ويوم ترى جوزاؤه من ظلامه
الفرزدقأمويالطويلمدحالعين
- ١وَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِتَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعا
- ٢لِيَنظُرنَ ما تَقضي الأَسِنَّةُ بَينَهُموَكُلُّ حُسامٍ غِمدُهُ قَد تَسَعسَعا
- ٣جَعَلتَ لِعافيها بِكُلِّ كَريهَةٍجُموعاً إِلى القَتلى مَعافاً وَمَشبَعا
- ٤وَحائِمَةٍ فَوقَ الرِماحِ نُسورُهاصَرَعتَ لِعافيها الكَمِيَّ المُقَنَّعا
- ٥بِهِندِيَّةٍ بيضٍ إِذا ما تَناوَلَتمَكانَ الصَدى مِن رَأسِ عاصٍ تَجَعجَعا
- ٦وَقَد كُنتَ ضَرّاباً بِها يا اِبنَ يوسُفٍجَماجِمَ مَن عادى الإِمامَ وَشَيَّعا
- ٧جَماجِمَ قَومٍ ناكِثينَ جَرى بِهِمإِلى الغِيِّ إِبليسُ النِفاقِ وَأَوضَعا