقتان لأمجادٍ وإنجادِ
  20. ٢٠يدانِ لا يَفْتُرانِ الدهرَ من صفدٍيغني فقيراً ولا مِن فَكِّ أصفادِ
  21. ٢١إن دام جودُك أنْزَفْنا قَرائحنابعد الجُمُوم وآذَنّا بإنفادِ
  22. ٢٢تُعْطِي الجزيل بلا وعدٍ تُقدِّمهولا تعاقبُ إلا بعد إيعادِ
  23. ٢٣تبني مكارم مُرْساةً قواعدهاعلى مكارم آباءٍ وأجدادِ
  24. ٢٤يا آل طاهرٍ الأعلين مَرْتبةًلازلتُمُ رغم أعداءٍ وحسّادِ
  25. ٢٥أمسى مُجاوركم يأوِي إلى جبلصعبِ المراقي ويرعى جانبَيْ وادي
  26. ٢٦من عاث في الأرض إفساداً فإنكُمُبدَّلتُمُ الأرض إصلاحاً بإفسادِ
  27. ٢٧أنتم بنو ذي اليمينين الذي هَجْعَتْبه السيوفُ وعادت ذات أغمادِ
  28. ٢٨مُسَوَّمينَ بسيما اليُمْنِ في غُررٍمولودةٍ بنجومٍ غير أنكادِ
  29. ٢٩أجْلت لنا منكُمُ الأيام عن خَلَفٍحُكَّامِ فصلٍ وأبطالٍ وأجوادِ
  30. ٣٠من نجم رأيٍ ومن بحرٍ له فجرٌعلى العفاةِ ومن ضِرغامةٍ عادي
  31. ٣١فكلما نزلت بالناس نازلةٌألْفَتْ لها راصداً منكم بمرصادِ
  32. ٣٢لكم مَقامان شتى طال ما ضَمِنَاطيَّ الكُشوحِ على شكرٍ وأحقادِ
  33. ٣٣يفديكُمُ الناس إذ تفدون أنفسهممنكُم بأفضل أرواحٍ وأجسادِ
  34. ٣٤في كلِّ هيجاء تُكنَى من فظاعتهاأمَّ الدهاريس أو تُدعى بِعصْوادِ
  35. ٣٥كم فيكُمُ من شديد الدَّرْء يومئذٍيَصْلى الوغى بشهابٍ منه وقادِ
  36. ٣٦يغشى صدورَ العوالي دون حوْزتهبصدر حرٍّ عن السوآت محيادِ
  37. ٣٧هذا ثنائي وهاتيكُم مناقبُكمبأعين الناس ما أبْعدتُ إشهادي
  38. ٣٨تَحَمَّدتْ بكُمُ الأيامُ فانكفأتْبعد الشكاةِ بحمدٍ حاضرٍ بادي
  39. ٣٩ما حيدَ بالناس عن منهاج مكرمةٍإلا هَدَاكُمْ إلى منهاجِها هادِي
  40. ٤٠فابقوا بقاءَ مساعيكُمْ فقد بَقِيتْمنهن أطوادُ مجدٍ فوق أطوادِ