ولما رأيت النفس صار نجيها
الفرزدقأمويالطويلالياء
- ١وَلَمّا رَأَيتُ النَفسَ صارَ نَجِيُّهاإِلى عازِماتٍ مِن وَراءِ ضُلوعي
- ٢أَبَت ناقَتي إِلّا زِياداً وَرَغبَتيوَما الجودُ مِن أَخلاقِهِ بِبَديعِ
- ٣فَتىً غَيرُ مِفراحٍ بِدُنيا يُصيبُهاوَمِن نَكَباتِ الدَهرِ غَيرُ جَزوعِ
- ٤وَلَم أَكُ أَو تَلقى زِياداً مَطِيَّتيلِأَكحَلَ عَينَي صاحِبي بِهُجوعِ
- ٥أَلا لَيتَ عَبدِيَّينِ يَجتَزِرانِهاإِذا بَلَّغَتني ناقَتي اِبنَ رَبيعِ
- ٦زِياداً وَإِن تَبلُغ زِياداً فَقَد أَتَتفَتىً لِبِناءِ المَجدِ غَيرَ مُضيعِ
- ٧نَماهُ بَنو الدَيّانِ في مُشمَخِرَّةٍإِلى حَسَبٍ عِندَ السَماءِ رَفيعِ
- ٨وَكانَ خَليلي قَبلَ سُلطانِ ما رَمىإِلَيهِ فَما أَدري بِأَيِّ صَنيعِ
- ٩لَنا يَقضِيَنَّ اللَهُ وَاللَهُ قادِرٌعَلى كُلِّ مالٍ صامِتٍ وَزُروعِ
- ١٠وَلَولا رَجائي فَضلَ كَفَّيكَ لَم تَعُدإِلى هَجَرٍ أَنضاؤُنا لِرُجوعِ
- ١١أَميرٌ وَذو قُربى وَكِلتاهُما لَناإِلَيهِ مَعَ الدَيّانِ خَيرُ شَفيعِ
- ١٢وَكانَ بَنو الدَيّانِ زَيناً لِقَومِهِموَأَركانَ طَودٍ بِالأَراكِ مَنيعِ
- ١٣وَكانَ خَديجٌ وَالنَجاشِيُّ مِنهُمُذَوَي طَعمَةٍ في المَجدِ ذاتِ دَسيعِ
- ١٤هَما طَلَبا شَعرانَ حَتّى حَباهُمابِعَضبٍ وَأَلفٍ في الصِرارِ جَميعِ