قصائد

دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى

الفرزدقأمويالطويلهجاءالعين

  1. ١دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأىبَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعا
  2. ٢كَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِمخَروفاً مِنَ الشاءِ الحِجازِيِّ أَبقَعا
  3. ٣فَلَو أَنَّ لَوماً كانَ مُنجِيَ أَهلِهِلَنَجّى زَباباً لَومُهُ أَن يُقَطَّعا
  4. ٤إِذاً لَكَفَتهُ السَيفَ أُمٌّ لَئيمَةٌوَخالٌ رَعى الأَشوالَ حَتّى تَسَعسَعا
  5. ٥رُمَيلَةُ أَو شَيماءُ أَو عَرَكِيَّةٌدَلوكٌ بِرِجلَيها القَعودَ المُوَقَّعا
  6. ٦فَلا تَحسَبا يا اِبنَي رُمَيلَةَ أَنَّهُيَكونُ بَواءً دونَ أَن تُقتَلا مَعا
  7. ٧وَإِن تُقتَلا لا توفَيا غَيرَ أَنَّهُدَمُ الثَأرِ أَحرى أَن يُصابَ فَيَنقَعا
  8. ٨بَني صامِتٍ هَلّا زَجَرتُم كِلابَكُمعَنِ اللَحمِ بِالخَبراءِ أَن يَتَمَزَّعا
  9. ٩وَلَيسَ كَريمٌ لِلخُرَيبَينِ ذائِقاًقِرىً بَعدَما نادى زَبابٌ فَأَسمَعا
  10. ١٠فَشَرعُكُما أَلبانَها فَاِصفِرا بِهاإِذا الفَأرُ مِن أَرضِ السَبِيَّةِ أَمرَعا
  11. ١١وَقَد كانَ عَوفٌ ذا ذُحولٍ كَثيرَةٍوَذا طَلَباتٍ تَترُكُ الأَنفَ أَجدَعا
  12. ١٢أَتَيتَ بَني الشَرقِيِّ تَحسِبُ عِزَّهُمعَلى عَهدِ ذي القِرنَينِ كانَ تَضَعضَعا
  13. ١٣أَتَيتَهُمُ تَسعى لِتَسقي دِماءَهُموَعَمروٌ بِشاجٍ قَبرُهُ كانَ أَضيَعا
  14. ١٤أَتَأتونَ قَوماً نارُهُم في أَكُفِّهِموَقاتِلُ عَمروٍ يَرقُدُ اللَيلَ أَكتَعا