قصائد

ولما رأيت النفس صار نجيها

الفرزدقأمويالطويلالياء

  1. ١وَلَمّا رَأَيتُ النَفسَ صارَ نَجِيُّهاإِلى عازِماتٍ مِن وَراءِ ضُلوعي
  2. ٢أَبَت ناقَتي إِلّا زِياداً وَرَغبَتيوَما الجودُ مِن أَخلاقِهِ بِبَديعِ
  3. ٣فَتىً غَيرُ مِفراحٍ بِدُنيا يُصيبُهاوَمِن نَكَباتِ الدَهرِ غَيرُ جَزوعِ
  4. ٤وَلَم أَكُ أَو تَلقى زِياداً مَطِيَّتيلِأَكحَلَ عَينَي صاحِبي بِهُجوعِ
  5. ٥أَلا لَيتَ عَبدِيَّينِ يَجتَزِرانِهاإِذا بَلَّغَتني ناقَتي اِبنَ رَبيعِ
  6. ٦زِياداً وَإِن تَبلُغ زِياداً فَقَد أَتَتفَتىً لِبِناءِ المَجدِ غَيرَ مُضيعِ
  7. ٧نَماهُ بَنو الدَيّانِ في مُشمَخِرَّةٍإِلى حَسَبٍ عِندَ السَماءِ رَفيعِ
  8. ٨وَكانَ خَليلي قَبلَ سُلطانِ ما رَمىإِلَيهِ فَما أَدري بِأَيِّ صَنيعِ
  9. ٩لَنا يَقضِيَنَّ اللَهُ وَاللَهُ قادِرٌعَلى كُلِّ مالٍ صامِتٍ وَزُروعِ
  10. ١٠وَلَولا رَجائي فَضلَ كَفَّيكَ لَم تَعُدإِلى هَجَرٍ أَنضاؤُنا لِرُجوعِ
  11. ١١أَميرٌ وَذو قُربى وَكِلتاهُما لَناإِلَيهِ مَعَ الدَيّانِ خَيرُ شَفيعِ
  12. ١٢وَكانَ بَنو الدَيّانِ زَيناً لِقَومِهِموَأَركانَ طَودٍ بِالأَراكِ مَنيعِ
  13. ١٣وَكانَ خَديجٌ وَالنَجاشِيُّ مِنهُمُذَوَي طَعمَةٍ في المَجدِ ذاتِ دَسيعِ
  14. ١٤هَما طَلَبا شَعرانَ حَتّى حَباهُمابِعَضبٍ وَأَلفٍ في الصِرارِ جَميعِ