قل للأمير أدام الله غبطته
ابن الروميعباسيالبسيطمدحالدال
- ١قل للأمير أدام الله غبطَتَهلا زال عيدُك موصولاً بأعيادِ
- ٢عيدٌ تَنافستِ الأيامُ زينَتَهواستشرفتْه بأبصارٍ وأجيادِ
- ٣طلعْتَ فيه طلوع البدر وافقهطلوعُ سعدٍ فوافاه لميعادِ
- ٤في موكب ظلَّت الدنيا تَشيم بهمَخيلةٌ ذات إبراقٍ وإرعادِ
- ٥وقْعُ الكرُاعِ ولمْعُ البيض يوقِدُهُلألاءُ وجهك فيه أيَّ إيقادِ
- ٦للّه ذلك من عيدٍ لقد وثِقتْفيه النفوس بركنٍ غير مُنْآدِ
- ٧في مِثله عَلِم الجُهّال بعد عمىًأن الخلافة مُرساةٌ بأوتادِ
- ٨أرْهبْتَ فيه عُداة المُلك فانقلبوامنه بأقلق أحشاءٍ وأكبادِ
- ٩فاسْعدْ به وبأعيادٍ تُعمّرهافي ظل عيشٍ ورَيقِ العُود مَيَّادِ
- ١٠يا أكرم الناس دون الناس كُلِّهمُوليس ذلك من قِيلي بإبعادِ
- ١١نفسي فداؤك بل نفسي وأسْرَتُهابل كلُّ نفس وما أَغلى بك الفادي
- ١٢من كان يُهدِي على العمياء مِدْحَتَهُإهداءَ مستسلم للظن منقادِ
- ١٣فما امتدحتُك إلا بعد ألسنةٍولا انتجعتُك إلا بعد رُوَّادِ
- ١٤إليك ساقَ تِجَارُ الحمد عِيرهُمُيُنْفدْنَ أسدادَ ليلٍ بعد أسدادِ
- ١٥لهم بوجهِك هادٍ من أمامِهِمُومن رجائك حادٍ أيُّما حادي
- ١٦على سَوَاهِمَ يذرَعْنَ الفلا عَنقَاًبأذرعٍ شَدَنِيَّاتٍ وأعضادِ
- ١٧تَطْنِي الفلا مُثْقَلاتٍ وُسْعَ طاقتهامن الثناء مُخِفَّاتٍ من الزادِ
- ١٨مُعَوّلاتٍ على غيثٍ تَيَمَّمُهُما آب رائدُهُ إلا بإحمادِ
- ١٩كلتا يديك يمينٌ لا شمال لهامخلوقتان لأمجادٍ وإنجادِ
- ٢٠يدانِ لا يَفْتُرانِ الدهرَ من صفدٍيغني فقيراً ولا مِن فَكِّ أصفادِ
- ٢١إن دام جودُك أنْزَفْنا قَرائحنابعد الجُمُوم وآذَنّا بإنفادِ
- ٢٢تُعْطِي الجزيل بلا وعدٍ تُقدِّمهولا تعاقبُ إلا بعد إيعادِ
- ٢٣تبني مكارم مُرْساةً قواعدهاعلى مكارم آباءٍ وأجدادِ
- ٢٤يا آل طاهرٍ الأعلين مَرْتبةًلازلتُمُ رغم أعداءٍ وحسّادِ
- ٢٥أمسى مُجاوركم يأوِي إلى جبلصعبِ المراقي ويرعى جانبَيْ وادي
- ٢٦من عاث في الأرض إفساداً فإنكُمُبدَّلتُمُ الأرض إصلاحاً بإفسادِ
- ٢٧أنتم بنو ذي اليمينين الذي هَجْعَتْبه السيوفُ وعادت ذات أغمادِ
- ٢٨مُسَوَّمينَ بسيما اليُمْنِ في غُررٍمولودةٍ بنجومٍ غير أنكادِ
- ٢٩أجْلت لنا منكُمُ الأيام عن خَلَفٍحُكَّامِ فصلٍ وأبطالٍ وأجوادِ
- ٣٠من نجم رأيٍ ومن بحرٍ له فجرٌعلى العفاةِ ومن ضِرغامةٍ عادي
- ٣١فكلما نزلت بالناس نازلةٌألْفَتْ لها راصداً منكم بمرصادِ
- ٣٢لكم مَقامان شتى طال ما ضَمِنَاطيَّ الكُشوحِ على شكرٍ وأحقادِ
- ٣٣يفديكُمُ الناس إذ تفدون أنفسهممنكُم بأفضل أرواحٍ وأجسادِ
- ٣٤في كلِّ هيجاء تُكنَى من فظاعتهاأمَّ الدهاريس أو تُدعى بِعصْوادِ
- ٣٥كم فيكُمُ من شديد الدَّرْء يومئذٍيَصْلى الوغى بشهابٍ منه وقادِ
- ٣٦يغشى صدورَ العوالي دون حوْزتهبصدر حرٍّ عن السوآت محيادِ
- ٣٧هذا ثنائي وهاتيكُم مناقبُكمبأعين الناس ما أبْعدتُ إشهادي
- ٣٨تَحَمَّدتْ بكُمُ الأيامُ فانكفأتْبعد الشكاةِ بحمدٍ حاضرٍ بادي
- ٣٩ما حيدَ بالناس عن منهاج مكرمةٍإلا هَدَاكُمْ إلى منهاجِها هادِي
- ٤٠فابقوا بقاءَ مساعيكُمْ فقد بَقِيتْمنهن أطوادُ مجدٍ فوق أطوادِ