ويوم ترى جوزاؤه من ظلامه
حجم الخط
- وَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِتَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعا
- لِيَنظُرنَ ما تَقضي الأَسِنَّةُ بَينَهُموَكُلُّ حُسامٍ غِمدُهُ قَد تَسَعسَعا
- جَعَلتَ لِعافيها بِكُلِّ كَريهَةٍجُموعاً إِلى القَتلى مَعافاً وَمَشبَعا
- وَحائِمَةٍ فَوقَ الرِماحِ نُسورُهاصَرَعتَ لِعافيها الكَمِيَّ المُقَنَّعا
- بِهِندِيَّةٍ بيضٍ إِذا ما تَناوَلَتمَكانَ الصَدى مِن رَأسِ عاصٍ تَجَعجَعا
- وَقَد كُنتَ ضَرّاباً بِها يا اِبنَ يوسُفٍجَماجِمَ مَن عادى الإِمامَ وَشَيَّعا
- جَماجِمَ قَومٍ ناكِثينَ جَرى بِهِمإِلى الغِيِّ إِبليسُ النِفاقِ وَأَوضَعا